]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

أسود بالسجن

بواسطة: رحيمة بلقاس  |  بتاريخ: 2012-09-06 ، الوقت: 07:58:53
  • تقييم المقالة:

 

أُسُودٌ بِالسِّجْنِ

 

 

حَرَّكَ الْمُجَلْجِلُ رَمَادَ الْهَشِيم

فَتِيلَةٌ خَامِدَةٌ أُضْرِمَتْ بِجَمْرِ الْمَوَاقِد

شَهْقَةٌ تَصْرُخُ فِي عُمْقِ الْجَوْفِ

تَرْشُقُ الشِّرْكَ بِالْخَوْف

تَصْرَعُ نَعِيقَ الْبُوم بِالسَّيْف

هَبَّارٌ بَطَشَ بِخَفَافِيشِ الْغَدْر

نُبَاحُ الْهُرَاهِرُ مُرْهَق

عَلاَهُ تَرَهُّلُ الْمَوْتِ

يَنْتَفِضُ فِي وَحْلْ الذُّلّ

صَرِيرُ الإِحْتِضَارِ الأَخِير

تَبْدُو مِنَ الثُّقْبِ

 

أَبْطَالٌ فِي الْكَهْفِ

عُزَّلٌ ..مُكَبَّلُوا الأَيْدِي

تَهَجَّرُوا فِي عِزِّ الْقَيْظِ

هَدْمَلُوا أَثْوَابَ الْبَطْنِ

سِلاَحٌ أَرْعَبَ بُومَ الشُّؤْم

 

تَعَتَّقَ نَبِيذُ الْحَدْسِ

أُشْهِرَتْ بُنْدُقِيَّةُ الْحَقِّ

حَزَرَتِ الْكَرَاسِي

أَنَّ الأَبِيَّ بِيدَ فِي الأَمْسِ

 

هَا هُنَا هِزْبَرُ الْمَجْدِ

يَأْبَى أَنْ يَمُوتَ فِي الْوَحْل

بِيَدٍ حَمَلَ رُمْحَ الصَّبْرِ

وَكَفَنٌ بِأُخْرَى مُصَوَّبٌ للِنَّحْرِ

 

سَيُزْهِرُ الحنُونُ وَ النَّرْجِسُ

سَتُوذِقُ سَمَاءُ الْوَرْدِ

يُورِقُ التَّارِيخُ بِعَوْدَةِ الْمُهّجَّرِ لِلْبَيْتِ

قِمَمُ الْجِبَالِ تَزْهُو بِالْفَخْرِ

 

ثَأْرُكِ يَاقُدْسُ أَشْهَرَتْهُ

أُسُودٌ بِالسِّجْنِ

جُوعاً ضِدَّ الْمُغْتَصِبِ الْمُحْتَلّ

وَكُلِّ عَمِيلٍ لاَذَ بِالصَّمْتِ

اَلْمَوْتُ فِي الْعِزِّ لَنَا

وَ فِي الْحُصُونِ يَنْدَثِرُ السَّيِّدُ فِي الذُلّ

نُقْتَلُ وَ تَبْقَى رَايَاتُ الأَوْطَانِ

مُرَفْرِفَةً بِالنَّصْرِ

 

بقلم رحيمة بلقاس

14\5\2012

سلا \\ المغرب

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-09-06
    للحق يا رحيمة ..حرفك شامخ يرتاد كل فضاء
    ويسطع عبر ه واصلا القلوب والنفوس
    حروفك تغويني ..وتجعلني نهمة,,
    كي استزيد بالقراءة لك ..
    انت وحرفك كالنجوم كتبتها على السطور
    فتغلغت بحب وألفة الى الصدور
    محبتي واكثر لن اعلق فيكفي جمال حرفك الثابت الباهي :

    هَا هُنَا هِزْبَرُ الْمَجْدِ

    يَأْبَى أَنْ يَمُوتَ فِي الْوَحْل

    بِيَدٍ حَمَلَ رُمْحَ الصَّبْرِ

    وَكَفَنٌ بِأُخْرَى مُصَوَّبٌ للِنَّحْرِ

     

    سَيُزْهِرُ الحنُونُ وَ النَّرْجِسُ

    سَتُوذِقُ سَمَاءُ الْوَرْدِ

    يُورِقُ التَّارِيخُ بِعَوْدَةِ الْمُهّجَّرِ لِلْبَيْتِ

    قِمَمُ الْجِبَالِ تَزْهُو بِالْفَخْرِ

     

    ثَأْرُكِ يَاقُدْسُ أَشْهَرَتْهُ

    أُسُودٌ بِالسِّجْنِ

    جُوعاً ضِدَّ الْمُغْتَصِبِ الْمُحْتَلّ

    وَكُلِّ عَمِيلٍ لاَذَ بِالصَّمْتِ

    اَلْمَوْتُ فِي الْعِزِّ لَنَا

    لك الود واكثر

    طيف بخالص المودة



» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق