]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكاية بنات اليوم

بواسطة: هاجر عبدللطيف  |  بتاريخ: 2011-08-03 ، الوقت: 14:36:26
  • تقييم المقالة:

يحكى في زمن الحاضر أن عائلة سعيد رزقت بطفلة بين أولادهم الذي كانوا ذكور هي الوحيد بينهم ولدت في يوم عيد النصر وسميت ناصرة فتميزت بشعر برتقالي  مثل الجزر وعيون عسلية مثل العسل   وهي محبوبة من طرف الجميع وكانوا ينادونه بناصرة أم الجزر لأنه كانت تحب أكل الجزر والفراولة  فتميزت بحدة دكاء وملاحظات  وتحب لعبة شطرنج وكانت ذات إحساس رقيق وحنونة جدا فتحب فعل الخير وصحبت الناس الفقراء وكانت صديقته أسمهان داكنة لون دو عيون كبيرة جميلة فعندما دخلت المدرسة كانت مواظبة على دراسة وصلاة هي وصديقته وكانت من المتفوقين في المدرسة فكلما كبرت زادت جمال   وأخلاق وتحب المطالعة و بيه اكتشفت موهبته الكتابة وشعر وبنجاحهن الشهادة الابتدائي فكل واحد منهن ذهبت تدرس في قسم  وتحصل على أصدقائهن  جدد لكن لم ينس صداقتهن  طفولتي فكانوا محترمات وممتازات في دراسة وعائلتهن مفتخر بهم وفي نهاية كل عام ينتقل بتفوق ويهدونهم جوائز وعندما أصبحن يستعملن الانترنت لغرض دراسة وفي أخرى سنة في المتوسط دخل لأحد المواقع وهو معروف عالمي الفايسبوك  و أصبحت تتكلم وقامت بصداقة بنية صالح ولكن هده الانترنت دخلت في حياتهن في وقت غير مناسب في سن المراهق وهن دنوه لعبة تصلي إلا أن الأولاد لم يفكر بنية صالح وأرادوا أن يسقطهن في البئر الذي سقطوا العديد من البنات ومئات منهن فأصبحت تتكلم مع أحد الأولاد كثير وكان يلقب بعبد الله  فكانت تتكلم معه مثل اخوه ولكن كلامه كان غريب وتافه دائم يقول له "أحبك أنت حياتي " ولكن رغم كلامه الوقح ولم ترفض الكلام معه  وضنت أنه لعبة لكن هده لعبة  أدت إلى حقيقة  فرغم فطنته وذكائه  وعندما طلبه للخروج معه ولرؤيته لم تقبل فأصبح يتقرب من صديقته أسمهان وجعله  صديقته المقرب وأسمهان تعودت الخروج مع الأولاد وبدأت تقول لناصرة أن تذهب معه لأنه وسيم  ولكن قالت في قلبه لا لكن أتكلم معه حث اعرف مادا يريد فعل ولكن رغم كل شيء ومع الأخرى  أقنعه فتراجعت في دراسته و أصبحت مهمل وعندما خرج معه رماه متل الكلب وهدا منراه في وقتن هدا فتوقفت عن دراسة ونجحوا زملائه ومضة الايام حتى كبرة وصارت شابة ولم يتخل عنه اسرته وأيض اسمهان لم يتخلوا عنه لأن الأسرة تبق أسرة وأصبحن يعملن في نشر توعية ونصائح في أحد المراكز ولم يخجل وحكوا  قصتهم الحقيقي لكل إنسان  ووصلهم الخبر أن  دالك شاب بني حياته مع امرأة أخرى ولكن  ندموا كثير صديقتين لكن ندم لم يفيد بعد ألان ونس  شاب شيء و هو "كما تدين تدار " وسيعاقبه الله في ذريته وزوجته والله لا ينسى أحدا وناصرة بنت ملجئ للبنات المتشردات والأولاد رغم حقده على رجال إلا أن طيبته لم تختفي  

                العبرة من هده القصة

"يا بنات لا تثق في الشباب لأن  الولد يبق ولد وكلامه في هاد سن لا يوثق لأنه سن شهوات فادا احترمتن أنفسكن لأصبحتن أجمل نساء في العالم بأخلاق ألإسلام ولا تتبعون الغرب لأنهن لا يتبعوننا فتمسكن بدينكم الذي هو رسم لحياتكن " 

 


كصدر مناره اليوم


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق