]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحرية السياسية حقيقة أم وهم؟؟؟؟

بواسطة: بدرية الهادي  |  بتاريخ: 2011-07-31 ، الوقت: 08:31:35
  • تقييم المقالة:

 

الحرية السياسية ... حلم يبحث عنه الكثيرون ويهتف به الملايين ، ومن أجله تقدم الأرواح هبات علها بالتضحية تنال المقصود ، لكن هذه الحرية تبدو وهما أكثر منه حلما بالإمكان تحقيقه ؛ فجموع البشر ومنذ خلق الله سبحانه وتعالى البرية تطالب بها لكنها بعيدة عنها ، ومن وصل إلى أول طريقها ما لبث أن تاه في دهاليزها الخفية ....

فالكل يبحث ... والبعض يتظاهر طالبا بها ويدخل في صراعات شائكة مع قوى الحكم وقد ينتهي طلبه بخروج روحه إما شنقا أو تعذيبا أو برصاصة قد يظل مصدر انطلاقها غامضا ، وندر من استطاع الوصول إليها ، وحتى أولئك الذين دفعوا الكثير من أجل تحقيقها ما لبثوا أن أخفوها وأبعدوها عن قومياتهم بمجرد وصولهم لكرسي الحكم والرئاسة .

ففي ففي عالمنا العربي وحتى الإسلامي يبدو الحديث عما يُسمى بالحرية السياسية جريمة يُعاقب عليها القانون ؛ فالمطالبة بها هو تعدي على الحكومة وعلى أمن الدولة ، لذا يُحاكم الداعي إليها بالخيانة العظمى، وما قامت الثورات في هذه الوقت إلا سعيا من اجل محاولة نيلها.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بشكل عام تبدو هذه الحرية مُغيبة بالرغم من ادعاء حكومات تلك الدول لوجودها ، والعقاب إن ظهر في دولنا العربية بشكل ظاهر فهناك يُمارس بشكل خفي عن طريف مكاتب الاستخبارات .

وزعماء اليهود منذ زمن تفطنوا لمدى أهمية هذه الحرية ورغبة كل فرد وحزب بامتلاكها لذا حاولوا استغلالها بطريقتهم الخاصة ؛ فهم لم يعطوها بالتأكيد لشعوبهم وإنما وجدوا فيها سلاحا يُحقق لهم أهدافهم  ، فقد ورد في كتابهم ( برتوكولات حكماء الصهيون ) : ( الحرية السياسية إنما هي فكرة مجردة ولا واقع حقيقي لها ، وهي كالطعم في الشرك على الواحد منا أن يعلم كيف يجب أن يطبقها ، حيث تدعو الضرورة لاستغواء الحكومات والجماهير إلى حزبه ابتغاء أن يقوم هذا الحزب فيسحق الحزب المناؤي له ، وهو الحزب الذي بيده الحكومة والسلطة ) ؛ فكل حزب يتحرك باسمها ، ولاقتلاع حكومة ما من جذورها يُسلط بعض الأفراد باسم هذه الحرية ، ويتحركون بدافع تأثيرها حتى يسقطونها ، وبالتالي يكون مكانها لهم ولمن سلطهم ، واليهود سلطوا الكثيرين تحت مسامها لسحق العديد من الحكومات ممن تتعارض مصالحهم معها وكذلك على كثير من الشعوب كشعوبنا ....

وعلى الرغم من وهميتها ما زلنا نطالب بها ، ويستهوينا اللحاق بركبها حتى مع علمنا أن ركبها بعيد المدى عنا 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق