]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وبالغزوة الليلية.. تستمر المؤامرات

بواسطة: رافد البهادلي  |  بتاريخ: 2012-09-12 ، الوقت: 17:10:35
  • تقييم المقالة:

 

استمراراُ لسلسلة المؤمرات التي حيكت في ذلك  الليل المظلم من قبل الاسياد والعبيد على العراق وشعبه واستمراراً للمشروع الخبيث القاضي بتقسيم تركة العراق بين بين آكلي اللحوم وبين لاعقي العظام جاءوا بالامس بمسرحية ومؤامرة جديدة ويبدو انهم قد بذلـــوا جهداً لايجاد تسمية مناسبـــة لها واخيراً اتفقــــوا على تسميتـــها ب ( الغزوة الليلية) واالمقصود هنا هي التفجيرات الليلية التي استهدفت الابرياء من العراقيين ليلة الاحد الماضي في مختلف مناطق بغداد وكركوك وميسان والبصرة وقد تم تنفيذ هذه التفجيرات بصورة دقيقة ومنظمة حيث ان انفجارها جميعها لم يستغرق أكثر من ساعتين وان جميع المناطق التي تم استهدافها هي مناطق شيعية بحتة؟؟ وهنا يرد أستفهام مشروع ..لماذا كانت التفجيرات ليلاً؟ ولماذا يوم الاحد؟ ولماذا استهدفت جميعها المناطق الشيعية؟وللاجابة نقول:- أعلن مايسمى ب( أتباع دولة العراق الاسلامية) ومن على شاشات الفضائيات (المحلية) مسؤوليتهم عن تلك التفجيرات وباعلانهم هذا قد اجابونا عن الاسئلة آنفت الذكر..فقد ذكر هؤلاء بانهم اختاروا التنفيذ الليلي والوقت الواحد كدلالة على تطور اساليبهم في المقاومة واستهداف اتباع الحكومة الصفوية ( على حد تعبيرهم)  واما استهداف المناطق الشيعية بجميع التفجيرات قد جاءت رداً طبيعياً لابناء المقاومة على قرار المحكمة الجنائية العاملة بأمر الحكومة الصفوية والصادر بفس يوم التفجيرات والقاضي باصدار حكم الاعدام شنقاً على نائب رئيـــس الجمهوريــــــة ( طارق الهاشمي ) ومديــــر مكتبه ( التابعين للطائفة السنية) وبما ان اتباع الطائفة الشيعية قد اعلنوا حربهم على اتباع الطائفة السنية باصدارهم لذلك الحكم فكان لزاماً على رجال المقاومة الاسلامية السنية ان تثأر لنفسها ولطائفتها وان ترد وبقوة على اتباع الطائفة الشيعية الساكنة معها والمرتبطة معها بكثير من الروابط الاجتماعية ومنذ القدم!!؟؟وهنا بيت القصيد فهذه المسرحية والمؤامرة واضحة الاهداف والمآلات المحددة مسبقاً من قبل الاسياد والعبيد لاعادة العمل باكثر المؤامرات تحقيقاً لاهداف المشـــروع الخبيــــث واسرعهــــا واقصرهـــا طريقــــاً الا وهـــي ( الطائفية المقيتة) التي عصفت بالعراق وشعبه وخلفت أكثر مماخلفته اغلب الحروب الاهلية في الدول التي استمرت لسنوات طوال من قتلى وجرحى وخراب وحقد وضغينة بين ابناء العشيرة الواحدة وحتى بين ابناء العائلة الواحدة في احيان كثيرة وحولت مناطق العراق الى مستوطنات وثكنات عسكرية معزولة عن بعضها البعض بحواجز كونكريتية كالتي نراها في بين المستوطنات اليهودية والمناطق الفلسطينية.. فلا مغيث للعراق ولامنقذ للعراق من ظلمة الطائفية الجديدة الا العراقيين انفسهم بتوادهم وتآخيهم وتماسكهم من اجل افشال كل المشاريع الخبيثة التي تريد النيل من وحدة هذا الشعب العريق...
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق