]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جودة HD الحقيقية

بواسطة: Younes Ben Amara  |  بتاريخ: 2011-07-29 ، الوقت: 23:17:17
  • تقييم المقالة:
رمضان ((com)) كريم قبل الأوان
على الفيس بوك ..

جودة HD الحقيقية

جرعة مركزة ™(جدا)

تشاهدون الآن : الوهم ...هذه الدنيا بااااااااااااااااطل لا حقيقة له ...

يحب الانجليز الاختصار فيسمون الفيس بوك fb، اكتب هذان الحرفان في غوغل وسوف يطل الفيس أولا برأسه في النتيجة الاولى ...اذن ما معنى الHD؟...معناه :الهاي ديفنتي اي ((العالية الجودة ))..
في الحقيقة هذه التقنية كانت معروفة جدا لسنوات طويلة سابقة في اليابان وكوريا الجنوبية وشرق اسيا المتطور قبل أن تجتاح (بهذا المعنى ) اوروبا وتصل الى العرب ...رغم اننا جغرافيا اقرب اليهم منهم ..ولله في خلقه شؤون ..

دعكم من هذا ..و لنتحدث عن موضوعنا ..عزيزي ما تراه في هذا العالم : ذو جودة متدنية جدا ...أين الخلل؟؟ في عينيك طبعا ..والحل ؟..الحل في فهم بعض الأمور أولا ..

قلبك الذي هو روحك عبارة عن مستقبل للعلم الإلهي الذي ينصب دوما :لا توجد انقطاعات في العلم الالهي اللدني كما يوجد في اتصالات الجزائر لحسن الحظ ..
كيف اذن نحصل على هذا العلم الإلهي ..؟؟
هناك بضع قواعد ..قبل هذا سوف يصيح احدهم : ..توقف ..توقف ..ما هو دليلك على هذا أصلا ؟؟..
سوف اخبرك ...الله اسمه الجواد ...وهو ليس يجود بالرزق فقط كما يظن الناس ..انما هو كريم بكل شيء حتى بالعلم ..والعلم يا سادتي الافاضل ...علمان ...لدني "اي من اصل سماوي " و مكتسب ...اي أن العلم المكتسب هو ما تعرفه بالحواس والبحث عنه والتلقي عن طريق التعلم العادي ...واللدني ما يلقى في قلبك مباشرة من الله ...او عبر مَلك..
اقرءوا القران قوله تعالى في سيدتنا أم موسى {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }القصص7
و المعروف أنها غير نبية ..
و الحديث النبوي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً بِابْنِ آدَمَ وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً فَأَمَّا لَمَّةُ الشَّيْطَانِ فَإِيعَادٌ بِالشَّرِّ وَتَكْذِيبٌ بِالْحَقِّ وَأَمَّا لَمَّةُ الْمَلَكِ فَإِيعَادٌ بِالْخَيْرِ وَتَصْدِيقٌ بِالْحَقِّ فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مِنْ اللَّهِ فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ الْأُخْرَى فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ثُمَّ قَرَأَ { الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ } الْآيَةَ

وبعيدا عن مسألتك اقتناعك بالأمر ...فاضعف الإيمان أنك اقتنعت أن نظرتك للكون ليست HD، متى ستكون HD ؟
الجواب : عند الموت ...

الدليل : {لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ }ق22
وحديد معناها شديد درجة الحدة أي أن الجودة HD فعلا هنا ...لكن في حال الموت ..
لكن مفهوم الموت والحياة مختلف عند الله ...وليس كما نعتقد ..الدليل أيضا ...الله يرى بعض الناس موتى فعلا ..نحن نراهم احياءا.. {أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }النحل21

وبعضهم احياء عند الله ونحن نراهم موتى ..ونهانا الله بشدة عن نعتهم بالموتى ... {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ }البقرة154
وفي الخبر ((موتوا قبل أن تموتوا )) أي كي تفتح أبصاركم إلى الحقيقة ..وتنفتح بصائركم إلى الواقع الحقيقي فإنما تشاهدون الآن هو عين الوهم ..وليست حقيقة الدنيا .
السؤال الآن ..هل حدث هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو حتى للصحابة ...الجواب :نعم ..
لنا العبرة في سيدنا حذيفة (رضي الله عنه) حينما سأله رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) فقال له: كيف أصبحت؟ أي: كيف حالك الإيماني؟ قال حذيفة: يا رسول الله، عزفت نفسي عن الدنيا، فاستوى عندي ذهبها ومَدَرُها، وكأني أنظر إلى أهل الجنة في الجنة يُنعّمون، وإلى أهل النار في النار يُعذّبون.
و"كأن" في اللغة العربية تعني انه شاهدهم حقيقة لا تشبيها ...هي تفيد التشبيه: نعم وتفيد الحقيقة أيضا ..وهذا موضوع الحقيقة لا التشبيه لقول سيدنا "حقا " ..وانظر إلى قول بلقيس لسيدنا سليمان لما سألها عن عرشها قالت ((كأنه هو ))...
وأنا أقول انه لا يُستَبعد على عبدِ قال الله فيه ((فأصبحتُ بصره الذي يبصر به )) رواه البخاري ..أن يرى هاته الأشياء ..

بعد هذه الجولة في الادلة.... نعووووود ...او لاقل كم ..لنترك ذلك في الحلقة ال3؟
اوكي ...الحلقة 3

كيف ترى الدنيا كما هي... باعلى جودة ((HD))؟؟

اعلم أني لم أتحدث عن المسلسلات والبلايستيشن كما وعدتكم ...سأذكرهما لاحقا ...كفاكم اليوم ...
جرعة مركزة ™
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-07-30
    نعم هي بالنسبة لنا وهم ,, وخيال ...
    هي مجرد لحظات نحياها ,, ثم نمضي كقطار سريع في الحياة, منا من ينزل باول محطة , ومنا من ينزل في وسطها
    والاخرون كل في محطتهم , لا ندرك كنه الحياة الا بعد مضي في تجارب الحياة كلها , فليست السعادة وحدها من تظهر لك جمالها , ولا البؤس , يجب ان تتعايش كل الظروف لتحكم عن ماهيتها
    كم من ماض في طريقة ولى ,يعلم انه لا يستطيع التوقف , فليس هناك زر لمفتاح فيه قف او امضي (اون و اوف ) المضي في الحياة مستمر حتى تتوقف تلك النبضات , فمن يقف من عل يرى العالم تحته كانما دمى يتراكضون لامر لا اهمية له , تماما كما تمضي في سيارة بطيئه والكل يتجاوزك , ومنهم من ينظر لك نظرة شزرا , في النهااية تلتقي معهم على تلك الاشارة , ومنهم من يأتيه الواقع قبل الاشارة لانه تسابق مع الزمن ,,,فهل سبقة ام يسبقة؟؟؟
    يا للعجب !!
    ما مضى من عمرنا اصبح غير ممكن ان تراه في البعد الذي نسميه النسيان او الماضي , ولا يمكن ادراك المستقبل لانك في تلك الصادية او العينيه او السينيه لن تدرك المحاور بعضها ,,,
    هي اوهام بعدما تصبح في نقطة الحقيقة
    والمؤمن له الدنيا هذه كدار ابتلاء , وآخرته دار النعمة والبقاء
    رمضان كريم والله اكرم ,,, كونوا مع الله تعالى لن تشعروا بأنكم مكتئبين او في حياة واهمه
    سلمت ولدي يونس مقالة روحانيه فيها الكثير للتدبر , والكثير من الروعة المتأنيه , دام قلمك يكتب الابداع حروفا
    لك ولدي تحية تقدير وامتنان لقلمك المبدع

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق