]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ذكرياتي

بواسطة: بشرى  |  بتاريخ: 2012-09-06 ، الوقت: 20:48:40
  • تقييم المقالة:

 


  ذكرياتي              ذات مساء وأجواء الليل الرومانسية الهادئة كنت جالسة اتطلع من نافذة غرفتي وكان معي كوب ماء بدأت أتأمل القمر غرقت في السماء المليئة بالنجوم الجميلة ، سافرت مع الذكريات إلى الماضي         وتذكرت أشياء كنت أظن أنها قد محيت من عقلي ومن ذاكرتي وفجأة وأنا في خضم رحلتي وسفري لذكرياتي للماضي  ...   دق في ناقوس غفوتي  ومرا أمامي اسم من الاسماء وبرق في مخيلتي  نعم.....حبيبي.....انه............اسمك................. مازالت جذوره في قعر الاحشاء ... تذكرت ايام قضيتها معك 
ولحظات كانت تمتزج بالنكد والصفاء ..تذكرت مزاحك وضحكاتك التي كانت تملأ المكان بهجة وحب وكلماتك الرقيقة الحالمة ولمساتك الناعمة والرقيقة وهمساتك وأنت تبوح لي بمكنونات قلبك .... تذكرت كم كنت  مخلصة لك ولحبك ..وانت ماذا فعلت لتكافأني ...  بادلتني الحب بالجفاء  أتــــعــلـم؟.......لم أعرف في حياتي معنى الانهزام .. وامامك لم استطع التحمل والبقاء فتطايرت مني الكلمات كبقايا اشلاء .. ولم تبقى سوى  كلمة واحدة !!!!!أحبك نعم أحببتك .. أحببت صدقك ... أحببت كذبك ... أحببت فيك كل ماكان يؤلمني منك .. أحببت عذاباتي معك .. أحببت ... وأحببت .. ولكن بدون يأس أحببتك بدون أستياء ... أحببتك بدون رياء . وبعدها........ بكيت!! ......... نعم......... بكيت..!!
     مع أني كنت اتظاهر بالقوة دائما ..الا ان دموعي غلبتني ولم تستطع  الاختباء .... وعندها افقت من غيبوبة قلبي ورحلتي مع الذكريات ...      أأأأآآآه في لحظة  أكتشفت بأني قد عدت إلى واقعي وأن كوبي قد عاد  للأمتلأ ولكن ليس بالماء انها دمـوعي  التي كنت أظن بأنها قد ماتت واختفت مع ذكرياتي ..   ولكني أكتشفت أن الذكريات لا تموت .. تبقى مختبئة في مكان ما وفي لحظة واحدة تعود تتدفق كالشلال لا تستطيع إيقافه .. 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق