]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

كيف ننصره بما نهى عنه..!

بواسطة: شاهو القرةداغي  |  بتاريخ: 2012-09-12 ، الوقت: 18:43:24
  • تقييم المقالة:

"عندما إنتشر الأخبار عن الفلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم الذي سيتم نشره في الولايات المتحدة ، رأيت مجموعة كبيرة من المسلمين في جميع الصفحات الإسلامية تنشر صاحب الفلم و تدعوا لسبه و شتمه ولعنه ...!

عندها أدرك عمق مشكلتنا مع مفهوم الدين و الأخلاق الإسلامية، الرسول صلى الله عليه وسلم كان على خلق عظيم و يدعو لذلك و كان ينهى عن السب و الشتم فكيف يريد المسلمون أن ينصروا رسولهم بشيء نهاهم عنه.!

نحن نؤمن بأن من فعل هذا العمل إنسان حقير و أي نظام قام بمساعدة هذا العمل هو نظام أحقر منه، ولكن مع ذلك لا ندري خفايا نشر هذا الفلم في هذا الوقت 11 سبتمر الذي لا يخلو من شكوك كثيرة ولكن مع ذلك أيا كان دافعهم و السبب من وراء نشرهم لهذا الفلم ندرك الواجب الذي علينا وهو العودة الى السنة و تطبيقه في أفعالنا و أقوالنا و اخلاقنا و اعمالنا جميعا لكي لا نقع في هذا الخطأ الذي وقع فيه أغلب المسلمين...

وندعو الله أن يجعل هذه الحادثة سببا لصيحة المسلمين و عودتهم إلى وعيهم و إدراكهم بالمخاطر التي تسودهم..

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • شاهو القرةداغي | 2012-09-12
    جزاكم الله كل الخير أختي غادة على مروركم الجميل والرائع، 
    الموضوع أصبح أجمل و أكمل بتعليقكم،
    فعلا أختي الخطأ و النقص منا نحن ، لأننا تركنا ديننا و أحكام ديننا و لم نتمسك إلا بإسمه فقط و دائما نقول نحن مسلمون ولكن بماذا.!
    بالأفعال و الأقوال و الأعمال ..! أم بالإسم فقط...! ولا شك أنه بالإسم فقط...
    وأرى أن الغرب اليوم يدخلون الدين أفواجا و سيأتي اليوم الذي يأتي فيه المسلمون من الغرب لكي يدعوا العرب الى الإسلام الحق وهذا قريب جدا إذا استمر العرب في ابتعادهم عن جوهر ولب دينهم ..
    شكرا مرة اخرى لمروركم ...
  • غادة زقروبة | 2012-09-12
    شكرا اخي شاهو على ما قلت..فالقصد من الفيلم هو استفزاز المسلمين وتوقيت نشره هو خير دليل.. لكن قد يكون من الافضل للمسلمين ان يسألوا ويواجهوا انفسهم، ان كانوا فعلا ثائرين غاضبين لنصرة حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فماذا فعلوا حقا لذلك؟ ماذا فعلوا ازاء المسلمين الذين يسيؤون لحبيبنا كل يوم؟ ماذا فعل المسلمون انفسهم ازاء تاريخنا وكرامتنا واسلامنا وذواتنا الرخيصة؟ نحن غير قادرين حتى على اخذ موقف حقيقي وصارم امام القوى الامبريالية اليوم وامام الحكام العرب حتى، نحن اوهى من بيت العنكبوت، فماذا فعلنا لاخوتنا في بورما وهم يبادون على مرآنا؟ أكيد قدمت لهن فناناتنا العضيمات كثيرا من العروض الاغرائية!! وقدم لهم شعبنا كثيرا من البرامج الساخرة علهم يتسلون!!..اليهود كبدوا المانيا والعالم ثمنا ابهض من جريمة هتلر ونحن نضحك ونرقص لجلادينا.
    فعلا ما أسخفنا، ونحن امة الاسلام.. بالله على الجميع، كيف لنا ان نقابل حبيبنا يوم القيامة وماذا سنقول له ازاء تقصيرنا وتخاذلنا..
    كان على حق المتنبي لما قال "يا امة ضحكت من جهلها الامم".
    تحياتي وتقديري لك اخي شاهو.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق