]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تعليق على مقال دعوني مغمض العينين

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-09-12 ، الوقت: 15:46:38
  • تقييم المقالة:

في الواقع بعدما قرأت مقال السيد تهامي رقم خمسة ، إلتمست فيه ذالك الغوص الجرئ والإبحار في عالم الكلمة والبراءة

ويشدك الفضول إلى إتمام ما كتب ، وكأنما كلماته سحرٍ فما تنتهي من كلمة حتى تظهر أخرى .

والنص كان قطعة من التناسق ، كما كان ذو شجون ، لهذا فالعطاء يكون بلا حدود .

النص ذو تناسق فلو كنت مكانه لما وجدت لنفسي ما أعود به إلى الوراء

لذا فالإنسان الكاتب ليس بالشخص العادي لأنه ملزم بالعطاء والتفنن في العطاء .

وكلما كان جيد الكلمة والعطاء عليه منح أكثر

نتنى من السيد تهامي المزيد من التألق والشكر الجزيل على المقال.......

 

  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-09-12

    ما أصعب مهمة الكاتب في الحياة ، و ما أثقل الأمانة التي من المفروض أن يحملها للإنسانية !!

    كل المهام تهون في الوجود إلا مهمة الكاتب ، فهي شاقة وعسيرة ، وتفترس أعصابه ، قبل أن تفترس الأوراق كلماته ، وخواطره ، ومعانيه .

    وربما هو مطالب بما لا يطلب عند سواه ؛ فهو مطالب بالفكرة الحسنة ، يصوغها في العبارة الحلوة ، ويضعها في القالب الجميل ، ولا مجال له واسعا للخطأ ، فأخطاء الذين يجيدون إستخدام القلم لا تغتفر !!

    وأنا في هذا المقال " دعوني مغمض العيني " كنت مثل أديبنا الخفيف الظل إبراهيم عبد القادر المازني ـ رحمه الله ـ " وجهت قلبي إلى المعرفة ، وامتحنت نفسي بالسؤال ، وعللت روحي بالتفتيش بنيت ( آمالا ) غرست لنفسي ( أوهاما ) عملت لنفسي جنات وفراديس غرست فيها ( أحلاما ) ...

    ويبدو أنها وافقت أحلام وأوهام الكثيرين . 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق