]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وافقت أحلامي أحلامكم !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-09-12 ، الوقت: 16:38:14
  • تقييم المقالة:

 

ما أصعب مهمة الكاتب في الحياة ، وما أثقل الأمانة التي من المفروض أن يحملها لبني جنسه !!

كل المهام تهون في الوجود إلا مهمة الكاتب ، فهي شاقة وعسيرة ، تفترس أعصابه ، قبل أن تفترس الأوراق كلماته ، وخواطره ، ومعانيه .

وربما هو مطالب بما لا يطلب عند سواه ؛ فهو مطالب بالفكرة الحسنة ، يصوغها في العبارة الحلوة ، ويضعها في القالب الجميل ، ولا مجال له واسعا للخطأ ، فأخطاء الذين يجيدون استخدام القلم لا تغتفر !!

وأنا في هذا المقال " دعوني مغمض العيني " كنت مثل أديبنا الخفيف الظل إبراهيم عبد القادر المازني (1949/1889) ـ رحمه الله ـ :

« وجهت قلبي إلى المعرفة ، وامتحنت نفسي بالسؤال ، وعللت روحي بالتفتيش ، بنيت ( آمالا ) ، غرست لنفسي ( أوهاما ) ، عملت لنفسي جنات وفراديس ، غرست فيها ( أحلاما ) ... »

ويبدو أنها وافقت أحلام ، وأوهام الكثيرين .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق