]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفتاة المسلمة الى اين تخرجين وتذهبين ... ؟

بواسطة: احمد  |  بتاريخ: 2012-09-06 ، الوقت: 15:06:26
  • تقييم المقالة:

حرمت المسلمة من الخروج مع :
1-يحرم على المسلمة الخروج مع اقاربها (ابن عم, ابن عمة, ابن خال, ابن خالة, ومن يقربها من صلة الرحم) تم
2-يحرم على المسلمة الخروج مع انسابهن (زوج الاخت, زوج ابنة العم, زوج ابنة العمة, زوج ابنة الخال, زوج ابنة الخالة, وزوج من يقربها من صلة الرحم) تم
3-يحرم على المسلمة الخروج (العم, الخال,من يقربها من صلة الرحم) الا بالضرورة
4-يحرم على المسلمة الخروج مع ابناء الجيران ابناء الغرباء
5-يحرم على المسلمة الخروج مع من تعمل معهم
6-يحرم على المسلمة الخروج مع من يعلمها بالمدرسة او الجامعة
7-يحرم على المسلمة الخروج لوحدها
8-يحرم على المسلمة الخروج والتنقل بوسائل النقل ويجلس جانبها (من الاقارب, من الغرباء)تم
9-يحرم على المسلمة الخروج ومجالسة الشباب بالجامعات بـ(تجلس بجانبه, تجلس امامه, او تجالسه بجنب) تم
يحرم ايضا خروج المسلمة مع المسلمة

اختي المسلمة لا تخرجي مع من هو اقوم منكِ (القريب والغريب) وحرام عليكِ (القريب والغريب) او من اضعف منكِ (الصغير او بنت مسلمة اخرى) , واتقن الله ورسوله

 
البنت المسلمة او المرأة المسلمة يجب أن تلزم بيتها ولا تخرج منه إلا لحاجة أو ضرورة مع ابيها او اخيها او خطيبها او زوجها او من احسن لها
، فإن قرارها في بيتها خير كبير ندب إليه الشارع وحث عليه، في مثل قوله سبحانه: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ {الأحزاب:33}،
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: المرأة عورة، وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون أقرب من الله منها في قعر بيتها. رواه الطبراني وصححه الألباني.
وقوله صلى الله عليه وسلم: صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها. رواه أبو داود وغيره.
وفي مسند الإمام أحمد أن أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي
جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك، قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك،
وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي. انتهى..
ولكن إن احتاجت المرأة للخروج لصلة الرحم أو عيادة مريض
 أو قضاء بعض أمورها الدينية أو الدنيوية فلا حرج عليها في ذلك بشرط أن تخرج مع ابيها او اخوها او خطيبها او زوجها او من احسن لها منضبطه بالأحكام الشرعية
من لبس الحجاب الشرعي وغض البصر ولزوم الأدب وترك مخالطة الرجال ونحو ذلك. جاء في الآداب الشرعية لابن مفلح: وقال في رواية الحارث في رجل تسأله أمه
أن يشتري لها ملحفة للخروج قال: إن كان خروجها في باب من أبواب البر كعيادة
مريض أو جار أو قرابة لأمر واجب لا بأس مع ابيها او اخيها او خطيبها او زوجها او من احسن لها، وإن كان غير ذلك فلا يعينها على الخروج. الا وقد كسبت غضب الله ورسوله.

 

يهمني رأيكم اخوتي واخواتي في الله


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق