]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جونز وموريس ويهود امريكا

بواسطة: حسين مرسي  |  بتاريخ: 2012-09-12 ، الوقت: 14:43:18
  • تقييم المقالة:
جونز وموريس..ويهود أمريكا

بقلم حسين مرسي

العداوة للإسلام ليست بجديدة وسباب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ليس بجديد فمنذ بدأت الدعوة وهى فى مهدها وأعداء الإسلام يتطاولون على المسلمين وعلى الإسلام وعلى الرسول الكريم فى كل مكان وكل مناسبة .. ولذلك فإن ما يحدث الآن من بعض أقباط المهجر وعلى رأسهم الملعون موريس صادق والموتور زقلمة ومعهما القس الملعون فى السماء والأرض تيرى جونز الذى سبق وأن قام بحرق المصحف الشريف فى كنيسته المتطرفة منذ أعوام .. كل هذا ليس بمستغرب ولا مستبعد حدوثه من هذه الفئة الضالة

وقد يقول قائل إننا نحن المسلمين لايجب أن يكون ردنا عنيفا حتى لانتهم بالتشدد والتطرف ونخسر تعاطف العالم .. ولهؤلاء أقول.. اصمتوا أو ارحلوا .. فإذا كانوا هم يدعون لإبادة المسلمين ومحو الإسلام من على الكرة الأرضية فكيف يمكن أن يكون ردنا ؟.. وما يحدث فى بورما وبلاد اخرى للمسلمين من إبادة جماعية ليس ببعيد ويقع تحت سمع وبصر العالم المتقدم الذى يتحدث عن حقوق الإنسان ومن قبلها حقوق الحيوان .. أما إذا اتصل الأمر بحقوق المسلمين فلا تجد إلا الطناش والاستهبال وكأن الأمر لايعنى بالنسبة لهم شيئا .. وهو بالفعل لايعنى لهم شيئا بل هم فى قرارة أنفسهم يؤيدون ويدعمون ما يحدث للمسلمين فى العالم

أما الهجوم على نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فهو أمر طبيعي من هؤلاء الكارهين والحاقدين والموتورين لعنهم الله جميعا .. ومن المؤكد أن هؤلاء مدعومين من جهات أخرى لم تظهر فى الصورة ولكن قليل من التفكير يجعل الصورة أكثر وضوحا لنا جميعا

فهذا الفيلم المسئ لرسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام لا  يقف خلف انتاجه موريس صادق وحده .. فهناك أخبار مؤكده أنه تعاون فى تدبير المال الخاص بانتاج الفيلم مع مائة رجل أعمال يهودى .. وهو من إخراج رجل أعمال إسرائيلي يحمل الجنسية الأمريكية اسمه سام باسيل البالغ من العمر 54 عاما  والمعروف بعدائه للإسلام .. والذى أكد أنه غير نادم على إخراج هذا الفيلم الذى تكلف إنتاجه خمسة ملايين دولار تم جمعهم كما قلنا من مائة رجل أعمال يهودى.. فيما أشرف باسيل على كتابة نصه وإخراجه ولم يعرض سوى مرة واحدة منذ عدة شهور فى صالة بولاية كاليفورنيا لم يكن فيها أحد من الحضور كما نشرت وكالة أسوشيتدبرس

ألا تدعونا هذه العلاقة المريبة بين المدعو موريس صادق وبين رجال الأعمال اليهود إلى التفكير فى مدى الدور الذى يلعبه الموساد قى هذه الأزمة التى تهدف بالضرورة إلى إشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر خاصة وأنهم يعلمون أن الأمن فى مصر الآن يمر بمرحلة غاية فى الخطورة ولو حدثت الفتنة التى يريدون إشعالها فى مصر بين المسلمين والمسيحيين لكانت هذه هى الطامة الكبرى التى يمكن أن تقضى على الاستقرار فى مصر نهائيا

أليس ما نشره الملعون موريس صادق على صفحته فى الفيس بوك عن تقسيم مصر إلى دولة للمسلمين ودولة للنوبة ودولة للأقباط هو نفس ما يسعى إليه أعداء مصر فى إسرائيل وأمريكا .. أليس هذا عملا بالضرورة من أعمال الموساد القذرة التى دمرت الدول العربية ..

إن موريس صادق لا يتطاول على المسلمين بمفرده بل بدعم كامل من يهود أمريكا ورجال أعمالهم وبدعم كامل من الموساد الصهيونى الذى يسعى بكل قوة ودأب لإضعاف مصر وإسقاطها فى مشاكل لاتنتهى .. ويسعى لإشعال الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين وساعتها فقط يمكن أن تكون هناك الحجة الكاملة للتدخل الأمريكى فى مصر لحماية المسيحيين من اضطهاد المسلمين المتطرفين وغير المتطرفين فالإسلام عندهم مرادف للتطرف والعنف .. والمسلمون هم المتطرفون بغض النظر عن أى مواقف أخرى

ألم يحرق القس تيرى جونز المصحف فى كنيسته المهجورة مرتين قبل ذلك  .. فماذا فعلت أمريكا راعية الحريات فى العالم .. لم تفعل شيئا بالمرة وقالت إن الأمر لايتجاوز الحرية الشخصية ولا يمكن أن يعاقب أمريكى مارس حريته فى التعبير .. وعندما حاصرت المظاهرات السفارة الأمريكية فى القاهرة لم يكن رد السفيرة الأمريكية المستفزة دائما والتى تتعامل بتعال وغرور شديد مع المصريين .. لم يزد رد فعلها عما قيل من قبل من أن الأمر يدخل فى إطار الحرية الشخصية ولا يجوز عقاب أمريكى على ما فعله تحت مسمى الحرية الشخصية

ولذلك لم يكن رد الفعل على تجاوزات أمريكا  راعية التطرف والإرهاب الآن تحت مسمى الحرية الشخصية إلا أن زادت المظاهرات وزاد رد الفعل فتم إسقاط العلم الأمريكى ورفع علم التوحيد الذى يحمل لا إله إلا الله محمد رسول الله .. أما فى ليبيا فكان رد الفعل هو قتل السفير الأمريكى .. وأعتقد أنه رد فعل طبيعى لاستفزاز استمر ودام فترات طويلة برعاية أمريكية خالصة وبدعم صهيونى يهودى خالص ..فالمؤامرة أكبر والتخطيط جاهز ومعد منذ سنوات طوال والهدف هو محو الإسلام من الوجود لأن وجود الإسلام وانتشاره لايعنى إلا زوال اليهود من على وجه الأرض وبالطبع معهم أمريكا راعية الإرهاب والتى تظهر أمام العالم فى صورة راعية السلام وحقوق الإنسان فى حين أنها هى راعية الحرب الصهيونية علينا نحن المسلمين .. وكما قالها بوش الابن من قبل بعد ضرب برجى التجارة العالمية (إنها حرب صليبية جديدة )

نعم إنها حرب صليبية لن ترحم ولن تبقى ولن تذر والصورة واضحة والكراهية والحقد على الإسلام والمسلمين أكثر وضوحا .. ولكن لأن الله يحمى مصر دائما فقد فوت أقباط مصر الفرصة على الداعين للفتنة فى مصر فرفضوا هذا الاعتداء السافر والمهين لرسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم .. بل إنهم شاركوا فى التظاهر ضد ما فعله القس الملعون تيرى جونز والمهاجر القبطى الموتور موريس صادق ورفضوا كل ما يفعله هؤلاء الخارجين عن كل الأعراف والقوانين الوضعية والسماوية

موريس صادق .. كلمة اخيرة .. اذهب إلى الجحيم أنت ومن معك فلن يضر السحاب شيئا لو تبول على الأرض بعض الكلاب


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق