]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من راعي الدار إلى أهل الدار

بواسطة: محمد شعيب الحمادي  |  بتاريخ: 2012-09-13 ، الوقت: 07:06:49
  • تقييم المقالة:
من راعي الدار إلى أهل الدار  

جملة تحمل في طياتها الكثير من المعاني السامية التي عهدناها في دو لة الإتحاد، دولة الكرم و الجود، دولة العز و الفخر ، التي شيده زايد الخير، زايد الأب طيب الله ثراه، الذي ورّث أبناءه الكرم و الجود و حب الشعب، و ورّث شعبه العز والاعتزاز. 

و ها نحن نلمس كل ذلك من خير خلف له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، في السير على نهج والده في حبه لشعبه و القرب منهم، و العمل على رفع المستوى المعيشي للأسرة الإماراتية، بمبادرات مليئة بحبه لشعبه و الحرص على توفير ما يلزم لكل من ينتمي لهذه الأرض، و ما قرأناه بالأمس عن تسيير طائرتين إلى عمان لنقل جثمان ضحايا الحادث المريب، ليس غريبا على سموه و حرصه الدائم على رعاية مواطني الدولة في الداخل و الخارج.

لقد عم الفرح و السرور على محيا المستفيدين من المواطنين في توزيع المساكن و الأجمل من ذلك هو زيارة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رعاه الله إلى المجمع السكني حتى يتفقد السكن و التأكد من وجود جميع الخدمات قبل التوزيع على المستفيدين، حرصا من سموه على أن يكون المسكن مؤهلا للمعيشة فيه، و على أعلى المقاييس،  و لا يغيب عن الذهن، الرسالة التي وجهها للجميع عبر التلفاز.

من راعي الدار، إلى أهل الدار، إنها رسالة واضحة للعالم، بأن هناك تناغم تام بين الراعي و الرعية، أو الحاكم و المحكوم، أو رب الأسرة و أبناءه، سمها ما شئت، و لكن الأهم أننا تحت ظل حكومتنا الرشيدة، لا ينقصنا شي من خارج أسوار الدولة، و لا ننتظر من أحد أن يصدر لنا نهج، أو فكر، أو أية شعارات لا تسمن و لا تغني من جوع.

لا يستطيع أحد أن يقارن الإمارات بأي دولة أخرى من ناحية الانسجام و التناغم و العز و الفخر الذي يسود البلاد، لا يستطيع أحد أن ينكر مواقف الإمارات على الصعيد الداخلي في توفير سبل المعيشة الكريمة للشعب و المقيمين على أرضها، أو على الصعيد الخارجي بين أشقاءها الدول العربية أو حتى الدول الغربية، إنها الإمارات التي عم خيرها كل العالم.

 

بقلم: محمد شعيب الحمادي

جريدة: الوطن الإماراتية

عمود: متى يعيش الوطن فينا

  


 

بقلم: محمد شعيب الحمادي

جريدة: الوطن الإماراتية

عمود: متى يعيش الوطن فينا 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق