]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أزمة الديون الأمريكية

بواسطة: رضا البطاوى  |  بتاريخ: 2011-07-30 ، الوقت: 06:05:33
  • تقييم المقالة:

أزمة الديون الأمريكية

ككل ساسة العالم يبدو الساسة الأمريكيون فى مجلسى النواب والشيوخ مهرجون لا يهمهم مصلحة عباد الله فالمهم هو من ينتصر لرأيه فى النهاية وإن كان هذا الرأى سيؤدى فى النهاية إلى ضياع حقوق ضعاف وفقراء الناس .

 الجمهوريون كما يقال يسعون إلى أن يزداد الأغنياء غنى وأن يزداد الفقراء فقرا وأما الديمقراطيون فهم أجلوا المعركة فبدلا من أن يعالجوا مشكلة الميزانية من بداية حكم أوباما تركوها تستفحل حتى وصلت إلى المشكلة القائمة اليوم والتى يبدو فيها كل طرف متمسك برأيه حتى النهاية .

 هذه هى إحدى نتائج الديمقراطية أن الشعب يكون هو ضحية الديمقراطية حيث يتم اضراره على يد نوابه فالديمقراطية تعطى الحق فى القرار للنواب المنتخبين وليس للشعب مع أن أول تعريف للديمقراطية هى أن يحكم الشعب نفسه بنفسه .

هذه هى ديمقراطية الصفوة أن يكون الشعب لعبة فى أيدى نوابه ورؤسائه فالمفروض هو أن مصلحة الشعب هى التى يجب أن ينظر إليها فى كل الأحيان ولكن ديمقراطية الصفوة لا تنظر سوى للمصالح التى يدافع عنها النواب فالجمهوريون يدافعون عن مصالح رجال الأعمال والأغنياء من خلال رفضهم فرض ضرائب تصاعدية عليهم والديمقراطيون يعارضون رأى الجمهوريين حتى يظهروا للشعب أن الجمهوريين هم سبب ما سيجرى لهم من مصائب ومن ثم ينتخب الناس فى الانتخابات القادمة الديمقراطيين .

 المسألة فى كل الأحوال ليست سوى مصلحة الحزب وأما الشعب فليذهب للجحيم ولتذهب الدول المرتبطة بالدولار الأمريكى وشعوبها أيضا للجحيم  ..

 المسألة هى ما عبرت عنها النكتة التى يقول فيها مرشح غنى فى الانتخابات لمرشح غنى أخر لماذا خلق الله الفقراء؟ فأجاب حتى يعطونا أصواتهم فى الانتخابات .

  • طيف امرأه | 2011-07-30
    الديموقراطيه.. هي لعبة الراسمالية والاشتراكيه والماركسيه والشيوعيه ,,
    المشكله كلهم يعزفون لك نفس اللحن ,, ولكنهم لم ينتبهوا ان الجمهور ليسوا الا بكماء.
    الحقيقة لا منهاج افتصادي ولا سياسي ولا اجتماعي , ولا نفسي ولا منهجي ولا روحاني وووووووو الخ كالاسلام.
    فهو الحل الوحيد الذي يعيد التوازن للكرة اللارضيه ولاهلها راحة بالهم ويتعمون بها بإطمئنان ,
    منهج وسطي , منهج فطري , منهج يتلائم معه الزمان والمكان , لان من خلقة هو خالق كل شيء فجعل كل شيء مناسب له وليس الدين الاسلامي الذي يجب ان يمتط كالمطاط كما يريدونه بعض المستحلين , الاسلام يلاءمه كل ما حوله وكل العناصر والفئات والمناهج والحياة هي من تكن عندها حالة المرونه لتلائم الاسلام لانه الاصل دين الفطرة الصحيحه الاصل لا الفرع.
    شكرا لك اخي رضا سلم قلم يكتب الحق مدافعا عنه كجندي مرابط على الحمى.
    سلمتم
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق