]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

أسلحة فاسدة وصفقات خاسرة ؟؟

بواسطة: احمد العربي  |  بتاريخ: 2012-09-07 ، الوقت: 20:25:27
  • تقييم المقالة:

 

 

أسلحة فاسدة وصفقات خاسرة ؟؟

أن كل الحكومات تبرم عقود واتفاقيات  وعلاقات اقتصادية  وعسكرية تهدف من خلفها  إنماء ثروات  بلدانها و المحافظة عليها  والتي تنوي تعزيز قدرتها العسكرية تتبع وسائل  أكثر جدية  في التعاملات بين الدول المنتجة  لتعزز أمنها الداخلي والخارجي من خلال  عقد صفقات لمعدات عسكرية ( الطائرات و دبابات وعتاد ........) و غيرها بعد تقديم دراسة كاملة عن مواصفات  ومميزات كل قطعة  سلاح  ومن ثم مشاهدة ما قدم من الدراسة فيجري التطبيق والفحص كامل لها فعلى هذا الأساس يتم التوقيع على العقود والاستلام والتسليم وبهذا الشكل  تحفظ ثروت كل بلد من البلدان من دون  هدر ,  لكن هذا الشي  غائب عن التعاملات والصفقات العراقية ولا تتم  بهذا الشكل يا ترى لماذا ؟؟؟ هل لقلة خبرت و كفاءة الساسة الموقعين اليوم ( الحكومة المالكي )  أم لا ؟؟  لأنهم  ذات تبعية للمحتل والعمالة له وهو سبب  الفساد الحكومي ولا مبالاة  والانحراف عن مصلحة العراق وشعبه حتى

بلغ حجم الفساد  والإضرار الحكومي  ( المالكي ) في العراق ذروته  فأصبح سمة وعنوان للمتسلطين على رقاب الشعب مما جعلهم لا يتورعون او يخشون أي شي في  سلب  وهدر للثروات  حيث  سرقة الأموال العراق وبطرق واضحة  الخيانة والفساد من قبل الساسة اليوم  الذي يعقدون الصفقات بيع بدون مشاهدة أو دراسة تامة  هذا ما حدث مؤخرا من صفقات السلاح بين حكومة المالكي والاحتلال الأمريكي ومنها صفقت الطائرة ( f16)  المغشوشة الفاقدة إلى مميزات السلاح الجوي الحديث  والذي بيعة إلى العراق بمبالغ من الأموال  بقيمة الطائرات الحديثة  المتطورة  ذات الميزات العالية   حتى لم يمضي على هذه الصفقة التي هدرت فيها ثروات  العراق حتى  جاءت  الإخبار عن رضوخ المالكي إلى صفقة جديدة من الأسلحة  الفاسدة ورديئة الجودة ,  قدرتها العسكرية قليلة جددا مع ما موجود من أسلحة متطورة  ذات قرارات عالية  الجودة إلا وهي  صفقة شراء  دبابة أمريكية (إبرامز ) مشكوك في صلاحيتها قدراتها القتالية والتي هدرت فيها 815  مليون دولار؟؟هذا ما أفادته  الصحف في  الأسبوع المنصرم وهذه الواقعة بينت و أثبتت  لنا  ثلاث من الحقائق  

ألأولها  : هدر ثروات العراق وأهله جياع  فأودعتها في جيب الاحتلال الغاصب  بسكراب من الحديد لا ينفع بشي

وثانيا : بينت و أثبتت  لنا حقيقة أن قوات الاحتلال لم تخرج من العراق لان تم تسليم الدبابات  على أرض العراق من قبل نفس القوات الأمريكية وهذا إقرار بوجود القوات الأمريكية في العراق بمعسكرات خاصة ودعوة خروجها كذبة حسب تصريح زيباري رئيس أركان الجيش العراقي

وثالثا : بينت و أثبتت  لنا مدى تبعيته (المالكي )  لللامريكان  وفساده وعمالته وحبه للمنصب الذي يعمل كل شي لأجله فلأولى بالحكومة أن تلتفت إلى الشعب الذي يعاني الجوع وسلب ابسط الخدمات  بدل أن  تسرق قوته لتشتري فاتورة المنصب وتدفعه الى جيب المحتل باسم تسليح الجيش  لكن هذه حقيقة  كل فاسد وعميل خدمة أسياده لا العراق الذي يعيش هو وحزبه ومليشيته على ثرواته ...!!!

بقلم / امجد إبراهيم 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الكاتب علي العراقي | 2012-09-11
    اذا كانت الحكومة لا تهتم بشعبها ولا تراعي مصالح مواطنيها فانه بالتاكيد ستمرر الكثير من الصفقات الضارة للشعب النافعة للساسة والحكومة الفاسدة
  • د. كامل القيَم | 2012-09-11

    حكومة المالكي الفاسدة مستعد لتخريب العراق وتهديمه طابوقة طابوقة حتى تبقى في السلطة فكيف تتلاعب بدرع الوطن الجيش العراقي بشراء اسلحة مستهلكة وبثمن الجديد  ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!

    وهو هدر للمال العام لثروات العراقيين

  • الباحث علاء الدين الموسوي | 2012-09-10

    هذا واضح جدا ان هذه الحكومة لا تفيد لا في السراء ولا في الضراء  وانما هدفها الوحيد هو السرقة  وسسلب الخيرات

  • ابن العراق | 2012-09-10
    اخي لماذا تعتبر هؤلاء حكاما الحقيقةهي انهم مجموعة من العملاء وقد وقعوا على العمالة في مؤتمري لندن وصلاح قبل دخول القوات الامريكية للعراق وبعد ان وقعوا لامريكا ورضوا بان يكونوا عملاء اذلاء وقد اخذت كل الضما نات على البقاء على العمالة وبعد التثبت من هذا واتقانه من المحتل وان هؤلاء باقون على عمالتهم له دخلت القوات الغازية واحتلت العراق ووضعت هؤلاء العملاء حكاما صوريا والحقيقة المحتل هو الحاكم كان ومازال
  • ابو علي | 2012-09-10
    انا بصفتي احمل المرجعية كل المسؤلية ولومها واعتبها على هؤلاءالسياسين السراق العملاء لانها هية التي اوجبت علينا انتخابهم واليوم تركتنا تحت صطوتهم المشؤمة اين انتم من هؤلاء
  • رياض الكاتب | 2012-09-10
    نعم اخي الكاتب ان تلك الصفقات التي تبرم مع حكومة المالكي هي صفقات مربحة للجانب الامريكي يقابلها خسارة فادحة للجانب العراقي عن اي اسلحة يتحدث المالكي وعن اي عقود وصفقات انها اوامر امريكية لجنودها في العراق ( المالكي و ازلامه ) وما عليهم الا التنفيذ وهناك عدة اسئلة تطرح نفسها في المقام  .. اولها هل المالكي قد حقق حلم العراق واعاد بناءالبنا التحتية بالكامل واشبع الشعب العراقي حتى يتجه الى موضوع الاسلحة الذي هو ليس الوقت المناسب لكي يقحم المالكي العراق بمثل هكذا صفقات قد اهدرت من ورائها ملايين الدولارات  .. وثانيها هل ان امريكا الوحيدة التي تمتلك الاسلحة فهناك كثير من الدول المتطورة في الجانب العسكري مثل روسيا والمانيا وغيرها من الدول لماذا امريكا بالذات يا مالكي التي وقع عليها خيار شراء الاسلحة  وثالثها ماهي نوع الاسلحة طائرات خردة ودبابات يمكن تدميرها بأبسط الاسلحة على من تضحك الحكومة العراقية بأفعالها تلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
  • نسرين علي الجابري | 2012-09-10
    ساستنا اصبحوا حصلات امريكية وايرانية همها جمع الاموال فقط وليذهب العراقيين الى الجحيم
  • علي الصائغ | 2012-09-10
    اخي العزيز نحن بحاجة الى اجهزة تكشف الفاسدين لانهم  يستوردون الاجهزة الفاسدة
  • علي الوندي | 2012-09-10
    نعم ان الاحزاب هم سبب دمار العراق بسبب انتماءهم لدول خارجية تمولهم لغرض مصالحهم الشخصية والتي اضرت بالعراق وشعبه وسلب حقوقه .
  • علي البغدادي | 2012-09-10
    نعم ان هؤولاء السياسيين لايهمهم العراق لانهم لايمتلكون الغيره على هذا البلد لانه ليس بلدهم بل بلد المحرومين والايتام واولاد الخايبه مثل مايسموهم ** اما هؤولاء اصحاب المصالح الفئويه عاثوا في الارض الفساد والظلم

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق