]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدعارة من أجل النظارة !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-09-08 ، الوقت: 10:39:45
  • تقييم المقالة:

 

إنها حقيقة بشعة : حقيقة الدعارة التي تحدث عنها الممثل المغربي سعيد التغماوي ، حيث قال إن هناك مغربيات يبعن أجسادهن ليس بدافع الحصول على لقمة العيش ، وإنما لشراء سيارات جميلة ونظارات شمسية غالية الثمن !!

نعم إن ظاهرة الدعارة بفنونها العجيبة مستفحلة في المغرب ، وتزداد سنة بعد سنة ، وتنتشر بين مختلف الأعمار والطبقات ، « وهي ثاني منتج يستغله المغرب بعد الحوامض » كما جاء على لسان الممثل . وكل من غاص في حمأتها له مأرب من مآرب الحياة العصرية ، الفاسدة ، أو حاجة من حاجات النفس الخبيثة يريد أن يقضيها ، منها ما ذكر الممثل .

تعددت الأسباب و الدعارة واحدة !!

ولا يهم إن جاءت هذه الحقيقة على لسان رجل رشيد ، أو على لسان رجل مفسد . ولكن ما يهم في الأمر أن الظاهرة موجودة فعلا ، وبقوة .

وقد استاء من هذا التصريح كثير من النساء ، الذي حكمن عليه بأنه مبالغ فيه جدا ، فالتغماوي لم يعتمد في كلامه على أي إحصاءات دقيقة ، كون أن هذا النوع من العمل يتم في السر والخفاء ، وفي جنح الظلام . وتفجر غضبهن في كثير من المنتديات ، والمواقع الاجتماعية .

غير أن الحقيقة مثل الشمس ؛ تشرق في دنيا الواقع والبشر ، ولا يهم أنها تقلق راحة الكثيرين ، بسبب أشعتها وحرارتها ، وهي محال أن تحجب بأي غطاء أو غربال ، ولو حاول المنافقون والمكذبون .

وأقولها بدوري ، نعم هناك نساء فاسدات ، ورجال فاسدون أيضا ، حققوا جميعا ثروات هائلة ، بواسطة الدعارة ، وجعلوا أجساد النساء ، ( والرجال ) أيضا بضاعة رابحة في سوق المتعة الحرام ، والهوى النجس .

فليغضب من يغضب من الحقيقة المؤلمة ، وليتميز غيظا من يكابر من الخزي والعار ، فمتى كانت الحقيقة ترضي أهل الباطل ، وتسر أتباع الهوى ؟!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق