]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإنتخابات الرئاسية الإمريكية والصوت العربي الغائب

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-09-07 ، الوقت: 15:22:04
  • تقييم المقالة:

 

أشتد وثيرة الحملة الإنتخابية بالولايات المتحدة الإمريكية,بين يمين ويسار,بين الحزبين العريقين التقليديين,بين الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي.بل,وصل حد التنافس الى العائلات,بين السيدة اوباما والسيدة رومي,وكما أصبح للعائلة صوتا,وللأقليات صوتا,وللجماعة الضاغظة صوتا. وبعد نضال مستمر بجد ونشاط,على محور الثقافة والسياسة والإجتماعي والإقتصادي,تمكن اللوبي اليهودي  من صناعة صوته الخفيف والثقيل محليا وعالميا,وأضحى دولابا من دواليب الحكم التي تسير الولايات المتحدة,ويحسب له ألف حساب.بل,صار مطلبا عرقيا وحزبيا لكلا المترشحان.وبعد ان ظهرت أصوات أخرى كالصوت اللاتيني,نتساءل أين الصوت العربي من جميع هذه الأصوات,لايبدو اي صدى للصوت العربي قي العملية السياسية للولايات المتحدة التي تتكرر كل اربع سنوات وتهم كل العالم.يبدو كما كان الصوت العربي داخل أوطنها الأصلية شتاتا,مكمما من حيث لاأذن سمعت ولاعين رأت ولاأفواه نطقت,صامتة على الحق,يظهر هي كذلك في بلد الحريات.الصوت العربي بمجرد صدى لايعني للحزبين شيئا  ولاينطوي على أية رسالة برغماتية خلاقة,اللهم الا يوم افتراعه,مؤيدا مزكيا,بعد أن فوت فرصة أن يقول كلمة العرب أمام الأمم.المشكل ان الصوت العربي ظل يغني خارج السرب العالمي,لايتكئ على أية فكرة حضارية سياسية يعول عليها.الجميع صار اليوم يعلم أهمية الصوت لدى المترشحان  بالولايات المتحدة الإمريكية,لما له من أثار داخلية وخارجية,محلية وعالمية. وعليه تتوقف عدة أجندات اقتصادية سياسية اجتماعية حضارية,حضارة ديمقراطية حرية ومساواة,ومادية ومعنوية أيضا,لتشكل عامل ضغط على المدى القريب والبعيد. والى ان يجد الصوت العربي حديثه وليس صداه,المعادل لأية صورة خلاقة,بألف حديث.يبقى خارج التاريخ الخارجي والداخلي,خارج القاموس السياسي العالمي المتشكل,والذي لايزال يشكل نفسه باستمرار,بتشكله لأنسان عربي عالمي يناشد الحرية ,وقادر أن يجد له مكانة ضمن مختلف الأصوات التي أوصلت رسالة أمتها,وعلى انها شريكا عالميا قابل للتطوير والتفكير والتغيير محليا وعالميا.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق