]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سطور ماء(الجزء الاول) بقلمي

بواسطة: Noorhan Akram  |  بتاريخ: 2012-09-09 ، الوقت: 12:51:12
  • تقييم المقالة:

في ليله حالكه الظلام والسماء تمطر بشده في الساعه الثالثه فجرا عند الباب الخارجي لاحدى الحانات تخرج امراه جميله الوجه متناسقه الجسم رشيقه لكن تبدو عليها ملامح السكر وتاثير الخمور فهي تترنح في المشي تستند على الجدران خارجه من الحانه واذابشابين في مقتبل العمر مخموران واقفان في الخارج يكملون شرب  الخمرفراياهافلحقوا بها دون ان يشعرا مااللذي يفعلاه وحالما راتهما ذعرت واصبح قلبها يخفق عنف حتى يكاد ان يقفز من بين اضلعها وهي تجري وتجري محاوله الوصول لسيارتها لتتخلص منهم وحالما وصلت شغلت السيارة بسرعه عاليه وذهبت وهي تقود بسرعه عاليه لكنه تشعر بالصداع وكانها ضربت على راسها مع ذلك بقيت تقود مسرعه في حين يعادعلى ذاكرتها منضر الشابان وهما يلاحقاها وفجاة وهي تقود صدمت شاب ليس على مسافه بعيده من تلك الحانه فصرخت مذعورة ااااااه ياالهي ماذا حدث ونزلت مسرعه لترى اذاماحصل له مكروه فكان الشاب في وعيه وحصلت له بعض الكدمات وهي تحاول ان تحمله من الارض وتخبره باهميه الذهاب لاقرب مشفى لتطمئن عليه وتعتذرله مرارا فوجدت هاتفه فحملته واخذته للمشفى  وعلى طول الطريق تعتذرله مرارا وتلوم نفسها:انا اسفه جدا سامحني لاادري كيف حصل ذلك مع انني اقسم اني لم اشر كثيراوهو صامت يلا يتكلم من شده الالم وحال وصولهما للمشفى  طمانها الاطباء بعد اجراء الفحوصات والاشعه بانه ليس في حاله خطره وانها مجرد رضوض بسيطه وانه الليله في المشفى سيبيت  وبامكانه المغادرة صباحا وفي الصباح اطمءنت على حالته وذهبت لتوصله الى بيته وحال وصولهما تبادلا ارقام الهواتف لتطمئن عليه فنزل عند احدى الشوارع القريبه من بيته واخبرها انه بخير وذهب يتمشى وعند وصوله الى البيت فوجىء بان الشرطه تحاصر بيته واخبروه انه رهن الاعتقال  بسبب لارتكابه جريمه قتل -_-------

 


تاليفي

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق