]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القمع وسيلة هلاك

بواسطة: عاشقة الزهور  |  بتاريخ: 2012-09-12 ، الوقت: 15:18:01
  • تقييم المقالة:

القمع وسيلة هلاك تدفع إلى الانفجار والعقد النفسية والتسلط وليد الاكتئاب والاضطراب
وكما الحرية فوق الحدود نقطة تحول الأبناء إلى ضياعهم
فأحسن وسيلة تربوية أنصح بها الآباء والأمهات المراقبة وكثرة النصائح وتوفير ،وسائل التوعية
يجب عليهم تعليمهم لأطفالهم

 الصلاة منذ الطفولة وتحبيبها إلى قلوبهم
كيف ؟ سيعطي الأب لطفله قطعة بسكويت ويشترط عليه الذهاب معه إلى المسجد ،وهذه أبسط وسيلة تجر الأطفال الصغار إلى المسجد
وهي طريقة ناجحة علمها لنا معلم في مراحل الطفولة يدعى بمصطفى بلكعاب
وعلى الأم بأن تعلم أطفالها العدل كي لاتشيع العنصرية وينتشر الحسد بينهم
فعندما تشتري قطعة بسكويت عليها بأن تعطي الأول قسمتها والثاني اختيارها ،وبهذه الطريقة
سيقتبس الطفل العدل ويتجنب الغش
وعليها تعليمهما مبادئ الاحترام بقاعدة مقياسية تجعل الصغير ،يحترم الكبير والكبير أيضا
عليها تجنب وسائل الجلد والعصا لأنها قاعدة تربوية قديمة شجعتهم من الناحية التعليمية
وعلمتهم قدرة وتقنية الاعتماد على النفس بينما ؛زرعت فيهم الرعب والأمراض النفسية
فبعض الأمهات تربي بناتها بنفس وحجم الطريقة التي تمدرست بها بمدرسة الحياة ،وهذه طريقة
فاشلة فجيل البنت يختلف عن جيل الأم
ومع ذلك يشترط الحياء رغم التوعية والتقافة واحترام الحرية
على الأم بأن تتجسس عن أولادها في  عالم النت لتعرف أسلوبهم مع الآخر ،بفضل برامج تخزن كل ماسجل في الحاسوب دون علم لهم
وعليها بأن تخصص لهم جدول حصص ،يقسم أوقات صلاتهم ودراستهم وأكلهم ،ومشاهدتهم للتفاز
يجب بأن تتقرب الأم من ابنتها وتلعب دور الصديقة وتحدرها من العلاقة العاطفية
خير من الضرب لأن الأولاد سيتعودون عليه ويفعلون كل مايرغبون إليه ،والشتم والاحتقار سيسبب لهم الاحباط وكره المنزل
أرى طريقة العقوبة في التوعية تنقسم من التهديد ،كحرمانهم من مشاهدة التلفاز والخروج وأخذ الهاتف النقال ،وحرمانهم من المرتب البسيط اليومي
ليوقت محدد حتى يدركون ماجهلوا ويتجنبون الغلط
فهي طريقة ناجحة 90 في المئة
فبعض الناس يفضلون العصا بشدة ماتعودوا عليها
لأن ألمها سيمر في دقائق ويكررون الخطأ
بينما سلب مايحبون يجعلهم يخشون الأخطاء حتى لايفقدوا أشياء مهمة تعودوا عنها

par:manal bouchtati


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق