]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

زوبعة بيع السلاح...بين الوهم والحقيقة

بواسطة: علي نون  |  بتاريخ: 2012-09-06 ، الوقت: 18:42:03
  • تقييم المقالة:

لازالت الماكنة الإعلامية الموالية للأحزاب المتنفذة في العراق تروج هذه الأيام وبكثافة ملفتة للانتباه قضية بيع السلاح في مناطق وسط وجنوب العراق ومابين التضخيم الحاصل لهذه الظاهرة ومابين تكذيب أو تحجيم هذه الظاهرة ترشحت بعض الأهداف من ترويج هكذا أخباربهذا الشكل الإعلامي الملفت للانتباه والذي إذا ما قورن بأحداث يومية أكبر شأنا تحدث في العراق فلا تمثل هذه القضية شيئا أبدا إذا ما علمنا إن العراق الآن ساحة للجدل السياسي والاجتماعي بسبب الوضع الذي يعيشه منذ الاحتلال الأمريكي ولحد الآن وعلى سبيل المثال لا الحصر لم تهتم هذه المكائن الإعلامية بالمظاهرات المتوالية لأبناء العراق ضد الفساد والظلم والاضطهاد لكافة الشرائح؟!ولم تكترث هذه الفضائيات لأصوات الثكالى من العراقيات وهن يرفعن أصواتهن في هذه التظاهرات؟! كذلك لم تأبه هذه الفضائيات لصوت الشيوخ والأطفال والعاطلين عن العمل ولوب(مانشيت بسيط)؟!لكنها كانت مطبلة ومهللة لما يروج من أن هناك ظاهرة مستشرية ببيع السلاح ودخول تجار غير العراقيين لشرائها. الملفت للانتباه إن الأحزاب الموالية لإيران كان لها قصب السبق بترويج هذه الإخبار عبر أبواقها اللامنتهية من وسائل إعلام وأشباه المحللين وطوابيرها الخامسة التي تنتشر بين صفوف المجتمع والملفت أكثر إن هكذا ظاهرة مزعومة وبهذا الحجم لم تتناقلها وسائل إعلام محايدة أو جهات اخرى غير أحزاب الدعوة والمجلس الأعلى والفضيلة والتيار الصدري ومن ولاهم ولف لفهم وكل هؤلاء قاسمهم المشترك هو عمالتهم وولائهم لإيران,ويبدو إن الهدف من ترويج هذه القضية هو زرع الفتنة والرعب بين صفوف المجتمع من أجل أن يكون هنالك مبرر لهذه الأحزاب لتسليح مواليها ومن ثم زج العراق بحرب أهلية طائفية مقيتة تحرق الأخضر واليابس ومن ثم تمرر هذه الأحزاب هدفها المرحلي الآخر وهو خداع الناس للحصول على أصواتهم بحجج عقائدية وامتهان سخيف لهذه العقائد المقدسة والمحصلة النهائية والرئيسية هي خدمة السيد الإيراني وحفظ إيران بعيدا عن تهديدات المجتمع الدولي بإشعال الفتنة الطائفية وعدم استقرار المنطقة برمتها. بذا يمكن للفرد منا أن يضع ألف علامة استفهام على هذه الترويجات بعد مواكبتها لحملة مستعرة تكمن في تسليح الأحزاب الموالية لطهران أتباعها ومؤيديها والمنتفعين منها وأعدادا من السذج والمغلوب على أمرهم. هكذا هي مخططاتهم الدنيئة لخداع الناس لتمرير أغراض لاتقل دناءة . إذا أصبح واضحا إن هذه الزوبعة وهم من نسج خيال العملاء خدمة لإيران وحكومة إيران .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق