]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فنان مغربي وانظرو ماذا يقول؟

بواسطة: احمد  |  بتاريخ: 2012-09-08 ، الوقت: 02:44:22
  • تقييم المقالة:
لعنك الله يا ابن الهوا والغنا والتمثيل   أثارت تصريحات الممثل المغربي سعيد التغماوي، التي قال فيها “إن الدعارة وصلت إلى مستوى جد كبير في بلاده، وأصبحت ثاني “منتج” في بلاده بعد الليمون وجعلت سمعة بنات بلاده على المحك أمام العالم بأسره”، استياءً شديدًا لدى المغربيات. وقال التغماوي -الذي شارك في عدة أفلام دولية وحقق شهرة عالمية لمجلة “فام دي ماروك” على هامش تقديمه لورش تكوينية في فن المسرح بمراكش، ونقلتها صحف ومواقع مغربية- بالحرف: “للأسف، ثاني منتج يستغله المغرب بعد الحوامض، هو الدعارة، وقد حان الوقت للحديث عن هذا الأمر“. وأضاف “أن انتشار ظاهرة الدعارة في المغرب يعود بالأساس إلى الثقافة المهيمنة في المغرب، التي تجعل النخبة الثرية على الواجهة، على حساب النخبة الفكرية والثقافية.. لقد أصبح المال يتحكم في كل شيء”. وازداد حدة انتقاد التغماوي حين قال “إن المغربيات لا يبعن أجسادهن للحصول على لقمة العيش، وإنما لشراء سيارات جميلة ونظارات شمسية غالية الثمن”. وأثارت هذه التصريحات استياء كبيرًا لدى نساء المغرب، بحسب صحيفة “أخبار اليوم” اليومية المغربية، التي ذكرت أن كبيرة تفجرت في المنتديات والمواقع الاجتماعية بسببها. وتركزت الانتقادات التي وجهت للفنان، وخاصة من العناصر النسائية وطالبنه بأن يظهر الإحصاءات التي استند إليها لكي يبني هذا النوع من الاستنتاجات في قطاع يتم فيه كل شيء في الليل وخلف الظلام، ومن الصعب عليه كونه ممثلًا أن يحصل على هذا النوع من المبالغة في الجزم، على أن المغربيات اللواتي يمارسن الدعارة يفعلن ذلك بدافع اقتناء السيارات الفارهة والنظارات الشمسية!.       منقوووووووووووووووووول الرابط : file:///C:/Users/Canim%20Aouatef/Desktop/%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A-%D9%88.htm
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-09-08

    إنها الحقيقة !!

    ظاهرة الدعارة بأنواعها مستفحلة في المغرب ، وتزداد سنة بعد سنة ، وكل من غاص في حمأتها له مأرب من مآرب الحياة العصرية ، الفاسدة . تعددت الأسباب و الدعارة واحدة !!

    ولا يهم إن جاءت هذه الحقيقة على لسان رجل رشيد ، أو على لسان رجل مفسد ، مثل لسان ذلك الفنان .

    والحقيقة مثل الشمس ، تسطع في دنيا الواقع والبشر ، ولا يهم أنها تقلق راحة الكثيرين ، بسبب أشعتها وحرارتها ، وهى لا تحجب بأي غطاء أو غربال ، ولو حاول المنافقون والكاذبون .

    وأقولها بدوري ، نعم هناك نساء فاسدات ، ورجال فاسدون أيضا ، حققوا جميعا ثروات هائلة ، بواسطة الدعارة ،وجعلوا أجساد النساء ، ( والرجال ) أيضا بضاعة مزجاة في سوق المتعة الحرام ، والهوى الباغي .

    فليغضب من يغضب من الحقيقة الأسيفة ، فمتى كانت الحقيقة تسر أغلب الناس ؟!

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق