]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شهر الجِنان والرضوان

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-07-31 ، الوقت: 14:55:25
  • تقييم المقالة:

 

شهر  الرضوان والجِنان

 

 

 

 

كل طاعة وانتم بخير,, وأنتم لله اقرب وعن ذنوبكم أبعد  

 هلال رمضان له خاصية خاصة ,,  فالكبير والصغير ينتظره

الشهر الذي  يصفه الجميع بانه ابو الخيرات , و شهر الرحمات ,شهر المغفرة , والتوبة , والعتق من النار..... الخ  من المسميات التي تنزل على النفس الهدوء والسكون , وراحة البال .

لذا أخوتي لنتسامح ,, لنقبل على الله بقلب سليم

لنقبل على الله تعالى ونحن بكامل قوانا العقلية والنفسيه ,  نقدم كل ما لدينا  من جهد لإداء الواجب الروحي

كي نكن بصفوف الذين يغفر لهم الله تعالى , والسعداء بقيامة والعاملين بمنهجة تعالى

طاعة لله اقبلت فلا ,,, تصرفها عنك  بقلة تدبير

كن مع الله ومع رمضان بعزة الورع التقي ولا تبالي

كن في  رمضان مع الله بكل جوارحك

تنال الرحمة الكاملة الوافية , وتحصل على رضاه

 بلغكم اخوتي رمضان  , وانت بصحة تامه

كي تعمل الطاعة بكل اقتدار , فمن فقد الصحة , واعتل يشعر بقيمة وجود رمضان

ويعلم انه ما جعله يتوانى عن القيام والصيام الا ذاك المرض , فبكى , وحزن

واصابه من الامر الجلل ما أصابه , لكنه لا يعلم ان مجرد نيته , وذاك الكمد الذي حيره

هو وسيلته لبلوغ عنان الرضى من حب الله له

 اخوتي واخواتي

أثابكم  المولى مغفرة كاملة

 

اجعلوا  طاعتكم تلك وجهدكم  كتأديتكم  لرحلة العمرة

فلتكن مبروره ومقبوله

كالحجة الغير مفروضه

برمضان الخير تتفتح ابواب السماء لقبول الدعاء

هي بكل آوان مفتوحه لا توصد

ولكننا في رمضان نحن من نكن لله اقرب

لرمضان القادم ... تحية بطريقة خاصة

تحية روحانية

تحية  الروح  , لشهر به تمحو الذنوب , ونخلص فيه النيه  نية نصوح

وان تكن كل أيامكم بعد رمضان , طاعات وطلب لمغفرته ورضوانه بلا استثناءات ليوم او شهر , فلا تعلم متى يزورك هادم اللذات , ولا مقيض القصور والعروش.  

في رمضان أعمال الخير تزداد , فتجتمع القلوب , على محبة الله العظيم , وتثري النفوس

فنتصالح مع أنفسنا , وتبرق جبهاتنا , وتلفنا رحماته وتوبتنا تصبح , كتلك الخطوط على شفق الفجر الملهم , تهبنا دفء الروح  وإطلالة  خير.

لنتسامح قبل دخول رمضان , ليستسمح كل أخ من أخيه, ويطلب منه المسامحة , وليكن من يُطلب منه المسامحه  كريما حليما , وليعلم أن الله أكرم وأحلم , واكثر عطاءا وهو من يهب الرحمة والغفران , ليعلم كل منا أنه ليس اعظم من الرحمن الرحيم , فرحمته وسعت السماء والارض , وليتذكر يوم الحساب حينما يرجو الغفران من رب العباد ,

وسعت رحمته تعالى حتى ذلك الكافر والجاحد , فلن نكن نحن اعظم منه ولا أحلم وأعدل

ليكن رمضان , خطوة لمصالحة  أنفسنا والتوبة من كبرياء النفس وعلوها , وأنانيتها .

كل طاعة وانتم بخير من الله تعالى وأنتم بطاعته   أقرب لجنان الخلد  

وفيه حسناتكم تتضاعف  بمغفرة الرحمن الكريم.

بقلمي

طيف امرأه  

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق