]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مشعوذ يخدع الابوين للأنفراد بأبنتهم المصابة مغرس

بواسطة: احمد  |  بتاريخ: 2012-09-11 ، الوقت: 05:37:36
  • تقييم المقالة:

مشعوذ يغتصب فتاة مصابة بالصرع
أوهم والدها بأن أرواحا شريرة تسكن منزلهم ويجب طردها للانفراد بابنته إسماعيل روحي الصباح : 13 - 06 - 2011


لم تكن تتصور وفاء ذات 26 ربيعا أن حياتها الهادئة رفقة والدها ستتحول إلى جحيم بسبب أطماع رجل غير سوي تجرد من إنسانيته وانتهك حرمة جسدها رغما عنها بدعوى معالجتها.
كانت وفاء تعاني حالات متقطعة من الصرع تسقط خلالها مغمى عليها ولا تستعيد وعيها إلا بعد فترة، لم يتفهم والدها طبيعة مرضها الذي بدا مستعصيا على العلاج بالنسبة إليه بعد أن عرضها خلال مناسبات متعددة على مجموعة من الأطباء المختصين في معالجة هذا النوع من الأمراض، تعدد الزيارات والأدوية دون تحقيق أي تحسن يذكر، وظلت الحالة تتفاقم يوما بعد آخر ليصبح شغل الأب الشاغل البحث عن حل لابنته يمكن من تخفيف حالات الصرع التي تعانيها.
كان لتدخل أحد أصدقاء الأب أثر مدمر على حياة الأسرة الهادئة بعدما أقنعه أن الأمر ربما لا يتعلق بمرض عضوي، وأنه ربما يكون مسا شيطانيا، وعليه البحث عن شخص متمرس يعالج هذا النوع من الحالات قبل أن يدله على أحد المشعوذين بسيدي معروف بالدار البيضاء. كان الأب قد تكون لديه استعداد نفسي للإقبال على هذا النوع من العلاج، خاصة وهو يرى تفاقم حالة ابنته النفسية جراء المرض، فما كان عليه إلا أن وافق على اقتراح صديقه الذي مده بالعنوان مع تأكيد أنه مجرب.
قصد الوالد رفقة ابنته التي كانت شديدة الجمال بيت المشعوذ الذي أخذ يدعي أمامهم الورع والتقوى، وأنه لا يملك الشفاء لأي كان إلا بإذن الله ومرت الزيارة الأولى في ظروف جيدة شعرت خلالها الفتاة براحة نفسية بسبب الخبرة التي يتمتع بها المعالج المفترض في التعامل مع مثل هذا النوع من الحالات التي تأتي مستسلمة لقدرها بعد زيارات متكررة للأطباء دون جدوى. عاد الأب وابنته يمدحان أخلاق المعالج الذي لمسا في سلوكه الورع والتقوى.
في المرة الثانية كانت جسور الثقة بدأت تنسج بين الفتاة والمعالج الذي طلب خلال اللقاء بدخول الفتاة بمفردها إلى الغرفة التي كان يوجد بها لوحدها بدعوى أن هناك أمورا يجب أن يعرفها منها ولا يمكن أن تقال أمام الوالد الذي يجب عليه أن يظل خارجا، الأخير لم يشك للحظة أن شركا ينصب له ولابنته فلم يعترض على طلب المشعوذ الذي طمأنه بأن أمره مقضي. ما أن اختلى المشعوذ بالفتاة وطمأنها حتى أخبرها أن أمرها مستعص وأن هناك طلبات للأرواح يجب أن تلبى مهما كانت صعبة مطالبا إياها بنزع ملابسها لكي يبدأ عمله، استسلمت الأخيرة لرغبته لكنه فاجأها بالاعتداء عليها بدعوى أنه مسخر، وأن لا يد له في ما يحدث وأن ضرورة العلاج هي التي فرضت عليه هذا الأمر، خرجت الفتاة من الغرفة مشدوهة غير مصدقة لما حدث لها من اعتداء وغادرت البيت رفقة والدها الذي أظهر بهجة بعد التغيير الذي ظهر على ابنته. في الجلسة الثالثة طالب المشعوذ، وبعد أن لاحظ أن والد الفتاة أصبح يشك في الأمر بزيارتهم إلى بيتهم الذي أكد أن يضم أرواحا شريرة تحرس كنزا يوجد به وأنه عليهم استخراجه من أجل طرد تلك الأرواح وتخليص الفتاة، واستغل وجوده في البيت للاعتداء على الفتاة التي كانت مستسلمة مخافة تعقد حالتها الصحية. أقنع المشعوذ الأب بضرورة الحفر في فناء المنزل من أجل استخراج الكنز، وأنه يجب أن يقيم في بيتهم من أجل الإشراف على العملية، وهو ما استجاب له الأب دون أدنى اعتراض. خلال عملية الحفر كان المشعوذ يستغل انشغال الأب في عملية الحفر لينفرد بالفتاة، لكن وفاة الأب خلال عملية الحفر نتيجة اختناق وقدوم الشرطة إلى مكان الوفاة كشف الجرائم التي كان يقوم بها المشعوذ في حق الفتاة ووالدها ما أدى إلى اعتقاله وإحالته على المحاكمة.

 

 

منقووول

 

 

الرابط

 

 

http://www.maghress.com/assabah/11045


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق