]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحلقة التاسعة

بواسطة: هاني عمرو  |  بتاريخ: 2012-09-07 ، الوقت: 21:26:20
  • تقييم المقالة:

كشفوا ما أنا به من حب لها ... كيف لا أدري ... لكن حاولت التغطية عليها بكل هدوء ... وبنفس الوقت ينتقدونني على مساعدتي للجميع .... لا أستطيع .. أعذروني .. فأنا هكذا ...

 

أخجل أحيانا

وأستغرب حيال هذا الشعور
ليس لأن الخجل سيء
ولكن لم أخجل يوما من مخاطبة أي شخص
لم أخجل من الحديث يوما أمام أي كان
ذكر كان أم أنثى
أحب دائما الحديث مع البشر
لأني أشعر براحة كبيرة في التعرف على الجميع
لأني أستمتع بمساعدة الجميع
لأني أكون في قمة السعادة بمجرد رسم تلك الأبتسامة على وجه الجميع
تلك الأبتسامة التي تساوي الأرض وما عليها

شكرا ...
تلك الكلمة حين أسمعها ... أنسى كل أوجاعي
كل آلامي الكبيرة من هذه الحياة
لا أنكر أنني أتدخل في كل لحظة في ما لا يعنيني
لا أنكر ذلك
ولكن لم ولن أتدخل يوما بمجرد الفضول
بل أتدخل للمساعدة
هكذا طبعي
هكذا تعلمت على أشرف و أطهر الأيدي
أيدي والدتي ووالدي
البشر يرون هذا من تلك النافذة السيئة
يرون هذا من تلك الفكرة الغبية
تلك الفكرة التي تخطر في أذهانهم بسرعة البرق
ليست مشكلتي ... بل هي مشكلتهم
لن أغير طبعي لأجلهم
ولكن الغريب
أنني أعجز عن فعل طبعي معك
نعم أعجز
ليس لأنكي لا تعنين شيء لي
بل لأنك أصبحتي كل شيء لي
أصبحتي صباحي ومسائي
أصبحتي فرحي وحزني
أصبحتي قوتي وضعفي
يروني هؤلاء ويستغربون من حالي
أستغرب كيف يعلمون أنكي انتي بالتحديد من في قلبي
ورغم كل هذا وذاك أحاول جاهدا عدم إظهار أي شيء إتجاهك أمامهم
ليس لأني أخجل بكي أمامهم
بل للحفاظ عليكي من ألسنتهم
لأني أقسمت على أن ينفذ بي حكم الإعدام شنقا حتى الموت لمن يلفظ حروف إسمك بشكل قبيح
وأنا أريد قبل موتي أن أقول لكي أحبك أمام الجميع
بصوت مرتفع تهتز الأرض به
لأني أعتز وأفتخر حين أرى أسمك مطرز بالورد والياقوت على تلك البطاقة
تلك البطاقة التي أعمل جاهدا لأرسالها لكل من رسمت الأبتسامة على وجوههم ورسموها على وجهي الحزين 
حتى أدعوهم لرؤيتي أقف بجانبك بكل تواضع وفخر
حتى اقول لهم بصوتي المرتفع
أنكي أصبحتي نصفي الآخر كما يقولون
لكن أنا أقول أنك أصبحتى أنا بالنسبة لي
سوف يأتي هذا اليوم
وأدعو ربي ان يضعني في هذا اليوم قبل صعود تلك الروح اليه
أدعوه كل يوم أن تكوني أسعد إنسان على الارض
حتى آتي إليكي
وأرسم إبتسامتي على وجهك الرقيق
وأمسح بيدي المرتعشة على جبينك الناصع
وأقول لكي
... أحبكي يا مهندسة حبي ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق