]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مصباح علاء الدين في القرن الواحد والعشرين

بواسطة: أميمة عبد الحكيم  |  بتاريخ: 2012-09-12 ، الوقت: 19:02:09
  • تقييم المقالة:

أتذكر أحوالي  منذ عقدين أو أكثر وأتخيل لو كان لدي هذا الحاسوب وتلك الشبكة العنكبوتية المذهلة.. على أقل تقدير كنت حصلت على الدكتوراه قبل ان أنهي دراستي الجامعية !!ولم لا وكل شيء متاح فما من معلومة يمكنها أن تختبيء بعد مني ، بعد أن كنت لأصل إليها أرتاد المكتبات حتى أهتدي إليها بعد أن يوشك نظري على الفناء أو ربما أهلك قبل أن أصل إلى غايتي المنشودة..

الآن وبكل بساطة مجرد الدخول إلى صفحة جوجل وتغذية خانة البحث بكلمة أو كلمات تتولد صفحة وصفحات؛ وأخبار ومعلومات لا حصر لها ولا آخر .. لتبدأ نزهة البحث أو متعة التصفح التي لا تنتهي إلا بحصول أكيد على المعلومة، ناهيك عن معلومات أخرى ذات صلة أو غير ذات صلة..

لن أنسى كيف كنت أعانق القاموس ؛ أقلب صفحاته الرقيقة في جنح الليل .. كعاشق يشتهي لقاء حبيبته.. ولا يمل دلالها حتى تجود بكلمة ..بحرف أو معنى .. يا الله الآن كما لو أنني أمتلك المصباح السحري .. أفركه فلا يظهر حتى وسيط بل الطلب يتحقق مباشرة دون حاجة لساكن المصباح ..!

شيء مذهل .. سبحان الذي سخر لنا هذا ، وسبحان الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .. العلم لم يعد بعيد المنال .. كل يستطيع الحصول عليه  والنهل منه .. بل لا أغالي إن قلت أن كلٌ يمكنه تعلم ما كان يستحيل عليه تعلمه إلا أكاديميا أو مدرسيا..

 

أميمة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق