]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الغريق قصة للعبرة:par manal bouchtati

بواسطة: عاشقة الزهور  |  بتاريخ: 2012-09-12 ، الوقت: 22:29:38
  • تقييم المقالة:


هل يعقل لشخص مسجون لايعرف شيئا عن الحياة يطلبون منه المستحيل

فهو كان طفل مند ربيع طفولته يحمل حياة مليئة بالأحلام والطموح،يعشق تعلم السباحة وتكوين شخصية قوية
يعشق حلما جميلا يسعى تحققه بهدف الوصول

فكلما طلب من أبيه تعلم السباحة
أجابه قائلا: الأمواج صعبة
فيقول الطفل:ياأبتي أريد أن أكون أشهر سباحا في العالم
فيقول الأب:يابني سيبتلعك البحر بأمواجه
يقول الطفل:سأغلب الموج بسيفي
فيصرخ الأب:اصمت انتهينا
فيأتي الطفل بحلم جديد ياأبتي هل تسمح لي بالخروج مع أصدقائي في رحلة
يصرخ الأب قائلا: أخشى أن تصاحب أصدقاء السوء ياولدي
فيعود الطفل قائلا:هل ألعب قليلا ياأبي
فيصرخ الأب قائلا: الرجال لاتلعب
فيبكي الطفل قائلا:أنا لست برجل
فيصرخ الأب قائلا:الرجال لاتبكي
عاش الطفل مسلسل حياته محكوما عليه بالرفض في كل حلم يبنيه في خياله،وأصيب بالاكتئاب والاحباط
ويوم توفي آباه تكفل به عمه وحرره من قيود سجن أبيه رغم قساوته ،وقوة شخصيته
فأخده معه إلى البحر ليعلمه الصيد والشجاعة فركبا الزورق وأمره بالسباحة وسط البحر
فبكى الطفل قائلا: لاأتقن السباحة ياعمي
قال العم:الرجال تسبح وسط البحار
           هيا كن رجلا واسبح
قال له: صدقني لاأعرف
فصرخ العم قائلا:هيييييا ياجبان
نزل الطفل إلى البحر ثم اختفى سالت دموع العم ونزل بسرعة لينقده وهو يصرخ للأسف مات الطفل غريقا في البحر وسجينا في الحياة
بقلم:منال بوشتاتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق