]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شيخ وجماعته وليلة الاغتصاب - مغرس

بواسطة: احمد  |  بتاريخ: 2012-09-11 ، الوقت: 05:31:06
  • تقييم المقالة:

خ ومخزني بإنزكان يغتصبان فتاة فقيرة
ضغوطات على الضحية التي قضت ليلة كاملة من الاعتداء الجنسي انتهى بافتضاض بكارتها

محمد إبراهمي الصباح : 20 - 10 - 2010


علمت "الصباح" أن أشخاصا ينتمون إلى وزارة الداخلية بعمالة إنزكان آيت ملول مارسوا ويمارسون ضغوطات قوية على فتاة فقيرة تعرضت للاحتجاز وافتضاض بكارتها والاغتصاب، من قبل عون سلطة "شيخ" وعنصر من القوات المساعدة بالدشيرة الجهادية، من أجل التكتم على الجريمة.
وأكدت الضحية (ز) ل "الصباح" أنها تعرضت مطلع شهر أكتوبر لاحتجاز دام ليلية كاملة داخل حجرة فارغة في مسكن بمدينة الدشيرة الجهادية من قبل شيخ المنطقة وفرد من القوات المساعدة، حيث افتضا بكارتها واغتصباها بالتناوب طيلة الليل. وقالت إن المتهمين أذاقاها أنواعا من العذاب والضرب وصب الماء عليها وهي عارية كي تستفيق من انهيارها وفقدانها للوعي. وأوضحت (ز) التي تعيل أفراد عائلتها من مداخيل تنظيف البيوت ل"الصباح" ان الشيخ الذي اعتدى عليها "خرج على مستقبلي أوقفني طالبا مني أن أقوم بتنظيف أحد المنازل". وأضافت أنها ردت على "الشيخ" بأن الوقت متأخر، وأنها لا تشتغل بالليل، غير أنه طلب منها بأن ترافقه إلى البيت كي تعرف موقعه وتأخذ مفاتيحه، حتى تتمكن في الصباح من تنظيفه. وقالت إنها رضخت للمقترح لأن الشخص الذي يقف أمامها معروف وهو رجل سلطة "شيخ المنطقة"، إذ توجهت معه إلى المسكن. وتروي (ز) أنها عندما كانت واقفة أمام باب المنزل رفقة "الشيخ" الذي كان يحاول فتح الباب بالمفايتح، ويريها كيف ستفتحه في الصباح، أحست بشخص ثان قوي يدفعها بقوة إلى داخل المنزل.
وتحكي الضحية أن المتهمين عرضاها للضرب وجرداها من ملابسها وافتضا بكارتها واغتصباها غير ما مرة من دبرها، وأنها باتت طيلة الليل مدرجة في الدماء والغائط إلى الصباح، وأنهما حاولا تكسير هاتفها المحمول، إذ سحبا منه شريحة هاتفها وكسراها، إذ توجهت إلى منزلها وهي في حالة يرثى لها. وقالت إنها لم تستطع الذهاب إلى المستشفى إلا بعد ثلاثة أيام. وزارها "شيخ" المنطقة في البيت وطلب منها عدم الإفصاح عما تعرضت له، وأنه سيتكلف بكل شييء، على خلفية أنه متزوج وأنها ستدمر أسرته. وأضافت أنها توجهت إلى المستشفى حيث تثبت شهادة الاستشفاء إقامتها داخل المستشفى العمومي بإنزكان والعلاجات التي تلقتها هناك نتيجة ما تعرضت له. واستطردت في حكايتها ل "الصباح" أن شخصا من عمالة إنزكان اتصل بها وحذرها من الصحافة، وأنه سيتكفل بكل المصاريف وأنها إن احتاجت إلى أي شيء فما عليها إلا أن تزوره. بل، تضيف الضحية، أن قائد المنطقة التي اشتكت إليه، باعتبار العون تابعا لنفوذه، لم يحرك ساكنا، وطلب منها السترة.
وأشارت إلى أن عون السلطة عرضها للنصب والاحتيال عندما زارها في البيت وطلب منها عدم الكشف عن الفضيحة، واعدا إياها بحل كل المشاكل، إذ سلمها بعض الأوراق لتوقع عليها، ورجحت الضحية (ز) التي لا تعرف الكتابة والقراءة، أن تكون تلك الأوراق بمثابة تنازل لها عن الأضرار التي لحقت بها إن على المستوى الجسدي أو النفسي. وبعد مرور الأيام، تقول الضحية ما زلت أبحث عمن يدفع لي ثمن الاستشفاء الذي ما زال دينا علي، إذ قررت أن ألجأ إلى القضاء رغم ما أتعرض له من ضغوطات من قبل شخص في العمالة وعون السلطة وعنصر القوات المساعدة.

 

 

منقول

 

 

الرابط

 

http://www.maghress.com/assabah/955


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق