]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المـــد الإســـلآمي بشارة بعودة الخلآفة الإســلآمية

بواسطة: رشيد العالم  |  بتاريخ: 2012-09-06 ، الوقت: 15:20:00
  • تقييم المقالة:

كثرت في الآونة الأخير الإصدارات المعنونة بصعود الإسلآميين...والخوف الغربي من المد الإسلآمي...و...و..و..إلخ..إنها حقا لفرصة للجرائد والكتاب والمحللين أن يكتبوا...ولدور النشر أن تصدر...وفصرة أيضا لشركات إنتاج الورق والقلم أن ترفع من إنتاجيتها لكثرة الطلب.....

إن صعود الإسلآميين لآيزال صعودا مرتبكا مترددا متذبذبا...وإنهم لم يتبوأوا بعد مقاعد الحكم وإدارة شتى شؤون وملفات وقضايا البلآد... كما تعكس لنا عيون الكامرات والصحافة....نظراً للشياطين التي لآزالت تعشعش في عروشهم والأيد الخفية التي لآ زالت تمسك بأيديهم...كما يمسك المعلم بيد طفل لآيزال يتعلم رسم الأحرف......بالإضافة إلى المسؤوليات الداخلية والخارجية التي ألقيت على أكتافهم من فبل الحكومات السابقة والتي لتنوء بالعصبة أولي القوة ..والتي ليست بالهينة ولآ بالمشاكل التي تحل كما يريدها البعض " قبل أن يرتد إليهم طرفهم..أو على الأقل قبل أن يقوموا من مقامهم ".....

فإن أغلب الدول التي فاز فيها الإسلآميون بالإنتخابات والتي حاول فيها الغرب جاهدا تشويه نزاهتها....كانت تعيش سياسة..متدهورة وهاشة إلى حد كبير....وإهمالآ للشعب ولأبسط متطلبات العيش والحرية والكرامة والإنسانية.....

ومن جهة أخرى فإن الربيع الثوري أتى في ضروف حساسة يشهدها العالم بأسره....ضروف تحولية شهدت تغيرات على مستوى العلآقات السياسية ....والتي كان لآبد فيها من إنتفاض المسلمين من قيودهم التي أكل لحومهم ونخر عضامهم صدأها....في غياهب الحرمان من أبسط معاني الحياة والحرية ...حتي يعلنوا وجودهم الذي سيكون في المستقبل القريب صخرة لآ حجرة عثرة للغرب....بحول الله وقوته...

فبالرغم من انها لحظة فريدة من نوعها إلا أنها مرحلة دقيقة جدا...ونفس جديد على المد الإسلآمي أن يستغله....فظهور الإسلآميين بشارة لعودة الحياة إلى الجسد العربي الذي كان يضرب  المثل  بتمزقه...و بتشتته...بعدما كان يغرغر بين فجاج الإنكسار واليأس والإستعباد....ورؤية تبشرنا بأن الخلآفة الإسلآمية ستقوم على أقدامها من جديد وستمتطي خيول البروز من جديد لآسترجاع سؤددها الغابر و مجدها الخامدة شرارته.....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق