]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من انا وسط الزحام

بواسطة: عاشقة الوطن j  |  بتاريخ: 2012-09-10 ، الوقت: 20:19:32
  • تقييم المقالة:

أنا لست ممن يقدمون الورود كهدايا في كل مناسبة وإنما من تزيل الشوك عن الورود كي لا تؤذي من يمسكها أنا هي تقف على مفترق الطرق لتودع كل مسافر,
كان لي جيران أحببتهم أكثر من روحي وجدت المحبة الصادق واللهفة إذا تأخرت.
كانوا في الفؤاد وما زالوا ، اليوم افتقدهم كثير عندما أخرج من البيت لحاجة أعود مسرعة والشوق يملأ قلبي لهم وكم كانت سعادة كبيرة عندما أذهب لهم.
أحبتي ذهبوا فالديار طلبت أهلها لكن قلبي يعتصر ألم على فراقهم ، ذهبت الأجساد وبقيت محبة القلوب اشتقت لكم.
بالأمس القريب عندما كنا نجلس نتحادث عن الأيام السالفة والحاضرة كانت السعادة والابتسامة لا تغادر قلبي لكن اليوم تائهة متألمة أبكي شوق لهم.
أم منيف إنسانة صاحبة قلب كبير أم للجميع وعندما انظر إليها وقد رسم الزمن العمر السبعين على وجهها وأدعو لها بطول العمر والسعادة لا تغادر قلبها الذي يحمل الجميع داخله لا تشكو التعب والعناء في قمة عملها تجد الابتسامة دائما لا تفارقها أحبت الجميع بيتها مفتوح للجميع أحببتها بكل معاني الحب أدعو لها بطول العمر والهناء لا يغادر ثغرها.
يمر على الإنسان اناس كثيرون لكن قلما من يتركون بصمة وأثر طيب مثل عائلة أبو منيف العنزي من الكويت جاؤوا للراحة والاستجمام ولقضاء فترة راحة في بلد الخير والبركة والأمن والاستقرار إن شاء الله دائما ،جلسوا في شفا بدران ثلاثة أشهر مثل ثلاث دقائق كم اشتاق لهم الغريب في الموضوع أنني عشت خمس وأربعون عاما لم أشاهد عائلة خليجية بمثل خلقهم وتواضعهم انهم التواضع نفسه والوفاء بعينه والعطاء جميعه والآفة كلها تجدها عندهم.
كم مؤلم فراق الأحبة.  لم أفقدهم لوحدي أبنائي بناتي زوجي الجيران بكوا يوم وداعهم.
أحبتي اتمنى أن اركب بساط الريح ولم يكن اسطورة أزورهم وأعود لكن بيننا وبينهم مسافة ثماني عشر ساعة أحيانا قد تكون الساعات تقف حائل بينك وبين زيارة الأحبة.
أبو منيف أبو الجميع كالبحر الكبير بعطائه وهدوئه ونسائم الربيع بعطرها وفصل الربيع بجماله ورقته رسم الزمن العمر الثمانون - والعمر المديد إن شاء الله والصحة والعافية ترافقه أينما حل وجلس ونام أب للجميع ، قمة في التواضع ومحبة كبيرة وخير بمعنى الخير حتى المجد والكرم والإيثار يتعلم من أم منيف وأبو منيف الدروس والعبر، صدقا أحببناهم  وما زلنا نحبهم وسنبقى نحبهم للأبد.
بقلم عاشقة الوطن
زينب صالح أبو عرابي

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق