]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المغرب = امريكا

بواسطة: احمد  |  بتاريخ: 2012-09-10 ، الوقت: 02:17:48
  • تقييم المقالة:
وقالت الصحيفة: إن العديد من المؤسسات المغربية طردت مغربيات محجبات بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة وهجمات السادس عشر من مايو 2003 في الدار البيضاء. وأضافت الصحيفة في أن المغربيات الراغبات في الانضمام إلى الأكاديميات العسكرية أو التابعة للشرطة أو إلى مهنة مضيفات طيران "تفرض عليهن قوانين لا تسمح لهن بارتداء الحجاب". وذكرت الصحيفة العديد من حالات الطرد من العمل أو المنع من الانضمام إلى معاهد عالية، والتي تعرضت لها مغربيات "لمجرد ارتداء الحجاب". وقالت "فاطمة" خريجة مدرسة "علوم الإعلام بالرباط": "إن شركة خاصة بمدينة الدار البيضاء استدعتها لإجراء مقابلة بهدف التوظيف، غير أن سكرتيرة مدير المؤسسة أخبرتني أنه من الأفضل ألا أقابله وأنا مرتدية الحجاب، لأن الرفض سيكون مصيري". ونقلت فاطمة عن السكرتيرة قولها: "إنهم لم يكونوا على علم بأنك محجبة؛ لأن ملف الترشيح لم يكن يحتوي على صورة، ولو علموا بذلك لما طلبوا منك المجيء". وأضافت فاطمة: "ما تزال معاناتي مستمرة، إذ يتم رفضي (دائما) بسبب الحجاب". وتروي عاملة سابقة بشركة خاصة بالدار البيضاء حكاية طردها هي وزميلات أخريات لها من العمل بعد رفضهن نزع الحجاب قائلة: "فوجئت باستدعائي من لدن إدارة الشركة التي كنت أعمل بها، بمدينة الدار البيضاء، والتي طلبت مني نزع الحجاب، غير أنني رفضت طلب الإدارة وقلت لهم إنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". وتؤكد العاملة المغربية -بحسب الصحيفة نفسها- أن العشرات من زميلاتها في العمل القديم جوبهن بالطلب نفسه، فاستجاب بعضهن اضطرارا، فيما امتنعت أخريات بإصرار وقوة، فكان مآلهن المغادرة. وفي مدينة تمارة المجاورة للعاصمة الرباط سُجل تسريح الكثير من الفتيات. فقد وجهت عشر نسوة متضررات شكوى إلى شكيب بناني النائب البرلماني عن تمارة، أكدن فيها أن مدير الشركة قام بطردهن من العمل بعد إصرارهن على ارتداء الحجاب، في وقت قبلت فيه بعض زميلاتهن التخلي عن الحجاب ليتم التراجع عن قرار طردهن، وذكرت العاملات في رسالتهن أن "الفقر والحاجة كانا دافعين قويين لحمل هؤلاء النسوة على نزع حجابهن، مثلما هو الأمر بالنسبة لمن يرغمن على مزاولة أنشطة غير شرعية من شأنها أن تمس بكرامة الإنسان". ونقلت الصحيفة المغربية عن زوجة أحد ضباط الصف بالقوات المسلحة المغربية مخاوفها من أن يقف حجاب ابنتها حاجزا أمام تحقيق حلمها في دخول الأكاديمية العسكرية. وتقول الأم: "أريد أن تكون ابنتي محجبة، لكنني أرغب أيضا في أن تصير ضابطا في القوات المسلحة الملكية.. إنني في حيرة من أمري". كما أكدت طالبة في مدرسة الهندسة في المحمدية التي تعتبر من أرقى المعاهد في المغرب، أنها "لا ترتدي الحجاب إلا خارج المدرسة خوفا من أن تطرد". من جانبها قالت رشيدة برجال، عضوة هيئة المحامين الشباب وعضوة الجمعية المغربية لحماية الأسرة والطفولة: "إن منع ارتداء الحجاب أو طرد النساء بسبب سترة الرأس يجري خارج القانون؛ لأنه ليس هناك ما يجرم لبس الحجاب، اللهم إلا تلك الأنظمة الداخلية لبعض المهن التي تستوجب لباسا موحدا، كما هو الأمر بالنسبة للأمن والمضيفات في الطيران، وهي أنظمة ليست ناتجة عن القانون بل عن أيديولوجيات". وأضافت برجال أن "المضايقات التي تتعرض لها المحجبات في العمل أو في حياتهن الشخصية من قبل المسئولين تعد إجحافا في حقهن، ما دمن مواطنات لهن كفاءات علمية وعقلية لا يحدها اللباس". وطالبت المسئولين بالتعامل مع هؤلاء المحجبات "من منطلق الكفاءة وليس من خلال المظهر". واعتبرت المحامية المغربية أن أي طرد يقع في حق من ارتدت الحجاب في أي مهنة من المهن "يعد طردا تعسفيا تحكمه أيديولوجيات لن تعمل إلا على إثارة التفرقة والضغينة". أما الصحيفة المغربية فقد أعربت عن استيائها من حالات المنع في المغرب "الذي ينص دستوره على أن الإسلام هو دين الدولة وأن المملكة تعترف بحقوق الإنسان كما يُعترف بها على الصعيد الدولي". وقد حقق حزب العدالة والتنمية الإسلامي نجاحا كبيرا خلال الانتخابات التشريعية المغربية التي جرت في سبتمبر 2002 بحصوله على 42 مقعدا.
مـأخــذ :إسلام أون لاين.نت
 
 
منقووووووووووووووول
 
 
الرابط
 
http://www.islamwomen.org/ArbIw/AHomePage/AHPDetails3.aspx?id=30

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق