]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الله وحده اله

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-09-09 ، الوقت: 15:50:12
  • تقييم المقالة:

 

         

 

 

حروفي سبايا خجولات,ولدن في صحراء وأد البنات,واجتمعت في قطار الحياة .قطار يسير بلا حدود ولا طريق. ولا مقود ولا دولاب.   لأن هذا الزمان وقف العدل فيه في حنجرة القضاة.واستقر الصواب عند حدود اللسان. مذ غادرت قواميسها المرادفات ,وهربت المفردات الى الغيوم ,تغرس الدوالي المعروشات والسنابل المكتنزات من الكلام. وصلت معها الأرض بالسّماء,فباتت راضية مرضية,وسلّمت بأمر الأبجدية وبفصّاحةاللّغة العربية . حيث كانت الحروف عدد حبات رمال الصحراء .ومع أنّ الجفاف كان سائدا" والأمطار قليلة الاّ أنها كانت ثرية ثراء" فاحشا" . واليوم تحنَّ الى أن تكون في زمن احتقارها والاستخفاف بها .تحرق وتسبى... على أن تحيا على فوهة بركان حيث الخطأ والضّلال يشعلان كل الأوراق . كانوا كفّار وكانوا فصحاء وآمنوا وصاروا عوام. معادلة الحروف واللسان مقابل الحروب والنسيان معادلة بلا ميزان. ثوري حروفي وأجتمعي وبعد بسم الله الرحمن الرحيم قولي لمن يدعي أنه لا يخطىء . ألّله وحده اله.....    

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق