]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ماضي الانسان حاضر الطفل اريام الزعبي

بواسطة: اريام الزعبي  |  بتاريخ: 2011-08-01 ، الوقت: 22:46:16
  • تقييم المقالة:

 

حاضر الطفل ماضي إنسان

 

أن الانسان كائن اجتماعي بطبعه يسعى دائما لتكوين العلاقات مع الاخرين وهذه العلاقات تحتاج الى الكياسه  وفن المجامله [السياسه][النفاق الاجتماعي]- سمه ماشئت_ لذا لا بد من التأثر والتأثير في الاخرين وان كنا لانشعر ,فالانسان تبنى شخصيته في السنة السابعة من عمرة من هنا نحدد شخصية هذا الطفل, وقد رسم  العالم والمعالج النفسي (كارمي) مثلثاً درامياً يمثل اوجه الحياة وتتلخص في ثلاثة فأختر الشخصية التي ترغب لأبنك ::-

  اولاً –الضحية:

    يعني  ان تفرض على ابنك ما ترغبه انت _لا تفعل كذا,افعل كذا,العب ,لا تلعب ._ هنا ان تقلل من قدراته ويهرب منمسؤلياته. ويخاف من النزعات ويضبط اراءه مع اراء الاخرين ويسعى الى اراء الجميع.

 

وهكذا  يمتلك الطفل شعور  بأنه أقل من الاخرين اذا وقعت علية احدى الشدائد ويطلب النصح والارشاد ليجعل الاخرين مسؤلين عن كل ما حل به - عديم القرار_ فيستقيل من الحياه, محبط متعب لا طاقة له على العمل لا يهتم بشيئ.

 

ثانياً-الجلاد:

         

         وهو ان يفكرالانسان او نقنع الطفل بانه الاقوى والاسرع او الاكثر ثقافة من خلال قولنا له  _اضرب فلان, انت الاسرع,أبني الاقوى يلا صارع,....._وهكذ

فيظن الطفل بأنه متفوق على الاخرين ,وعندما يكبر يسعى دائماً الى السيطرة على الاخرين ليعطي قيمة لنفسه.

 لا يتكلم الا عن نفسه ولا يهتم بمصير من حوله عنيف نكدي متعب من حوله.

 

ثالثاً- المخلص:

 

             وهو ان نعلم الطفل ان يقدم المال لاصدقائة ,اوالهدايا القيمة, بأستمرار بحجة تقديم الخير للجميع

ولكن بما يناسب مصلحته وما يحقق غرضه وعندما يكبر يصبح عاشق للألوان يحصل على مايريد من خلال المقولة الغاية تبرر الوسيلة.

 

 

         لا تخف فكل منا لا يلعب دوراًواحداً بل وصل التلوث الى داخلنا فاصبحنا نلعب جميع الادوار بنسب معينة ومزيج تخرج بالوان غير المتعارف عليها  متطورة  ولا يستطيع قوس قزح ان يتجمل بها. ولا حتى الطاوس مهما نفخ ريشه .

             

                     ولكن  كيف نعلم أبنائنا ان  يكسب العديد من الاصدقاء  بل والمحافظة على هذه الصداقة  في زمن التكنولوجيا والتطور والاقمشة المخملية .:

 

                قال احد علماء النفس تخيل انك تعشق المسرح ولكن زوجتك تكرهه,اذا تخليت عن هوايتك بدافع حبك لزوجتك فانك سوف تعرض حياتك للخطر اذ كلما فاتتك مسرحية جميلة, سيتعكر مزاجك وتعامل زوجتك ببرود فتعتقد بانك لا تحبها مما يؤدي الى وجود فجوة وذلك لانك ضحيت بصمت عن رغبتك فكلما اصغيت الى حاجاتك واكتشفتها بنفسك وحاورت وجادلت وناقشت ووضحت وجهة نظرك وتركت ابنك يطرق الباب فسوف نتعلم منهم ونصبح ويصبحوا اكثر سعادة (فاقد الشيئ لا يعطيه)

 

                تذكر دائماً ان الاتصال هو عملية اخذ وعطاء

ويقول العالم رجل الاتصال العالمي الدكتور ابراهيم الفقي[[تستطيع ان تحدد شخصية ابنك ومستقبله من طفولته وبالتحديد السنوات السبعه الاولى]]

 

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق