]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التغيير الحكومي في الجزائر مؤشر تغيير .

بواسطة: Laifa Djeddi  |  بتاريخ: 2012-09-06 ، الوقت: 19:54:00
  • تقييم المقالة:

. . . يبدو أن هناك مؤشرات موحية بحدوث تغيير فيه الكثير من الايجابية ,خاصة فيما يتعلق بالانتخابات المحلية التي يجري التحضير لها على قدم وساق .الرئيس فرقع قيادة أركان ما يسمى بالتحالف الرئاسي الذي تآمر باستثناء حمس في فبركة قوز ساحق ,غير مستحق في انتخابات 10 ماي لصالح حزب بلخادم ونسبيا حزب أويحيا ,على حساب الأحزاب الأخرى سيما المارق (حمس) المائعة في ما أطلق عليه بتكتل الجزائر الخضراء , تيمنا بالجنة (الكرسي) , على أن الفضل كل الفضل في فوز الأفلان الغير مسبوق , والغير منتظر يعود بالأساس الى توجهات رئيس الجمهورية المصرح بها في خطاب سطيف الشهير , والذي أعلن فيه بوضوح , وبما يدفع الى انتخاب حزب جبهة التحرير , انتماءه الحزبي كمجاهد ومحسوب على الأسرة الثورية , الأمر الذي أعطى الانطباع للشعب بأن الانتخاب لصالح الجبهة معناه الانتخاب لصالح الرئيس , وعليه فان من فاز في انتخابات 10ماي 2012 ليس حزب بلخادم وجماعته , كما يروج له البنادرة والقصاصبة وأصحاب الشكارة , انما هو في الحقيقة انتخاب لصالح الرئيس بوتفليقة الذي ما زال يحوز على ثقة أغلبية الشعب سيما فئة الشباب .الرئيس بوتفليقة يبقى في كل الأحوال رغم - طيبان جنانو - ماسكا بكل مفاتيح الدولة الجزائرية وبقوة , حب من أحب وكره من كره , ينحي من يشاء ويعين من يشاء , في اطار قوانين الجمهورية طبعا . نحى قبل كل شيء سلطاني وهو وزير دولة لمواقفه المترجرجة , ثم نحى بلخادم من على رأس الحكومة , ليلقى توأمه أويحيا (الرجل القوي ) نفس المصير , ثم أتى الدور على الوزير الأسطورة بن بوزيد, فنحاه بجرة قلم ليضع بذلك حدا لكل الشائعات التي روجت حول سر بقاء بن بوزيد على راس وزارة التربية لمدة تقارب العشرين سنة , ثم أغرى 03 ثلاثة وزراء من حمس للالتحاق بالطاقم الحكومي رغم أنف سلطاني , الذي يبدو أنه مازال يغني في عرس خاطيه , ويخطب بلسان عربي فصيح في الناس ,بما مفاده ان حمس غير معنية بالمشاركة في حكومة سلال .وأخيرا أربك الرئيس بوتفليقة الأحزاب المنتفخة سيما حزب بلخادم وسماسرته ,بتعيين محمد السعيد في منصب وزير الاعلام , رغم أنه كاد أن يعلن افلاس حزبه الذي خرج صفر اليدين من انتخابات 10 ماي . وفي اعتقادي أن الرئيس بوتفليقة - أطال الله في عمره - عازم كل العزم على تقطيع بندير هذا الثلاثي الذي تخندق لعقود تحت عباءته باسم التحالف الرئاسي , الذي فشل تماما في تجسيد الاصلاحات المعلنة من قبل الرئيس كما يحلم بها الرئيس .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق