]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النزاع العائلي

بواسطة: موج  |  بتاريخ: 2012-09-12 ، الوقت: 22:03:26
  • تقييم المقالة:

 

إن الحب المتبادل بين الزوجين هو الأساس في ديمومة الحياة المشتركة واستمرارها، وهذا لا يعني أنه قادر على تذويب الاختلافات، فالناس مختلفون، هكذا خلقهم الله، ولا يمكن لهذا الرباط المقدّس أن يلغي أو يوحّد الأمزجة المختلفة. وفي هذه الحالة لا بد من حدوث الاصطدام بين الزوجين أما تلك المعارك الصغيرة التي تنشب بين فترة وأخرى فهي ملح الحياة كما يقولون، ولا بد للزوجين بعدها من تقديم التنازلات، ومن ثم اللقاء ولو في منتصف الطريق والحياة ليست قصة مترعة بالألم والعذاب ولا حكاية جميلة تطفح بالسعادة كما قد يتصورها بعض البسطاء والحياة يمكن أن تؤتي ثمارها المنشودة إذا ما نهضت على أساس محكم  العقيدة والمبادئ ينطلق منها الإنسان لتحقيق الأهداف الكبرى التي آمن بها، وعندها سيشعر بقدر من السعادة.

من المسائل التي تؤدي إلى نشوب النزاع في الحياة الزوجية خاصة لدى الشباب هي الاختلاف في الرؤى والنظرة إلى الحياة وهذه المسألة لا تتوقف عند الشباب بل إنها تنسحب أيضاً لتشمل أعماراً أكبر بعد أن تبدأ الحياة الزوجية في هدوء تبدأ مرحلة من الحساب والتقييم ومراجعة الأمور حيث تبدّد الشمس ضباب الخيال والأوهام وعندها تترسب في الأعماق تراكمات السلوك ويسعى خلالها كل طرف للتغاضي عنها والسكوت عليها وفي لحظة اشتعال الشرارة ينفجر الموقف وتظهر إلى السطح جميع العقد الدفينة ويبدأ فصل من النزاع والمواجهة

وتؤكد البحوث أن النزاع قد ينشب في بدايته حول بعض التفاصيل التافهة ثم سرعان ما يتصاعد ليهدد البناء الأسري برمّته، فمن كلمة جارحة إلى العراك والضرب، إلى التفكير الجدّي بالطلاق والانفصال النهائي.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق