]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

....اين الرئيس ؟؟؟...

بواسطة: احمد سعيد  |  بتاريخ: 2012-09-09 ، الوقت: 05:09:03
  • تقييم المقالة:

 

على الرغم من ان جت فتره توقف كل شئ وتوقف معالى المواطن المصرى وتوقفت حياته على جملة -لما يجى الرئيس- ،وكأن هذا الرئيس المنتخب سيكون بمثابة جنى المصباح ،الذى يحل كل شئ فى "مينت" كما تصور الشعب العظيم ان هذه الثورة هى ستاره هنشدها  فمصر تنور وتبقى اوربا ، وعلى الرغم ايضا ان قرارات الرئيس لاقت جدل كبيرا فى شكلها ومضمونها كا تكريم رموز النظام السابق ولكن فسرها البعض انها حكمه فى التصرف والتدرج فى التعامل مع مراكز القوى فى الدوله الا أن ألح سؤال على البعض... لو كان ابن النظام الى نجح كان عمل ايه؟؟ ،ووقف البعض حائرا بين هل هى حكمة فى اتخاذ القرارات وهذا ال رئيس يملك عقليه واعيه وجباره ام انها قرارات متفق عليها بين جماعته وبين المجلس العسكرى فيما يسمى "الصفقه " بين القوى المتناحره

 

ولكن ما تاكد عند من هم يرون الصورة كامله اننا ننشغل بامور اقل ما يقال عنها انها تافهه ولا ترقى الى كلمة زوبعه فى فنجان وهتعدى  سواء قضايا فرعيه او اشتباكات او فتن مصطنعه فى احد القرى او كهربا او ميه

ودائما يوجد من يحس ان شيئا يدبر ،احد ما يريد ان يشغلنا عنه إما انها فرقعات اعلاميه  لكثرة المصادر والقنوات والمواقع الاخباريه او انه يوجد فى الدوله جانب يريد ان  ياخذ الراى العام فى ناحيه اخرى حتى يخلوا له الجو وهنا نتذكر اخر مشهد فى فيلم صرخة نمله حينما فتح  المواطن باب موكب الرئيس.. فصرخ هو فين ؟؟

 

ويكاد يسأل المواطن نفسه وهو بيشيد شعره ايه الى بيحصل فى البلد وليه ؟؟ مشكلة ضباط ملتحين على اضراب فى مطار على متش كوره عايزين يلعبوه ودم الشهدا مبردش واحداث واشتباكات و شهداء ومعتقلين جدد

 والمواطن لازال يسأل هو فين ؟؟ فإن كانت مشكلة الضباط التى لم نعرف  لماذا تحبكت معاهم انهم يربوا دقنهم دلوقتى ولو من باب الطاعه متسبوهم فيها ايييه ظابط وبالدقن  وان كانت المحكمه  قد قضت لهم، ايه بقى البوليكه والاعتراض من الوزارة ولاهو عند وخلاص ولماذا لم يتدخل الرئيس الملتحى لنصرة  اخوانه او الرئيس بشخصه الوظيفى لفض النزاع ...هو فين ؟؟؟

نفس الحيرة تتكرر حينما تشاهد وتسمع لاول مره إضراب فى المطار وكاثورى تستغيظ  انهم لو سمعوا كلامك واضربواوقت متعمل اضراب عام كنا خلصنا والبلد اتصلحت محتجوش انه يضربوا دلوقتى حتى لو الموضوع مرتبات ..وكا مواطن مش فاهم حاجه ومبتروحش ناحية المطار وملكش دعوه متهيالى هتسال هو فين  الوزير ولا رئيسه ولا رئيس رئيسه

 

ولما الدنيا تقوم عشان واحد هدد الرئيس ولا صحيفه جابت سيرة الجماعه فالمحكمه تانى يوم الصبح تحكم مفيش تأجيل ولا نظر فى القضيه ولا ولا ...ولما ناس يمسكهم المجلس العسكرى تانى يوم يتحكم عليهم ويطلع ...عليهم شمس تانى يوم فى المعتقل، لكن لما تكون قضية مات فيها مواطن شاب صغير ولا طفل مات بايد النظام ..اى نظام   تعد تتأجل  تتأجل تتأجل لحد ماالناس دمغها يوجعها من الشمس وميقدروش يحتشدوا ،وتيظبط القضيه ويطلعوا براءه لعدم كفاية الادله لانك ببساطه الى بتتهمه هو الى بيجيب الادله ...الى تدينه،  دا غير انه بيتحاكم بقانون هو الى عامله وعارف خباياه وثغاراته ...امين شرطه صغير يخلى القضيه فى الحفظ والصون ...

 

وتفتح التلفزيون تلاقى قرار عفو عن معتقلين ويطلع فى الاخر من الجماعات الى هما من الاهل والعشيره الى اتهموها بالارهاب بقرار جمهورى لكن يبقى لسه الموضوع صعب على  شوية شباب معظمهم مدخلوش لسه جامعه متمسكوش باى حاجه غير علم وقفوا بيه ضد الجبروت والسلطه الغاشمه وكل ام ليها ابن مش عارفه تزوره ولا تشوفه تسال هو فين ؟؟؟

 والموضوع يبقى واقف على قرار انه يلغى المتش- طلب بسيط - لا هيعطل عجله ولا هيهز اقتصاد  ، لكن هو فين ..؟؟؟  فتسمع انه خد بخاطر فنانة اغراء عشان دمعت لما قالوا عليها بتتعرى وتسمع انه عمل حساب على تويتر عشان يتواصل مع الشعب والدنيا تتقلب عشان اول تويته تكرم وتفضل وتعطف بيها على الشعب  خصصها للشهداء لكن يتاخد قرار ولا خاطرفعلى وواقعى لحق الناس الى ماتوا فى مجزرة بورسعيد...

 

و ليه دى هيبة الدوله الى لسه بتستعبد الشعب وبتعتبره ملووش كلمه  ملوش كرامه عبد يمشى بكرباج بالسمع والطاعه ينفذ الى يتامر بيه والى يملى عليه زيه زى النعل الى فى رجليه لو كان فى رجليه نعل ...

هى كل يوم بتنكشف هى كل يوم بتتوضح الموضوع موضوع عندوتكبر من الدوله او النظام انه يردخ لرغبة الشعب  وفلوس برامج واعلانات ومصالح بتاكل اكل من ورا المتشات..طبعا اذا كان الى بيكلوا من وراها واحد لواء سابق ابن النظام وبيبوس ايده والتانى  ابن حزب النظام وكان بيبوس رجله، وكان لازم لو حصل ثورة فى البلد دى تتبدل الوشوش كل من صافح النظام كان يعد جنبه فى السجن ،وطول محنا بنلف فى ساقيه معصوبه عنينا لا هناخد حق شهيد ولا هنشوف فى احلامنا شهيد بيضحك فى وشنا،، محدش بيعتبرها ثورة ولا حد بيعتبرهم شهداء ولا حد بيعتبر الشعب دا شعب

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق