]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

نوري المالكي....عميل فوق العادة

بواسطة: علي نون  |  بتاريخ: 2012-09-11 ، الوقت: 20:31:33
  • تقييم المقالة:

 

قد يكون مصطلحا أو تعبيرا غريبا أن نقول(عميل فوق العادة)حسب فهمنا لبعض المصطلحات وبغض النظر عن فهمنا لما تقصد من عدمه فكثيرون منا سمعوا بعبارة(سفير فوق العادة) وهذه صفة أو ميزة تمنح لشخصيات متميزة تقدم خدمة جليلة لبلدها أو للإنسانية في صعد شتى كان تكون سياسية أو فنية أو رياضية تأتي نتيجة جهد متواصل وغير منقطع يصل مرحلة الإبداع والتفوق والتميز فتحصل هذه الصفة .

 وعن معنى الاصطلاح الحرفي  هو الشخص المكلف بالمهمات أو المفوض بالقيام بخدمات خاصة ذات إمكانيات غير عادية، فيعطى من الصلاحيات ما يتمكن بها من القيام بمهمات عديدة كأن يكون سفيرا لدولته في أكثر من دولة.
باللغة الانجليزية المططلح هو   Ambassador Extraordinaryولكن سارت بعض الأعراف وتطبيقا لمبدأ الإشادة والتكريم أن يطلق هذا التعبير على غير السياسيين وكما قلنا من مجالات اخرى كالرياضة والفن وهناك شواهد كثيرة بهذا الصدد من جمع كبير من هذه الشرائح وتتولى أحيانا جهات أما حكومية تابعة لنفس البلد أو البلد الآخر منح هذه الصفة أو قد تمنحها منظمات دولية كمنظمة الامم المتحدة وما يرتبط بها من منظمات ولجان ولسنا هنا بصدد إيراد الأمثلة بقدر ما نريد إن  نعرف معنى هذا التعبير وعودا على عنوان مقالنا نقول إن نوري المالكي له من الصفات التي ميزته عن الكثيرين فهو المميز, الفائق ,المطيع والعميل بامتياز من خلال ماقدمه ويقدمه وسيقدمه من عمالة بات لايستحي  من التجاهر بها فما على إيران إن تآمر حتى تجد العبد المطيع منفذا وبامتياز جميع الاملائات دون تردد أو نقاش.

 وبعد إن لفت نوري المالكي الأنظار الإيرانية وجذبها من خلال هذا التميز واتقانا في اللعبة وحتى تزداد المتعة أكثر كان لابد من خلق روح المنافسة فطرحت حزمة واحدة من العملاء كعمار الحكيم وأبيه ومقتدى الصدر ومجرميه وحزب الدعوة ومافيه وقبلهم السيستاني وحواشيه وغيرهم كثير ,فاحتدمت المنافسة  على العمالة وبلغت أوجها وتفنن الغرماء العملاء بإرضاء إيران فإذا كان مقتدى الصدر ومليشياته قتلت العراقيين بدم بارد وعلى الهوية أو بمجرد اختلاف الرأي فما فات عمار الحكيم إن يقدم عربون عمالته من خلال ماقام به بيان جبر صولاغ إذ بان تسنمه وزارة الداخلية فقام بما قام به وهو معروف للقاصي والداني من خلال اغتيال وخطف الطيارين العراقيين ومن خلال استخدام أقسى وسائل التعذيب بحق المعتقلين لانتزاع اعترافات وفق هوى جمهوري إسلامي إيران فأغاض نوري المالكي هذا التميز من قبل المجلس الأعلى فأبتكر هو الآخر أساليب تجعل من نجمه العملائي يعلوا بسماء السيدة إيران  فكانت الكواتم واللاصقات والعبوات الطائرة وتهريب النفط الإيراني وسحب العملة الصعبة من أسواق العراق وضخها إلى إيران وجعل العراق معبرا للمليشيات وإفراد الحرس الثوري الإيراني إلى سوريا ودعم بشار الأسد وتجنيد الشباب وقمع الحريات ومحاربة العلماء العراقيين من علماء دين وعلماء طبيعة وحرب الكفاءات وتهجير الناس طائفيا وخلق الفتن وإغراق العراق بالبضائع الإيرانية لضرب المنتوجات الوطنية والقائمة تطول وتعرض لذا وكرد مستحق من قبل الحكومة الإيرانية صدر القرار الآتي من قبل المرشد الإيراني علي خامنائي وبعد طلب احمدي نجاد وبناءا على التقرير الذي رفعه قاسمي سليماني والمتضمن تزكية ومباركة لامقطوعة ولاممنوعة وللجهود الفائقة والمتميزة التي قدمها نوري المالكي لإيران  فقد قرر المرشد الإيراني منح العميل(نوري كامل المالكي)لقب (عميل فوق العادة) ,كتب بطهران في 4 خرداد 1390هـ ش


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • علي صابر | 2012-09-13
    والله عميل مو طبيعي
  • الباحث الاعرجي | 2012-09-13
    جريمة ان يصبح العراق الحضارة والتاريخ بيد مجرمين وقتلة امثال المالكي وحزبه ومقتدة ومليشياته
    والمدلل عمار ومليشياته والسستاني وحاشيته يصولون ويجولون بمقدرات العراق وينهبون ثرواته بمباركة
    السستاني وحاشيته وتاييد للظلم والخراب وبأشراف الام ايران المسيطره جوا وبرا وبحرا على العراق
    ماذا نفول والى متى يبقى العراق على هذا الحال  متى يأتي يوم الخلاص ونرى المجرمين والقتلة
    لا مكان لهم على هذه الارض الطاهره.
  • فراس العراقي | 2012-09-13

     

    نعم ان حكام اليوم لايختلفون عن حكام الجورالذين كانو قبلهم  امثال صدام وغيره بل  اكثر من ذلك فحكام اليوم اكثر فتكا وتدميرا وهلاكاللشعب العراقي  بل واخطر منه فهؤلاء يتسترونبزي الدين  والاسلام  وبزي العدالة والوحدة  وهم اساس التفرقة والطائفية والعنصرية  واكثر ولاءا لغير العراق  فمثلما كان  صدام  يجسدولائه لامريكا وغيرها من القوى العالمية المستعمرة كذلك حكام اليوم هم يجسدون ولائهمليس لامريكا فقط بل لكل الدول المجاورة والطامعة لارض العراق وعلى رأسهم ايران التي تعتبر اشد خطرا  واكثر عدوانا على العراق فبشعاراتها المتئطرة بأطارالدين  وبادواتها العميلة اؤلئك اصحا المنابر  والمجعيات المزيفة  المتمكنة من رقاب الناس وعقولهم  استطاعت ان ترض هيمنتها ونفوذها على العراق  ومن خلال الحكومة العميلة الموالية لها  التياخذت تنهب خيرات العراق وثرواتها  وتهربها الىايران وامريكا والسعودية وقطر غيرها من الدول الطامعة بالعراق وخيراته وثرواته

  • احمد المياحي | 2012-09-12
    من مجرم الى مجرم هذا هو حال بلاد الرافدين بين ايدي الجلادين لايرحمونه ولايرحمون حتى شعبه الذي اصبح مظلوم من كل خيراته وخدماته والدنيا تكالبت على العراقيين والعراق متى نصحو من غفلاتنا ونتبه لمخطط اعدائنا امثلا امريكاوايران واسرائيل 
  • محمد العراقي | 2012-09-12
    مع الاسف حكام العراق يختلفون لحكام العرب يعني الخليج حكومة العراق عميله لجيوبها اهم شيء الماده وعملا دول الخليج عملاء لدولهم اي يحبون الشعب ويعطو شعبهم حقوقهم عكس العراق يسلبون حقوق الشعب
  • هناء الراوي | 2012-09-12
    ان فوق العادة قليل بحق المالكي لنقل انه عميل مكرر ولا ينافسه احد على العمالة لانه اكثر قتل ودمويه ونهب اموال هو وحزبه العميل انهم تفننو بقتل الشعب العراقي
  • أحسان البغدادي | 2012-09-12
    ان ما قدمه المالكي للمرشد الايراني يستحق ان يتقلد هذا اللقب بجدارة بعد ان احتدمت المنافسة الشرسة بين وبين باقي العملاء السيستاني من لف لفه فهؤلاء الشرذمة الظالة قد اتقنوا فن العمالة لكن ليعلموا ان الربيع العراقي قادم سوف يقتلوا عروشهم ويذهب بهم الى مزبلة التأريخ
  • وهاب احمد | 2012-09-12
    اصلا العمالة تستغيث من المالكي لأنه فاق التصور في العمالة والخضوع للمجوس .
  • عامر الملا | 2012-09-12
    اتعجب بان يبيع الانسان وطنه وكرامته ويصبح عميلا ومخلصا لدوله ووطن اخر فكل من ذكرتهم اخي هم فعلا عملاء بامتياز باعو وطنهم وضميرهم ودينهم بابخس الاثمان
  • استاذ علي | 2012-09-12
    ان انتهاج هذه النهج بالنسبه للمالكي يفرضر عليه الواقع الخارجى الذى يضمن كل مايريد تحقيقه هو البقاء على سدة الحكم فلذا التبعيه هى السبيل النافع والطريق الناجح لضمان تسيده بدون منازع ينازعه على سلطانه 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق