]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

زهرة الحياة

بواسطة: هاجر عبدللطيف  |  بتاريخ: 2011-08-03 ، الوقت: 11:33:43
  • تقييم المقالة:

يحكى  في زمننا هدا أن ثلاث صديقات رزقوا بثلاثة بنات وولدوا في آن واحد الأول اسمها  إيناس وثاني ليلى وثالثة سلسبيل حيث كانت كل واحدة شكلها الخاص فإيناس ذات شعر ذهبي رطب قصير وعيون خضراء لامعة أما ليلى شعره بني فاتح حريري متوسط الطول  وعيون عسلية براقة وسلسبيل ذات شعر اسود حريري  وعيون زرقاء كسماء وكانوا كل واحد منهم لها  طباع خاص  فإيناس متقلبة المزاج أما ليلى فعصبية أما سلسبيل هادئة  وكانوا كل واحدة ينادينها باسم فإيناس بشقراء آما ليلى بالجمال الخارق وأما  سلسبيل بالغامضة  بحيث كانوا لا يتفا رقوا  وعندما دخلوا المدرسة أصبحوا من الممتازين ومحبوبات من طرف الجميع    فكانوا أكثر من الأخوات فادا مرضوا مرضوا سوى وادا فرحوا فريحن مع بعض  وكانت كل الأحداث يعيشونها مع بعضهم وكانوا ثلاث  لا يتفرق  بحيث قضوا العقد الاولى من عمرهم معا وكانت كل واحدة منهم تخاف على الأخرى وتتمنى لها الخير وكانوا  يحبون أكل الجزر والكسكسى و  يلعبون لعبت بيت بيوت  و يحبوا أعمال الخير ففي نهاية كل شهر يخرجون ما في حصيلتهم ويصد يقونها على الجمعية الخيري في المدرسة ويساعدون الفقراء والمحتاجين وكانوا أكثر شيء يبحنه هو زيارة دار الشيخوخة وكانوا موهوبون فإيناس موهوبة في الرسم وليلى في تفكيك الأشياء وتركيبها وتصليحه وسلسبيل في شعر وكتابة القصص وكانوا كل واحدة منهم لها هدف في الحياة  فإيناس تتمنى إن تكون مهندسة معمارية أما ليلى صحفية أما سلسبيل طبيبة أطفال وهدفهم المشترك بناء ملجئ للأطفال باسم الحرية  وكانت عائلتهم مفتخر بهم وعند نجاحهم الامتحان لشهادة الابتداء بعد جهد وتعب في الدراسة فدخلوا المتوسط أيضا معا حث في سنتهم الثانية حدث أمر غريب وهو انفصال ليلى عنهم ولم يعرفوا الأسباب فأراد معرفة دالك ولكن كلما تقربوا منها ليكلموها تتهرب منهم  وذات يوم  رأوه تمشي مع رفاق سوء منهم بنات وأولاد فمرة سنة وهي على هديه الحالة فتراجعت في نتائجه الدراسية وأما صديقاته سلسبيل و إيناس فكانوا ناجحين وجيدين في الدراسة حتى رأت سلسبيل ليلى تتقرب من إيناس وفعل حدث نفس الحدث الذي حدث لليلى  وأصبحت تقريب مثلها فذهبت سلسبيل لتتكلم مع ليلى وإيناس أن لا يمشوا  في الطريق المدرج ويأتوا معها في الطريق المستقيم والصائب فقالت "هدا سن المراهق سن خروج من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب فتصبح تقلدون الآخرين وتضن إنهم على حق وانتم مخطئون وفي هدا السن تكون شهوات النفس المحرم والبنت أو الولد الذي لاا يحافظ على أنفسهم في هاديه المرحلة الصعب أخده الوادي " فهيا  صلح خطئكم ولنرجع كما كن فرغم أخطاء إيناس إلا أن تقبلت النصيحة صديقتها سلسبيل أما ليلى فلم تصغي وذهبت في الطريق الموحش  الذي لا رجع فيه إلا بتوبة وفي اقرب وقت ممكن ولكن للأسف الشديد ذهبت نحو الظلام وأصبحت كل أسبوع مع ولد وأما صديقاتها محبوبات و محترمات من طرف الصغير والكبير وكانوا يقومون بأعمال المرضي لله وفي أخر السنة من المتوسطة رأوه ليلى في انحراف تام فطلبوا منها أن تعيد نفسها وتراجع أخطائها الفادحة فلم تريد وضنت نفسها على حق فربحوا الصديقات شهادة المتوسط فإيناس وسلسبيل كانوا بين المتفوقون أما ليلى فانتقلت إلى ثانوية بانقاد بسبب سلوكيها السيئ  و عند دخولها الثانوية وبسلوكها السيئ  والمدمن على رفاق السوء أصبحوا يقدمون لها المخدرات ويبعون لبعض  الشباب في عمر الزهور الذي كانوا مثل ليلى فلما لا يتوفر لي ليلى المال تسرق لتشتري الممنوعات و بانحرافها ضيعت شرفها  مع أحد أولاد الشوارع وأصبحت بدون حي ولا خجل على عكس صديقاتها سلسبيل وإيناس اللواتي كانوا ذات سلوك جيد في الثانوية  وكان يسعون وراء حلمهم الطفو لي رغم صعوبة الدراسة إلى أن كانوا يتحصلوا على نتائج متفوقة وكانوا مشرفين لأهلهم وحبهم للخير ينمو في القلب يوم بعد يوم وعندما يرو صديقتهم يطلبون لها الهادية ويبكون عليها لأنه وصلت لحالة انحراف كبير ولكنها لم تشفق على حالها وعند نجاح  سلسبيل وإيناس شهادة الثانوية البكالورية بتفوق وصعود فكل واحدة منهم ذهبت  لحلمهم في الجامعة  فسلسبيل طبيب الأطفال وإيناس مهندسة معمارية  إلا أن ليلى أصبحت تعيد في السنوات حتى كشف أمرها ووقفوها أهلها من الدراسة ودخلوها المستشفى لتعالج من الممنوعات وعندا خروجها من المستشفى أصبحت تهرب من البيت إلى الملهى الليلي  وعندما عرفوا ولديها قال أبوها " أنت لست بنت إلا يوم الدين " فذهبت ولم ترى ورائها إلى الملهى الليلي وأصبحت تعمل رقاصة ولم توع على حاله فكان في عمرها 19 سنة وكانت تسهر مع الرجال  فندمت قليل لكن لم تعرف مادا تفعل ولم تجد منبه  ففي أحد الأيام رئة صديقاتها حاملاتنا الشهادة الجامعية ودهبتان طلب للعمل وهم مسرورتان حتى رأوه فنزلت دموع صديقات إلا أن ليلى ذهبت مسرعة ولم ترى ورائها ولم تعد إليهم خوف من رفدهم لها  وكان عمرهم 24سنة فتزوجت إيناس و سلسبيل في عام واحد وكان في عمرهم 25 سنة بأولاد عائلة شريف وكانوا كل يوم يحكون لأزواجهم عن صديقتهم ليلى وحاله فقالوا " لو ندمت وتابت وأتت ندخلها" ولكن للأسف لم يروها مرة آخرة فواجدو عمل وأصبحوا يعملوا  و أصبح أيض أمهات ذات أولاد وبنات أما ليلى فولدت طفلين غير شرعيين مع رجل تسهر معه كل يوم تم أنجبت طفلة من نفس الرجل ولم يريد الاعتراف بهم فكانت نقود والعمل رقاصة حلها الوحيد لمعيشتها ولكن ندمها يكبر يوم بعد يوما وتتعذب أكتر لما ترى أولاده يتعذبون معها وجاء اليوم  المنتظر من طرف الأصدقاء هو لقائهم مع بعض فكان يوم عيد ميلادهم 41سنة وكانت سلسبيل و إيناس مع أولادهم وأزواجهم و مصادفة ليلى تطرد مع أولاده الثلاث الولد الأكبر 5سنوات والبنت الصغر 2سنة من الملهى الليلي وكانت أول لقاء مع أولادهم وأزواجهم مع صديقتهم ليلى فكانوا عيناه العسليتان البراقتان تبرق بدل والتعاسة هي وأطفالهم ملابسهم متقطعة متسخة   فلما رأوها على هديه الحالة زحزحت قلوب الصديقات و بكون  وعانق بعضهم فقالت سلسبيل لها "يا  صديقتي الغالية رؤيتي حالكي وحال أطفالك الأبرياء كيف صار بسببك هدا هو طريق ا الوادي هن يقف أخد شبابك وطردوك من مكانهم ليدخلوا شباب أخريين وتدور الساعة حتى هم أيضا يكشف خطئهم  " فبكيت ليلى قائلة "ندمت ولكن ندمي لن يفيدني لأن دهب كل شيء ولم يبق إلى أولادي " فقالت إيناس "آدا تبتي وصلحتي  غلطك تتغير حياتك إلا الأحسن رغم أخطاء الفادح فذهبي  عند أهلكي اطلب منهم السماح لعلهم يغفروا لكي ونحن نساعد كي بمنزل  قريب منا ونجد لكي عمل"  هل توافقي قالت ليلى "نعم بطبع "  فدهبث عند أهلها وسمحوها ورضوا عنها وكتبت  أطفالها في دفتر عائلي وأصبحت تعمل منظفة وأولاد صديقات الثلاث أصبحوا أصدقاء حميمين وممتازين في الدراسة ورجع  ليلى وإيناس وسلسبيل مثل مكنوا فبعملها الحلال  فتحت متجر و قدمت باقي حياته في  محاربة الفئة السيئة والممنوعات ومساعدة الشباب الذي خطئ وأصبحت تقدم في حصة تلفزيوني تقدم ارشدات ونصائح لشباب في عمر الزهور والمراهق اسمها الحصة" أخطاء الحياة " فتحت هي وسلسبيل إيناس ملجئ للأطفال  الذي كان حلمهم الطفو لي وسموه "الحرية"

  • العبرة من هاديه القصة      
  • لا يجب أن نطير لأن الطيران ليس للبشرى بل لطيور فعندما نستيقظ من الغيبوبة نسقط فلهاد لا نتق في الحيات لأنها مملوءة بالمفاجئات فيجب أن نتبع أخلاق وديننا الحنيف  وصحيح لأن هو  خريطة الدنية نتبعها حتى نصل للمكان الصحيح والجيد والحيات مدرسة "


    اختياري يتحدت عن مجتمع اليوم وعن اسر منه


    « المقالة السابقة

    » إضافة تعليق :

    لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
    البريد الالكتروني
    كلمة السر  
    او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
     انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
    علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
    او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
    اسمك المستعار:
    آضف تعليق