]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأمن و السلامة

بواسطة: محمد شعيب الحمادي  |  بتاريخ: 2012-09-13 ، الوقت: 07:03:34
  • تقييم المقالة:
الأمن و السلامة

لا شك أننا نسمع و في كل يوم، حادث مروري، أو حتى في حادث حريق في منزل أو في مستودع، و لأننا مؤمنين بالله و القدر خيره و شره، نقول أن كل ذلك مقدر و مكتوب، و هذا لا يختلف عليه اثنين، و لكن هناك أيضا الأخذ بالأسباب، و كما قال تعالى في كتابه الكريم: ( ولا ترموا أنفسكم إلى التهلكة) .

تسعى الحكومة مشكورة على توفير بيئة أمنه حول الإنسان قدر الإمكان و ذلك من خلال توفير البنية التحتية على أعلى المستويات و خالية من مصادر الخطر وأسباب وقوع الاصابهأو الحوادث و للمحافظة على امن وسلامة وصحة الإنسان، و لكننا لم نتمكن منتطبيق الإرشادات وإتباع التعليمات والتقيد بها.

إن المجتمع يفقد ثقافة استعمال الأجهزة التقنية، أو المركبات ، و الوعي الكافي  بالقوانين الموضوعة و فهم أسباب سن تلك القوانين و ذلك حفاظا على سلامة أفراد المجتمع ككل و التقليل من الحوادث التي نسمع بها كل حين،  إن في إتباع الأنظمة واحترام القوانين العامة والخاصة بالسلامة المرورية و إتباع الإرشادات لاستعمال الأجهزة المنزلية، تقلل من الحوادث التي نسمع بها من حين و آخر، و يعتبر ذلك ثقافة علينا أن نتعلمها و نعلم أبناءنا لتفادي تلك الحوادث المروعة من حرائق ، و الحوادث المرورية التي تزهق بسببها الأرواح .

 لا يمكن أن نساوم الروح البشرية بأي قيمة مادية مهما بلغت ولا احد منا أن يفكر بوضع نفسه في مشنقه أو يعرض الآخرين للهلاك أو يعمل على إحداث السبب لدمارهم بشتى أنواعه ، فعلينا أن نتفادى قدر المستطاع التسبب في الحوادث.

علينا أن نحترم الطريق فإنه ليس لنا وحدنا، فهناك من يشاركنا السير فيه، علينا أن نستخدم الأجهزة الإلكترونية و الكهربائية عند الحاجة، و إطفاءها منعا للأعطال التي تؤدي إلى نشوب الحرائق، فلكل جهاز طاقة، و إذا زاد عن حده انقلب ضده، علينا أن نكون حريصين في تخزين الأدوية و المواد القابلة للاشتعال، فلنا أطفال نريد أن نحافظ عليهم.

و أخيرا، سمعنا عن الحوادث المؤلمة التي وقعت لأكثر من أسرة إماراتية من خارج الدولة، و التي أدى إلى وفاة أسرة بأكملها في بعض الحالات، و عدد كبير من أفراد الأسرة الواحدة، هذا بالإضافة إلى الحوادث التي وقعت داخل الدولة، فكم من أرواح لا بد أن تزهق، حتى نستفيق؟

 بقلم: محمد شعيب الحمادي

جريدة الوطن


بقلم: محمد شعيب الحمادي

 جريدة الوطن الإماراتية.

عمود: متى يعيش الوطن فينا؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق