]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

درجات الحرارة المريحة للإنسان والمناسبة لصحته

بواسطة: الاستاذ منصور عزت ابو ريدة  |  بتاريخ: 2012-09-07 ، الوقت: 17:14:10
  • تقييم المقالة:

تختلف الحدود الحرارية الصغرى والعظمى  لنشاط الإنسان وراحته ,ومن ثم صحته , باختلاف المناطق العرضانيه التي يعيش فيها والتي تأقلم مع ظروفها الحرارية . ولذا فان الشذوذات  الحرارية الكبرى ـ أي انحراف درجة الحرارة عن معدلها العام ـ هي أكثر تأثيرا على صحة الإنسان وراحته . ومثل تلك الشذوذات الكبرى يكثر حدوثها عموما في العروض الوسطى من الكره الأرضية . وذلك فيما بين خطي عرض (30ـ60) شمال خط الاستواء وجنوبه .

وعموما فان درجة الحرارة على صحة الإنسان وراحته لا يظهر منفردا .وإنما يقترن بحالة الجو الرطوبية ومدى  استقرار الجو .وخلوه من الحركات الهوائية الأفقية و الراسية .

                                                   ـ4ـ

فدرجة الحرارة (26)درجة مع رطوبة نسبية (85%)مزعجة للإنسان  وغير صحية ,على عكس درجة الحرارة نفسها مع رطوبة نسبية منخفضة (30%).

 

 وبينما تعد درجة الحرارة (16)درجة والرطوبة الجوية (80%) مزعجة في  المنطقة الاستوائية ،فإنها تعد مريحة بالنسبة لسكان العروض المعتدلة الباردة .

 

أن الحدود الحرارية الملائمة لراحة الإنسان و نشاطه ,ليست واحدة في العروض الأرضية المختلفة, وقي رطوبة جوية متنوعة ,وحالة جوية مختلفة , فهي تتباين ما بين ( 15ـ  18 )درجة مئوية  كحدود دنيا وبين (25 ـ 28 )درجة كحدود قصوى مع اعتبار معظم العلماء إن درجة الحرارة (18 ـ 25 ) هي المثلى عموما لصحة الإنسان وراحته و نشاطه . (مرجع سابق .1./95ـ96).

 

قال تقرير (الآثار الصحية لارتفاع الحرارة )أن ارتفاع الحرارة في العالم قد يسبب زيادة ملحوظة في الأمراض في إرجاء أسيا ودول الجزر الواقعة في المحيط الهندي مما يقود إلى صراعات ويخلف مئات المشردين .

 

وذكر التقرير نفسه أن ارتفاع الحرارة قد يؤدي أيضا بحلول عام 2100 إلى المزيد من نوبات الجفاف والفيضانات والأعاصير ويزيد حالات الإصابة بالملا ريا و حمى الدنج و الكوليرا .

 

و متنبئات الدراسة التي أجرتها جمعية الطب الاسترالية ومؤسسة حماية البيئة الاسترالية بان متوسط حرارة المعمورة سيرتفع بين درجة وست درجات مئوية بحلول 2100   .

 

 وقال موكيش هايكيروال رئيس الجمعية الطبية للصحفيين (إننا لا نتحدث فقط عن فصل صيف أطول أو موسم تزلج اقصر .التغيرات المناخية ستدمر صحتنا . سيمرض الناس كنتيجة مباشرة لذلك .سيموت الناس بعدد اكبر مع ارتفاع درجات  الحرارة في كوكبنا وعالمنا وبيوتنا )*(فريد الصدى ـ 2006 ـ ص 19 )

وحذر تقرير طبي دنمركي في كانون الثاني 2004 أن ارتفاع الحرارة يهدد الأنابيب مياه الشرب التي تنقل المياه للمنازل ,* (البيئة والتنمية /2004 /23 )

مما يساعد على تكاثر البكتريا المسببة للإمراض .وبالتالي تأثير الحرارة ليس مباشر فقط وإنما غير مباشر و مؤذي للإنسان بطرق متعددة

 

 

 

  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق