]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ذنوبٌ...ودعاء...الشاعر البدري

بواسطة: الشاعر والكاتب حسين البدري  |  بتاريخ: 2011-07-31 ، الوقت: 12:39:56
  • تقييم المقالة:

     

الحمد لله على ما انعم علينا بنفحاتٍ إيمانية بين حينٍ وآخر،لكي يتسنى لنا مراجعة أنفسنا بعناية، أخطاءنا هفواتنا،ذنوبنا التي لا تُعدُّ ولا تحصى، وشهرُ رمضان المبارك هو من أطيب تلك النفحات لما فيهِ من الخصوصية وهي أن كل المسلمين يشتركون فيها في آن واحدٍ على بعد المسافات، ولما فيه من الصبر الجميل على ماهو حلالٌ مطلقٌ في غيره ، علاوة على اجتناب النواهي والذنوب،بلى هو فرصة لك ولي ولكل الشباب أن يجددوا عهد الإيمان مع الله تعالى لأننا على مدى الشهور الباقية نكتال من الذنوب الكثير، وآن آوان تكفيرها وإصلاح ما بطل من أخلاقنا،فنحن قد اغتررنا بشبابنا وغرتنا الأماني،ونسينا أن العمر يجري وإن الموت لا يعرف العمر يعرف الساعة فقط حين تأتي لا تًؤخر... وضعت هذا الدعاء أمامي، فهو يذكرني دوماً أني على خطأ ضعه أمامك أيها الشاب المؤمن وتمعن فيه، فقد سطرته بمشاعر الشباب وأملي أن يذكرنا دائماً أننا مسلمون إليكَ ربي

   

         إليكَ ربي أدعو
وابتهلْ
 طفحَ الكيل
ومن بحرِ الذنوبِ
شربتُ الكؤوسَ
كما الشبابُ
المُنتهِلْ

 حتى انتهكتُ الحدودَ
بلا ترددٍ
أو خجلْ

إليك ربي أدعو
وأبتهل
 قصرتْ قدماي
عن مسجدي
وصارتْ صلاتي
على عجلْ

هملتُ نصفَ الفروض  لا سُنَّةٌ بعدُ
ولا قبلْ
ثمَّ تركتُها
وغدوتُ مسلماً
بالهويةِ
 لا العملْ

وغرّني المالُ
نغدو ونمسي
وجهاً لوجه
وأقولُ: فيهِ الرجاءُ
والاملْ

ألهو مع الرفاق
وصَحْبي
ونسيتُ القرابة
والأهَل

وأبي اليوم
نادى
مهلاً.. بُنيّ
أضعتَ المالَ والنفسْ
وانا أصيحُ
لا مَهلْ

عمري صغيرٌ
وأمامي منَ الأيّام
كالحصى
في هذا الجبل

اليوم ..صديقي
صغيرٌ
ولكنْ وافاهُ الأجَلْ

ففزعتُ مما جرى
وانتابني من موتٍ
وَجَلْ

ياربي
 ألآ تشملني برحمةٍ
وتعفوَ عني
لما عملتُ من
الزلل

في شهرٍ كريمٍ
 فيهِ التسامحُ
والتراحمُ والمُثُلْ

رحماك ربي
عتقاً من النارِ أرجو
ويشدوني بالعفو
الاملْ


          
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق