]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حياتي ومماتي

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-09-10 ، الوقت: 01:47:45
  • تقييم المقالة:

 

                                               

 

 

 

 

عندما تفتح تربتي ذراعيها ليحضنني التراب ,سأقول حياتي وباختصار,جنين ذكر وبالانتظار,مولودة أنثى وأول صرخاتها ضحكة.

 

 

 

ومراحل عمرية ثقيلة,حيث كانت سيف بلا فارس,وحرب بلا ساحة,

 

أنا الحزن الذي زاد الليل سوادا" وجعل الشّمس باهتة, وصار الثلج لأجله رماديا".

 

أنا الدمع الذي نزل بغزارة وصار منه طوفان جارف لكل ابتسامة او استراحة.

 

أنا الألم الذي صار زلزالا"ودمر كل مدن الفرح وشوارع السعادة وأمكنة المرح.

 

أنا لم اجد راحتي هنا لذلك سأرحل الى جوف الأرض عساها تكون أحلى وأجمل.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق