]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نصرة الحق : الجزء الأول

بواسطة: Amr Ramadan  |  بتاريخ: 2012-09-12 ، الوقت: 20:03:45
  • تقييم المقالة:

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد ، فما فعلته تلك الجهة المسئولة عن هذا العمل القذر وتوزيعه شئ في منتهي الذكاء ، فكر معي لبرهة ما الهدف من هذا الفيلم ؟ أهو اثارة الغضب؟ بالطبع لا ; لانهم بكل بساطة  يريدون أن يؤثر هذا العمل علي المدي البعيد. اذاً ما هو الغرض الحقيقي من هذا العمل ؟

بكل بساطة هو التأثير علي من لا يعرف الاسلام حق المعرفة بأن يظهروا له دين الفساد والارهاب، وأن رسولهم بهذه الصورة الدنيئة (كما يزعمون) فكيف بالدين ؟

حقاً إنها لعبة قذرة ، تجربة كتجارب المعمل، هم يصنعون التجربة ويتفننون في تهيئتها ثم تترك الملاحظة للمشاهدين ، ثم الاستنتاج في عقولهم حيث تعبث الشياطين.

كارثة كبري ألا يفكروا في استمالة غير المسلمين فقط، بل يفكرون أيضا باستمالة المسلمين ضعفاء الإيمان ومحبي الدنيا وزينتها. فهم بالنسبة لتلك العصابة كالقرية ضعيفة الولاء لحاكمها فيسهل احتلالها.

هل تري الصورة التي يريدون وضعها للرسول عليه الصلاة والسلام؟ صورة قذرة أليس كذلك؟

ألم تفكر يوماً في حقيقة مؤدي هذا الفيلم؟ لن أخبرك أنه أقذر من هذه الدناوة بل كل شعوب أوروبا وأمريكا أقذر من ذلكك البله الذي أساء لحضرة المصطفي صلي الله عليه وسلم؟

نأتي الي جانب اخر لايقل خطورة عن الاساءة للرسول صلي الله عليه وسلم ، الاساءة لوحدة الوطن وزلزلته من الأعماق أن يثير الاخوة المسيحيين بحجة أن المسلمين يعذبونهم ويحرقون مقار عملهم بل ويقتلون نساءهم .عار علي كل مسيحي أن أن يظن أن هناك هنالك مسلما حقا يقتل امرأة أو يحرق منشأة وعار عليه أن يري في تلك الصورة القذرة التي وضعوها لأبرأ الخلق صدقاً وقد وضع الله حد الحرابة ضد المخرب والقاتل ومحارب الله والرسول وهذا يطبق علي المسلم الخسيس قبل غيره.

ان هذا لشر السلاح ضد الاسلام ، ولكنهم بلهاء ولا عجب أن أصفهم بالمساكين أن تصوروا بعقولهم الفارغة الرجعية أنهم يكيدون للسلام والمسلمين كيداً، انهم يحاربون الله فكلما أتذكر ذلك أضحك سخريةً من تلك العقول . فقد قال تبارك وتعالي  "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"صدق الله العظيم.

ولكني أخشي في نفس الوقت من تأثيره علي العقول سهلة الانقياد ، انه سلاح قاتل لبرمجة عقولهم وتحويلها الي محاربين اوفياء لهم ، ولكن مع الاسف اعترف صراحة انه "فعَّال" ، بل والأكثر من ذلك أنه لا يوجد قائد حتي الآن يقف موقفا حقيقيا ضد منفذي هذا العمل ، وتزرف عيني بالدمع حزنا ًحينما أري قواد خائفين قليلي الحيلة ومنشغلين بترف الدنيا ومشكلات بلادهم وقد نسوا صانع الآمة والحضارة ، صانع الانسانية وأمة متهالكة دب الله في قلوبها الوهن ونزع من قلوب أعدائها الرهبة والخوف منها . أوااه أوااه علي حالك يا أمة الإسلام..

وللحديث بقية ....  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق