]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاعلام الجديد فضاء عام ومساحة للراى

بواسطة: Keltoum Khodja  |  بتاريخ: 2012-09-11 ، الوقت: 14:19:50
  • تقييم المقالة:

هل الاعلام التقليدى مرشح للزوال..وماذا يمكن ان يحقق الاعلام الجديد  لمجتمعات عاشت وقتا من الزمن تتوق الى فضاء رحب تعبر من خلاله عن افكارها وطموحاتها ...ان غياب حرية الصحافة والتعبير وغياب قنوات التواصل بين الجماهير وحكامها خاصة فى العالم العربى تمهد لتربع هذا الاعلام وتبوئه مكانة عالية عند شرائح واسعة من المجتمع والمتعطشة لفضاء واسع تعبر من خلاله عن امالها والامها عن مستقبل قريب مشرق تتحقق فيه العدالة الاجتماعية والعيش الكريم للجميع فى كنف الامن والاستقرار والحرية اللامشروطة....ظهرت الصحافة الالكترونية فكسرت جميع الحواجز والغت كل العوائق ..ووفرت منابر النقاش والحديث وفسحت المجال لكل مقيد اوصامت ..ليدلى برايه ويفرض نفسه فيثنى على هذا او يسخط على ذاك ..او يعاتب مسؤول او يبارك للاخر ..هذا الفضاء فتح كذلك الابواب على مصراعيه للجميع لينهل من ينابيع المعرفة والعلم فينتقى الاحسن ويترك الارذل ويتثقف ويتزود بامهات المعارف والكتب......لقد ظلت فئات اعلامية واخرى ثقافية تحتكر الساحة الاعلامية فى العالم العربى لمدة زمنية طويلة  مستغلة فى ذلك نفوذها ومراكزها ..ولم تثمر هذه الفئات سوى التسلط والتحكم فى رقاب النفس بحجة التميز والتفنن فى مجال الاعلام ..الى ان جاءت تكنولوجيا الاتصال لتحدث التغيير والثورة فى هذا المجال ..ففتحت الباب لكل  مبدع ومبتدا ..يرسل ويعلق....ينتج  ويدون ..يكتب دون قيد ولاخوف فيحقق ذاته من خلال هذه الكتابة ويعبر عن احاسيسه عن طريق التدوين.....ان الانترنت والمواقع الالكترونية والمدونات فتحت افاقا واسعة وجديدة فى وجه كثير من الصحافيين المبتدئين وفى وجه كوادر وعمالقة ظلوا لفترة من الزمن فى العالم العربى يعانون من كتم الانفاس ومن التهميش والضياع ..وحتى لعامة الناس الذين يتطلعون لمعرفة الجديد..المباح منه والمحظور ..لقد تنوعت استخدمات هذه الوسائل الجديدة ..كما تعددت اهدافها ومراميها فهىتوفر للمستخدم المادة الاعلامية الحديثة وبسرعة فائقة ..وتوفر له الوقت الثمين وتمكنه من الحصول على المعلومة الفورية وهو فى بيته ......وحتى متعة الصورة والصوت لم تغفل عنهما ....الاعلام الجديد او الفضاء الالكترونى هو ثورة حقيقية فى ميدان الاعلام وهو ديمقراطية وسائل الاعلام بمعناها الحقيقى ..كما انه ثمرة جهود اناس عشقوا الحرية فسخروا لها كل امكانيتهم المادية وطاقاتهم البشرية فى سبيل تحقيق مساحات واسعة للجميع دون استثناء بغية ترسيخ فكرة ان حرية التعبير مطلب لابد من توفيره لكل سكان المعمورة...علينا نحن كعرب الاستفادة من هذه التكنولوجيا التى توفر العلم والمعرفة المتدفقة وان ندرك ونعى اهمية هذه الثورة المعلوماتية وان نوظفها فى اماكنها المناسبة ونستنجد بها عند الضرورة ...لقد جلبت هذه الوسائل المستحدثة الخير الكثير والنفع الوفير لكل طالب علم وراغب فى المعرفة ومشتاق لكتابة او تدوين ...


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق