]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أنا مُختلفٌ (قصة قصيرة جداً)

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2012-09-08 ، الوقت: 17:20:49
  • تقييم المقالة:

 

  

 أَنَا مُخْتَلِفٌ

 بقلم: أحمد عكاش 

 

رَجُلٌ: إِلامَ سَنَبْقى مُتَخلّفينَ، في أَدْنى درجاتِ سُلّمِ الأُمَمِ؟.

صديقُهُ: مَا سببُ تخلُّفِنا في رأيِكَ؟.

الرّجلُ: الإخلافُ بِالوعدِ.

صديقُهُ: مثلُ مَاذا ؟.

الرّجلُ: الأبُ يَعِدُ ابنَهُ بِرِحْلَةٍ، ثُمَّ يُخلفُ، رَبُّ العملِ يَعِدُ عمّالَهُ بِتحسينِ وضعِهِمُ الاقتصاديِّ، وَتمرُّ الأعوامُ وَهُمْ لا يزدادُونَ إلاَّ فقراً،

 الزّوجُ يَعِدُ زوجتَهُ بِشراءِ مَا تشتهيهِ، ثُمَّ يتشاغلُ عنَ الوفاءِ،

الحكومةُ تَعِدُ المواطنينَ بِتحديدِ الأسعارِ ثُمَّ لا تعتذرُ عنْ إخلافِهَا،

الأممُ العُظمى تَتبجّحُ بِنشرِ (الدِّيموقراطيّةِ) وَالرّفاهِ، ثُمَّ لا تَزدادُ الشُعوبُ إلاَّ ذُلاًّ وَجوعاً،

الكلُّ يَعِدُ ثُمَّ يُخْلِفُ،

فَكيفَ نتطوّرُ؟.

الصَّديقُ: تَذكّرْتُ الآنَ يا صديقي شَيئاً،

منذُ شهورٍ قلْتَ إنّكَ سَتُقْرِضُني مبلغاً،

أَلاَ تذكرُ هذَا؟.

الرّجلُ: بلى أذكرُهُ، وَأذكرُ أنّي اشترطْتُ أنْ تُمْطرَ السّماءُ،

وَأَنْ يكونَ الموسمُ وافراً، حتّى أُقرضَكَ،

لكنَّ السّماءَ أخلفَتْ وَعْدَهَا يَا صَاحبي.

*

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمان | 2012-09-09
    ههههه ياللسخرية
    يتحدثون بما هو ناخر في عظامهم
    آكلٌ من صفاتهم ،، اللهم اجعلنا مما يقولون مايفعلون

    حفظكم الله وحفظ عليكم الابداع في نسج القصة
    من خيط الواقع

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق