]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقال الصالون الأدبي 5 ( دعوني مغمض العينين )

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-09-10 ، الوقت: 11:02:54
  • تقييم المقالة:

 

دعوني مغمض العينين !!
 

 

أغمض عيني . أغيب عن الوجود . وأنفصل عن ذاتي والواقع . وأهيم مع مخلوقات الخيال ، وكائنات الأحلام ، وأطير إلى عالم عجيب ، رحب ، وفسيح ، يمتد إلى ما لا نهاية ...

عالم تشع فيه أنوار الحرية ، والسعادة . ويتضوع فيه أريج الأزهار السحرية ، وعبق الورود الدرية ...

عالم مجهول تحيا فيه آمالي وأحلامي ؛ وأجد فيه لذة روحي ، وراحة نفسي ، وسكينة فؤادي ، واطمئنان عقلي ، وأرتاح .. نعم أرتاح ، وأشعر بذاتي تامة ، وبكياني حرا ، طليقا ؛ لا قيد فيه ، ولا إصر ، ولا حزن ، ولا ألم ، ولا قنوط ، ولا يأس ...

عالم وراء الطبيعة ، أخلقه بأمري ، وأقول له كن فيكون ، وأضع له نظاما مختلفا ، وأنصب له ميزانا عادلا ، تستقر فيه الأوضاع ، وترجح كفة الحسنات ، لا يضل فيه مخلوق ، ولا يشقى ، وتختفي الشرور ، والآثام ، وتتمزق كل صور الحقد ، والكذب ، والنفاق ، والخيانة ، والتكبر ، والغرور ...

يسافر إليه الناس الطيبون ، عبر سفينة اسمها ( سفينة النجاة ) ، تحمل على ظهرها كل ذي قلب سليم ، وكل صاحب فطرة نقية ، وقد فروا جميعا من أرض النفاق ، والشقاق ، والافتراق ، « كأنهم حمر مستنفرة ، فرت من قسورة » ...

من أرض ربطت أبناءها بقيود المادة ، وسلاسل الشهوات ، وأغلال الباطل ...

من أرض نسجت علاقات عبيدها بخيوط سوداء ، سميكة ، من القبح ، والشر ، والضلال ، والفساد ، وأحاطت بهم جميعا بين أسوار عالية ، شائكة ، صاعقة ...

من أرض تبدلت فيها القيم غير القيم ، واستبدلت العناصر التي هي أدنى بالعناصر التي هي خير ، وأصبحت هي المتعارف عليها بين أغلب الأنام ، والمتوارثة بين الأبناء والآباء ...

من أرض تطلق على الطيب صفة الأحمق ، وعلى البريء نعت المغفل ، وعلى المسكين إشارة الضعيف ، وعلى المترف درجة القوي .. بل وتغدق على الوقح واللئيم وسام الشرف والفروسية ، وتلبس المفسد والمجرم لباس التقوى والصلاح !!

إن أكثر الناس ، في دنيا الواقع ، ضلوا سواء السبيل ، وحادوا عن صراط الهدى والإحسان ، وتفرق جلهم في سبل شتى ، رسمها لهم إبليس وأعوانه ، واستعانوا به ، وبكيده ، في السعي وراء كل أمر وشأن :

هذا همه : المال وخشخشته .. وهذا غايته : المجد وبريقه .. وهذا أمله : الحكم وسطوته .. وهذا طموحه : الشهرة وأضواؤها .. وهذا .. وذلك .. وهؤلاء .. وأولئك : غايتهم الدنيا وحلاوتها ، وزينتها ، ولهوها ، ولعبها ... وكلهم لا يحذرون أن الوسائل التي بين أيديهم وأرجلهم من عمل الشيطان ، والشيطان يعدهم الفقر ، ويأمرهم بالفحشاء ، وهو العدو المبين . غير أن مبدأهم أن الغاية تبرر الوسيلة ، وحجتهم أن حياتهم ما هي إلا حياة واحدة ، وما يهلكهم إلا الدهر  !!!

دعوني ، يا خلاني ، أفر من هذا العالم ، وأركب سفينة النجاة ، وأسافر إلى أرض الأحلام ، أستمع فيها إلى أناشيد الصفاء والبراءة ، ترددها مخلوقات الخيال ، مع عرائس الأحلام . وطيور الجنة ، وملائكة الرحمان ، حوالي ، تحف بالمكان ، وترفرف بأجنحة نورانية ، تنثر في الهواء نفح الطيب ، وشذا المسك والعنبر . وأطل بين لحظة وأخرى على دنيا البشر ، فألمح في جوف الظلام نقطة بيضاء ، ضئيلة ، وبعيدة ، قد تتضخم ، وتكبر ، يوما ما ، وتصبح عالما أعرض ، يعم فيه الخير ، والعدل ، والحق ، والحب ، والجمال ...

دعوني ، يا خلان ، مغمض العينين .  


« المقالة السابقة
  • طيف امرأه | 2012-09-17
    سفينة نبحر بها عبر الخيال ,,بلا تذكرة او حدود , نمضي كما لو كنا اول الحياة ,,بداية طفولة خالصة من كل ما يثيرها وينغص عليها السبيل
    هي كل مبتغانا في الحياة ولو للحظة ما ,,لحظة التجلي والابحار حيث لا مسؤولية ولا واقع يصيبك بالاكتئاب لعدم قدرتك على تغيير الحال
    ليس لضعفك ,,بل لان من حولك قد اخذ على عاتقه عدم رؤية ما أمامه ,,بل فقط النظر الى  بُعد لا يوازي الا بوصة من نظر !
    هنا لن اقوم بالرد على النثر أدبيا او كدراسة ما ,,فنحن تركنا الامر لصاحبه وهو الاستاذ القدير أحمد عكاش
    كل ما استطيع النظر اليه هو تلك الصور والكم الكبير  من  المفردات اللُغوية والتي تجعلنا نبحر بعالمنا الخاص ,,وكانما انا حولي حروف تحيطني من كل جانب وهي ما نريد ,,
    محبتنا للغة العربية ,,تجعلني ابحث عن الحروف التي  فيها ,عن تلك الاسرار التي تجعلها عظيمة.. عن روعتهاوأصالتها وشفافيتها وتفوقها في السبق على باقي اللغات الاخرى _ولا اقصد انقاصا من قدر  باقي اللغات _ لكن لغتنا لغة الايات الكريمة خطاب الله تعالى للناس كافة
    فهي التي تبحرني بسرها المكنون كما تلك السفين التي أرفقنا بها الاستاذ الخضر
    اعتذر بشدة عن  تاخري عليكم بالرد وذلك لظروفي المستعصية ,,فلا تؤاخذوني
    اما عن السفينة يا اخي الخضر ,,فاننا بحق نحتاج لها فقط ,,كي نتابع الحياة
    لانها وصفة طبية نأخذها كلما ضيقوا الخناق علينا كي نعود ثانية أقوى واكثر احتمالا وفكرا مبصرا  واقدر على فهم الحياة .
    الاخت ياسمين عبد الغفور اهلا بك في صالوننا عضوة لها رؤية متجددة اعجبني جدا ردك الكريم
    اليكم سيدي الفاضل الخضر
    شكري وتقدري وامتناني الكبير لسعة صدركم واحتمالكم
     اولا للردود التي كانت في صلب نصكم سواء بالمدح او التصحيح
    وثانيا لتاخري الذي دام اكثر مما اعتقد
    سلمتم فانتم حرفا يرتقي علوا  كما الشاهين
    طيف بإخلاص وتقدير
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-09-16

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته......

     

    في البداية سأعتذر للجميع عن تأخري في المشاركة....أتمنى أن تقبلواالاعتذار

    ثانياً :أعجبني أسلوب نقاشكم الذي يتميز بالرقي و بوجود روح قويةمسيطرة هي روح المحبة و الاحترام و التقدير و يشرفني أن أنضم إليكم (و أن أكونمعكم في تلك السفينة الرائعة)

    بالنسبة للمقال : تعودت أن أكون صريحة... لم أدرس الأدب العربي والنقد فأنا طالبة صيدلة على وشك التخرج لكنني أكتب منذ نعومة أظفاري و لدي حس أدبيو لا أقول أني كاتبة فعلي تقديم الكثير قبل أن أتجرأ على قول هذا...سأقول رأيانطلاقاً من قراءاتي و من ثقافتي....

    1-     أعجبنيخيال الأستاذ ...فالخيال هو ما يجذب القارئ و يدعوه للاستمرار في القراءة و بدونهتصبح المادة المكتوبة جافة...يبرز الخيال في قوله: عالم مجهول تحيا فيه آمالي وأحلامي هنا يعبر الكاتب عن الانفصال بين أحلامه و الواقع و عن رغبته في الرحيل إلىعالم يمثل أحلامه وآماله ....و كأنه يقول لنا أنا أعيش مع آمالي العظيمة و جسديمعتقل في هذا الواقع الذي لا يمثلني....كما أن رغبته في الغياب لا تدل على الهروبإنما على رفضه للتأثر بهذا الواقع....

     

    2-      أعجبني تعبيره: من أرض تطلق على الطيب صفة الأحمق ، وعلى البريء نعت المغفل ، وعلىالمسكين إشارة الضعيف ، وعلى المترف درجة القوي .. بل وتغدق على الوقح واللئيموسام الشرف والفروسية ، وتلبس المفسد والمجرم لباس التقوى والصلاح.....هذا يشيرإلى مقياس القوة لدى الكثير من الناس و هو امتلاك للمال....و باستخفاف الذي يلقاهالإنسان المحتجز في الظروف الصعبة....إضافة إلى العبث بمعايير الصلاح حسب ما تمليهأهواء البعض ممن يعتبرون أنفسهم مراجع في الحكم على الأمور

     

    3-      و في قوله : (إن أكثرالناس ، في دنيا الواقع ، ضلوا سواء السبيل ، وحادوا عن صراط الهدى والإحسان ،وتفرق جلهم في سبل شتى ، رسمها لهم إبليس وأعوانه ، واستعانوا به ، وبكيده ، فيالسعي وراء كل أمر وشأن )

     

    إشارة إلى قوله تعالى: وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلاالظن وإن هم إلا يخرصون

     

     

    4-      في قوله: (مخلوقات الخيال) تمجيد للخيال و يدل على أنه يعتبر الخيالكائن يملك الحياة و له حضور قوي في وجودنا و ليس مجرد أوهام هامشية

     

    5-     في قوله: تفرق جلهم في سبل شتى يدل على الانقسام الموجود في الواقع  هو سبب مانعانيه.

    • لطيفة خالد | 2012-09-16
      أهلا وسهلا" دكتورة ياسمين كلماتك رقيقة حوارك منطقي وتعليلك علمي واكيد سوف تعطرين الصالون بمقالاتك الجميلة ويا ليتها تكون مثلك جامعة للعلم وللادب على حد سواء...
  • لطيفة خالد | 2012-09-12
    النقد البّناء سيد الموقف هنا في مقال الزميل الخضر ولا يخلو من الصرامة ومن الافادة والفكاهة ولقد اعجبني حواركم ايها الكرام وسررت بحديثكم وبكلامكم وبروحكم الرائعة دامت لنا اقلامكم وابداعاتكم وانوه بأسلوب الزميل الخضر الذي فاق كل تصور وجاء عكس مقالاته كلها ولاباس من أن ينحو اهل القلم منحى الخيال ويسافرون مع الاحلام ويطيرون وبلا اجنحة ....والى المزيد من التطور للجميع عامة وللصالون خاصة..
  • أحمد عكاش | 2012-09-12

    بسم الله الرحمن الرحيم

     

    (دعوني مغمض العينين): لـ (الخضر التهامي الورباشي)

     

    مقطوعة وجدانية، ونَفْثَةٌ إنسانيّة مرهفة، تنمّ عن جوانب عديدة في نفس الكاتب، وتلقي بأنوارها الكاشفة على أفكاره ومشاعره

     

    وطموحاته وتطلّعاته، فتضعه أمامنا جليّاً شفّافاً، فيتراءى لنا إنساناً مُرهفَ الحاسّة نقيّاً صافياً كالماء الزلال يتدفّق من نبعه لم

     

    تشُبْهُ شائبة، ولم تُخالطهُ من أدران هذا الكون قَذاةٌ.

     

    تتبدّى لنا نفسُهُ كشعاع الشمس ساعة إسفارها على أرض مُعشبةٍ لا تتحرّك فيها في ذلك الصباح هَباءةٌ.

     

    و إنسانٌ هذهِ حالُهُ، لا بدّ أن يعشق القيمَ الفاضلة، من صدقٍ وإخلاصٍ ...

     

    وتنفر فطرته من كلّ قبيح ..

     

    ويتطلّع ببصره في كلّ حين إلى الجَمالِ: أريج الأزهار ، وعبقِ الورود ...

     

    وتهفو بصيرته إلى الكرامة والحرّية ... يرنو إلى الأفق البعيد، يحلم بعالم يموج بالخير والإنسانيّة، ...

     

    عينا الكاتب ما كانتا يوماً مغمضتين البتّة، بل على النقيض من ذلك تماماً، ، كان دائماً يرسل حوله نظرات واعية فاحصة

     

    دقيقة، مُميِّزةً مُدركة ما حولها تمام الإدراك، واعية لما يدور في هذا العالم، فيرى في مجتمعه من انحطاط الأخلاق وسفاهة

     

    السلوك ما تأباه نفسُهُ الفاضلة، فينكفئ على نفسه توجُّعاً وتأوُّهاً على الدّرْكِ الذي تردّتْ إليه أخلاق الخلائق.

     

    -الكاتب يرفع عقيرته بالنداء المتفجّعِ: أيُّها النّاس مالكم سادرين في طريق الغواية والضلال؟! مالكم تجرّدتم من كلّ جميل؟.

     

    وسعيتم لاهثين خلف الماديّات والشهوات، ولسانكم يتدلّى كما تفعل بعض البهائم خلف مطامعكم القبيحة ؟

     

    - هل يهرب الكاتب من واقعه ؟ ويمتسّك بأهداب عالمٍ من الخيال يصطنعه لنفسه ؟.

     

    لا .. أبداً .. بل هو يخوض (الواقعيّة) حتّى عَنْفقةِ لِحيتهِ، لكنّه يرفض هذا الواقعَ المُزري المشؤوم، ويتمنّى لو أتيح له العيش

     

    في كنف مجتمع تسوده العدالة والخير.

     

    -أخيراً هل الكاتب متشائم، لا يبشّر إلاّ بالسواد بالمصير البائس، ولا يرى إلاَّ ما تنفرُ منه الذائقةُ السليمة ؟.

     

    أيضاً أقول: لا.

     

    هو يرى (بصيص نور في نهاية النّفق). هو (يلمح جوف الظلام نقطة بيضاء ضئيلة وبعيدة)

     

    ويتوقّع لها أن تتضخّم يوما، وأن تغدوَ عالَماً يعمّ فيه الخير).

     

    نقطة الضوء هذه هي الغد المأمول، الغد الذي تتطلّع البشريّةُ النّظيفة أنْ تصل إليه، أنْ تصنعهُ،

     

    أن يصير واقعاً ملموساً مُعاشاً، لكن .. ما السبيل؟

     

    كيف سسنعبر بحر الآثام والشرور، لنرسو في مرفأ الفضائل ؟.

     

    ذلكم هو السؤال الذي علينا جميعاً أن نسألهُ، ثمَّ نتعاون جميعاً أيضاً في الإجابة الصّحيحة عنه.

     

    - النص لا يخلو من الصور البيانية التي تحسّن أسلوبه، وأبرز صورة هي :(سفينة النجاة):

     

    هي إرادة التغيير، هي النقمةعلى واقع مُخجل، هي صرخة استنكار للمفاسد التي يرتع فيها

     

    كثبر من السوائم البشرية..

     

    أمّا الصورة التي أستنكرها، وأستهجنها، فهي: صورة الناس الذين سيُهرعون لامتطاء (سفينة النجاة)

     

    فقد شبّههم الكاتب (أصلحه الله) بالحُمُر المستنفرة ؟!.

     

    الذين سيركبون (السفينة) أناس طيّبون عاقلون .. هربوا من جحيم مُجتمعٍ فاسد مُسختْ قيمُهُ، وانقلبت فيه

     

    المفاهيم رأساً على عقبٍ، هل هؤلاء البررةُ الصّالحون (حُمُرٌ) ؟!.

     

    الحُمُر المستنفرة في القرآن الكريم هم مَثَلُ (المشركين)،  [أنت يا زميلنا مدين لنا هنا بالاعتذار].

     

    - أمّا العثرات اللغوية فهي قليلة في النص، مثل: نحيى: تكتب بالألف الممدودة (نحيا).

     

    وكثير من تنوين النصب لم يوضعْ في مواضعه.

     

    أختم بشكر الزميل (الخضر) على هذه الروح الإصلاحية النّاقدة التي يتّصف بها، وأسأله تعالى أن نصل جميعاً إلى شاطئ

     

    السلام والخير والحبّ.

     

    • الخضر التهامي الورياشي | 2012-09-12
      ماأصعب مهمة الكاتب في الحياة ، وما أثقل الأمانة التي من المفروض أن يحملهاللإنسانية !!كلالمهام تهون في الوجود إلا مهمة الكاتب ، فهي شاقة وعسيرة ، تفترس أعصابه ، قبل أنتفترس الأوراق كلماته ، وخواطره ، ومعانيه .وربماهو مطالب بما لا يطلب عند سواه ؛ فهو مطالب بالفكرة الحسنة ، يصوغها في العبارةالحلوة ، ويضعها في القالب الجميل ، ولا مجال له واسعا للخطأ ، فأخطاء الذينيجيدون استخدام القلم لا تغتفر !!وأنافي هذا المقال " دعوني مغمض العيني " كنت مثل أديبنا الخفيف الظلإبراهيم عبد القادر المازني (1949/1889) ـ رحمه الله ـ :«وجهت قلبي إلى المعرفة ، وامتحنت نفسي بالسؤال ، وعللت روحي بالتفتيش ، بنيت ( آمالا) ، غرست لنفسي ( أوهاما ) ، عملت لنفسي جنات وفراديس ، غرست فيها ( أحلاما ) ... »ويبدوأنها وافقت أحلام ، وأوهام الكثيرين .وأعتذر للجميع ، ولك أستاذي أحمد عكاش ، عن عدم توفيقي في توظيف الاقتباس من الشاهد القرآني .
      أما كلمة " يحيى " فليس خاطئة ، فقد جاء رسمها في كثير من الآيات القرآنية كما كتبتها في النص .و أنا لم أخطها إلا بعد أن تأكدت بشكلها في المصحف .
      وشكرا لك على قرائتك القيمة للنص .
      • أحمد عكاش | 2012-09-12
        الأخ الخضر: تحية وبعد: لا يُنْظرُ إلى القرآن الكريم مرجعاً في الإملاء، فقواعد الإملاء في عصرنا قد لا تتّفق مع الخطّ القرآتي، وقد صار الخط القرآنيّ توقيفيّا. كلمة (يحيا ) فعل مضارع، تُكتب بالألف الممدودة، كراهة توالي ياءينِ، أمّا (يَحيى) فهي اسم عَلَمٍ ، فتكتبُ مقصورة كما نرى. وأمامي الآن (المعجم الوجيز) في الصفحة 182 في مادة (حَيِيَ) : حَيَّ يَحْيا فَهُوَ حَيٌّ. قال الشاعر جميل بثينة:            ( يموت الهوى مني إذا ما لقيتها ** ويحيا إذا فارقتها فيعود)  هدانا الله إلى الصواب، وفي النص (شذى المسك) الصواب: شذا المسك.   :الرحمان: الصواب (الرحمن). -أولئك غانيتهم الدنيا وحلاوتها: الصواب غايتهم (هذا خطأ مطبعي ) 
        • الخضر التهامي الورياشي | 2012-09-13
          أشكركم جزيل الشكر على تنبيهكم لي إلى الأخطاء الإملائيةالواردة في مقالي للصالون الأدبي رقم خمسة بعنوان " دعوني مغمض العينين" .وأقفتحية احترام وإقرار بصواب رأيكم ، وقوة حجتكم ، في ميدان اللغة .وأحيطكمعلما أني سارعت إلى ذلك المقال الشارد في دنيا الأحلام والأوهام ، وأمسكت بـ ( عصيـ جمع عصا ) ، وقومت بها تلك الكلمات المعوجة ، وأزحت عنها تلك الأذناب الملتوية... فأصبحت ممدودة بعد أن كانت مقصورة .
    • الخضر التهامي الورياشي | 2012-09-12

      ما أصعب مهمة الكاتب في الحياة ، وما أثقل الأمانة ، التي من المفروض أن يحملها لبني جنسه !!

      كل المهام تهون في الوجود إلا مهمة الكاتب ؛ فهي شاقة وعسيرة ، تفترس أعصابه ، قبل أن تفترس الأوراق كلماته ، وخواطره ، ومعانيه .

      وربما هو مطالب بما لا يطلب عند سواه ؛ فهو مطالب بالفكرة الحسنة ، يصوغها في العبارة الحلوة ، ويضعها في القالب الجميل ، ولا مجال له واسعا للخطأ ؛ فأخطاء الذين يجيدون استخدام القلم لا تغتفر !!

      وأنا في هذا المقال ، كنت مثل أديبنا الخفيف الظل إبراهيم عبد القادر المازني ، رحمه الله :

      وجهت قلبي إلى المعرفة ، وامتحنت نفسي بالسؤال ، وعللت روحي بالتفتيش ، بنيت ( آمالا ) ، غرست لنفسي ( أوهاما ) ، عملت لنفسي جنات وفراديس ، غرست فيها ( احلاما ) ...

      ويبدو أنها وافقت أحلام وأوهام الكثيرين !!

      وأعتذر للجميع ، ولك أستاذي أحمد عكاش ، عن عدم توفيقي في توظيف الاقتباس من الشاهد القرآني .

      أما كلمة " يحيى " فهي صحيحة ؛ فقد جاء رسمها في كثير من الآيات القرآنية كما كتبتها في النص ، وأنا لم أخطها إلا بعد أن تأكدت من شكلها في المصحف .

      وشكرا لك على قرائتك القيمة للنص .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق