]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

هل يضرّ السّحابَ نُباحُ الكلاب ؟

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2012-09-13 ، الوقت: 19:55:39
  • تقييم المقالة:

                                    *هل يضرّ السّحابَ نُباحُ الكلاب؟

        *بقلم : البشير بوكثير / رأس الوادي.

إلى كلّ المارقين الضّالين الذّين  أساؤوا  لنبينا الكريم -عليه أفضل الصلاة وأزكى التّسليم-... عُودوا  إلى النّهج القويم، قبل أنْ يحيقَ بكم  عذابٌ عظيمٌ.

    هل يضرّ السّحابَ نُباحُ الكلاب...؟

أم هل يُكدّرُ اليمَّ حجرٌ من تراب...

يرميه غِرٌّ تافهٌ يهوى السِّباب ...؟

وهل يُطفىءُ سراجَ الكون طنينُ الذّباب ...؟

وهل يعتلي الأوباشُ -عُرْفًا- عاليَ الألقاب...؟

هل يصبح الغرابُ  بازًا يحلّق فوق السّحاب...؟

وهل يصير القارُ يوما لبنًا سائغا للشّراب...؟

وهل يُمسي ابن آوى هزبرا  في شرعة الغاب ...؟

وهل يصدّق النّاس ساعةً الأشرَ الكذّاب...؟

أخي جاوز الحاقدون المدى...

وطفح الكيلُ ، ونطقَ سيفُ الرّدى...

فكيف لشوكٍ جارحٍ  يُباهي  قطرَ النّدى...!؟

وكيف بمجنونٍ يطاردُ رَجْعَ الصّدى...!

وكيف لحمارٍ يقلّد مزهوّا  بلبلا شَدَا...؟!

هل بلغ الولعُ والفتون حدّ الجنون ؟

هل غاب عقلٌ حجبه ليلُ الظّنون...؟

هل مات الضّمير الغربيُّ الحَرون...؟

بعد أنْ جعلناه  في عُرفنا  مثل أمّ حنون...؟ 

هل يا تُرى خُدِعنا فيكم كلّ هذي السّنون...؟

ما كُنتُ أظنّ أنّ العهر  يوما 

يكشفُ عن وجهه المعفون ...

ويرمي الفضيلةَ بكلّ أنواع المجون...

بهذا أكتفي لأنّ الحديث ذو شجون...

 

 

 

 


 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق