]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من لا يشكر الناس، لا يشكر الله

بواسطة: محمد شعيب الحمادي  |  بتاريخ: 2012-09-13 ، الوقت: 06:57:57
  • تقييم المقالة:
من لا يشكر الناس، لا يشكر الله

(وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا) إنها آية عظيمة تلفت الأنظار كلما قرأها المؤمن،إننا نعيش هذه الكلمات في كل لحظة من حياتنا، فلو أراد أحدنا أن يحصي النعم التي تفضل الله بها على أي واحد منا و حتى لو كرس حياته كلها لا يستطيع. لنتأمل فقط عدد الأمراض وأنواعها التي تصيب البشر، وكم مرضاً نجانا الله منه، وكم موقفاً أنقذنا الله منه، وكم موهبة وهبنا الله إياها، وكم وسيلة من وسائل البصر والسمع والعقل.. أعطانا الله إياها. إن نعم الله كثيرة و لا نستطيع ذكرها، سواءا كانت على صعيد الفرد منا أم على البشرية جمعاء، و يكفي أن الله فضلنا على سائر المخلوقات وجعلنا بشر و خليفة في الأرض. فعلى الإنسان أن يكون دائما حامدا و شاكرا لأنعم الله، في السراء و الضراء، لأن من نعمه أيضا جهلنا للمستقبل.

الحمد لله أن جعلنا على الأرض و لم يجعلنا في تحت الماء أو معلقين في السماء، و أنعم علينا من خيرات ما في باطن الأرض و فوقها، و الحمد لله أن جعلنا من دولة الإمارات، و أن جعل لنا أولي أمرٍ يحرصون على أمور الناس، و يذللون العوائق، و يسعون في تسخير جميع متطلبات العيش الكريم للمواطنين. و من نعم الله أيضا الأمن و الأمان، فلولا هذه النعمة، لما إستطاع أحد أن ينام، أو يرسل أبنائه إلى المدارس، أو يذهب إلى عمله أو يهنأ لحظة واحدة. لا يستطيع عاقل أن ينكر ما يتمتع به المواطن على أرض الإمارات، بل و خارجها، فإذا نظرنا من الداخل، نرى المساجد في كل مكان و الناس في المنازل في امنٌ وأمان و وفرةٌ في الطعام ما لذّ منه وطاب و من كل بلدان الدنيا، وتعليمٌ بالمجانو السيارات أشكال و أنواع، و التطوير و العمران في شتى المجالات.

ألم نقرأ:عن تلك القرية التي كانت آمنة ومطمئنة يأتيها الوارد من كل مكان ماذا فعلت؟ شكرت أم كفرت بأنعم الله؟ ماذا حدث لها بعد ذلك؟ أذاقهم الله الجوع والخوف أليس كذلك؟!أليس فينا من يقرأ التاريخ ويتعظ؟

ألم نقرأ: أن من كان معافاً في جسده آمنا في منامه، يملك قوت يومه، فكأنما ملك الدنيا بحذافيرها؟... فكيف بالذي يملك كل ذلك، و يملك المنازل المركبات، و أراضي و أرصدة في البنوك...؟!أليس فينا رجل رشيد؟؟

فماذا نريد بعد، أليس الواجب أن نشكر النعم التي نحن فيها؟ أليس علينا دين تجاه الله و ولاة أمورنا و وطننا و يجب الوفاء به؟.

اللهم لك الحمد حتى ترضى .. و لك الحمد اذا رضيت و لك الحمد بعد الرضى!!

 

بقلم: محمد شعيب الحمادي

جريدة: الوطن الإماراتية

 

 

  


بقلم: محمد شعيب الحمادي

جريدة: الوطن الإماراتية 

عمود: متى يعيش الوطن فينا؟


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق