]]>
خواطر :
شُوهدت البهائم على أبواب مملكة الذئابُ وهي تتنصتُ ... البهائم للذئابُ وهي تتساءل...أهو يوم دفع الحساب أم صراع غنائمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليس كل مبتسم مبتهج

بواسطة: لبنى رندة  |  بتاريخ: 2011-08-02 ، الوقت: 18:04:35
  • تقييم المقالة:

 

 قد نمر بفترات مختلفة في حياتنا .. و غالبا ما نصادف وجوها مبتسمة على مدى الزمان .. ففي فرحها تبتسم و في ألمها تبتسم .. و حتى عند ظلمها تظل مبتسمة ... و هو ما يدعونا دون شك الى التساؤل  عن سر ابتسامتها المشرقة تلك .. فهل الابتسامة برهان قاطع عن الابتهاج ؟؟ أم انها مجرد مراة عاكسة لألم و حزن خلفهما الزمان و الناس فينا و في نفوسنا ؟

 

قيل لي يوما: لا تعتبر كل مبتسم .. مبتهج ، إنما هو مجرد إنسان أدرك معنى الدنيا و أزال همها عنه ... أو بالأحرى ، لربما سئم عتابها و مل جراحها ، فاختار النسيان .. عله بذلك يمضي جل أوقاته فرحا.. و لكن ! اعلم أنه ليس بمقدور أي شخص معرفة معنى ابتسامة غيره.. و كأن الكل مسؤول عن ابتسامته و مغزاها ...

 

من غير المنطقي أن تفهم معنى هذه الكلمات ببساطة فهي خلاصة تجربة مر بها الكثيرون .. و لعلك ذات يوم ستكون على قدر كاف من النضج لاستيعابها ...

 

أهم ما يجب وضعه الان نصب أعيننا هو أن التبسم في وجه الغير .. صدقة .. و حسنة .. فاجعل أمامك هدفا سام .. و هو اكتساب ما لم يستطع غيرك اكتسابه ، وكذا تحقيق ما لم يحققه الغير قبلك ... جرب الابتسامة خلال يوم واحد فقط ، واقض على تعاستك خلاله .. فللبسمة الساحرة تأثير مميز عن غيرها ، يكمن في رفع معنويات الغير على غرار منح الأمل لصاحبها ... فكما يقال دائما : ما الحياة الدنيا الا مدرسة و فترة عابرة ، بها زمن محدد شئنا أم أبينا هو متقدم و ماض .. فلنعشها اذن بأفضل ما يكون ، لننال بعد هذا ذكريات لا مثيل لها ... فليس بعدها فرصة لتعويض ما فات !! قطعا !

 

 

 

 

 

 

 

رندة لبنى

 

Randa Loubna

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق