]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مقال صالون مقالاتي 4

بواسطة: Jamel Soussi  |  بتاريخ: 2012-09-06 ، الوقت: 06:43:41
  • تقييم المقالة:

 

 

  مقال الصّالون الأدبي 4

للكاتب جمال السّوسي - تونس

 

-1 من مقدّمة ديوان " نهج العشّاق "

-2 قصيدة : أمنيات في مواكب الزمان

 

  من مقدّمة ديوان " نهج العشّاق "

 

و لو أن الفن لا يخضع لسؤال " لماذا ؟ "  كما هو الشأن في فلسفة إ. كانط الجمالية، و يختلف عن المعرفة العقليّة بأن ليس له حدود و ضوابط سوى التجربة الفنّية و شروطها التقنيّة.. فإني أعتذر لكانط بمحاولة إجابتي عن  سؤال :  

" لماذا ؟ " تكتب عن الحب في زمن الحرب ؟ "

أريد أن أنشئ  طفلا للمستقبل..

أريده أن يعشق و يفكر،

يختار و يرفض ...جريئا حرّا كريما

لا مجرّد قطعة خشب ملقاة  في طريق مظلم..

و لا مجرّد ( طابع ) سكّر..شكله محدّد مسبقا.. و يلقى به بين ماء و ملعقة تمحوه يد لا تفكّر..

خلقنا بقلوب و عقول و روح و خيال، و حسّ و إرادة و شعور..

فلم نقتطع من إنسان المستقبل..أطرافا من بشريّته؟؟؟

و نمحو ملامح من إنسانيّته التي لم تعد تذكر ؟؟؟

و نظنّ أنّه لم يخلق إلاّ لكي يشقى و يتعب..

و هذه فلسفتي بين أيديكم..لمن يهمّه شأني :

تريدون أن تنشئوا..

من جديد جيلا و حضارة،

تريدون أن تبنوا مجدا آخر..

يعيد لكم النضارة..

تعلّموا من النّساء

فنون العشق.

إنّ خبرتكم بالحبّ

هيّ مفتاح الحضارة.    

                   (ج س )      

قصيدة

  أمنيات في مواكب الزمان

 

للحب همسات ينقشها في أفئدة العشّاق..

من سحرها محال أن تمحوها الأيّام..

 

للحب همسات تحيا بعد الوجود خالدة

تقهر العدم و النسيان..

 

الحب بحر لجّي..

محيطه الوفاء و الحنان

 

الحب يصنع الأمل المنشود

حاضرا..

 

و يجعل للمستحيل

ألف إمكان..

 

عانقت الدفئ فيه ليلة شتاء

من عيون من سحرها..

تغازلها حين ترقص جميع الأجفان..

 

كطيور تحوم في حماها

يبدّد نورها ظلمة الأحزان

 

جميع أنفاسي لمّا أبصرتها هاجرتني

و آرتمت في الأحضان

 

أسمع نبض قلبي في أحضانها

كأنّ أنفاسي مذ آلاف السنين تعرف المكان..

 

هناك شيّد لي الحنين وطنا

و في عيونها أغلق الوجد معبر الأجفان..

 

نسائم مخمليّة على وجنتيها

تراقص حب الياقوت و المرجان

 

أقمار ترفل على شواطئها الذهبيّة

و الشوق طائر خرافيّ ولهان..

 

أجنحتة من لؤلؤ و زعفران

يجوب الفضاء يجتاح كل مكان..

 

تلك ليلة ..خير من ألف زمان

إمتطينا المنى فيها خيالا

و عبرنا فيها عمق الأحلام

 

تعانقت أقدارنا لمّا تعانقنا

و أبحرت بنا الأماني في مواكب الأيّام..

 

كم عواصف عبرت بنا..

أسكنتها أشواقنا الصّادقة

 

كم صخور حاولت تحطيم مراكبنا..

ذوّبتها أمانينا لمّا ذبنا..

على شواطئ من أمان

 

و بنينا صرخا على صخور من شرف

لبناته من وفاء و حنان.

 

 

أ. جمال السّوسي / ديوان " نهج العشّاق " / شعر 2012.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Mokhtar Sfari | 2012-10-30
    لقد ابهرت العقول  جعلتها عاجزة  على اداء  رد مناسب والثناء على ما كتبت لم  يجد قلمى عبارات فى مستوى كلامك و لا احساسك النبيل  و الله   يغنيك بمزيد  اليقين
  • Jamel Soussi | 2012-10-22
    أنت أرقى و كلماتك أبلغ و حضورك أجمل أخت جمان 
    و أنا سعيد بتعليقك الذي نأمل أن يكون لنا منه نصيب
  • جمان | 2012-10-22
    كتير رائع أتمنى أن اكبر على خطاكم وأصل لبعض من عطائكم ماشاء الله
  • أحمد عكاش | 2012-09-10

    بسم الله الرحمن الرحيم

     

    الواحة الرابعة في مسيرة (صالون مقالاتي الأدبي)،  تضوَّعَ شذاها علينا، فَضَمَّخت أعطافنا مِسْكاً لذّةً للمستنشقين.

     

    الواحة الرابعة هَمَى فوقنا طَلُّها مثل جُونةِ عطّار احترف صناعة المُسْكراتِ من أطايب الطّيب، وأباحها لذوي الأذواقِ،

     

    يملؤون حناياهم بها، فتلهج ألسنتهم إلى بارئها حمداً على نعمة أسبغها عليهم: (مُسكر حلال)، لا غرابة .. لا غرابة، ألمْ

     

    يصدع بها نبيّنا عليه أزكى وأعطر السلام حين أعلن: إنَّ من البيان لسحراً ؟!.

     

    واحة رابعة، كانت ضيافة كريمة من أخينا (جمال السوسي) تفيّأنا ظلالها الوارفة، ورشفنا من زلالِ مائها، وأسعدنا يانعُ

     

    ثمرها، وشنّف مسامعنا شدو طيرها، فهل ثمَّة زيادة لمستزيد ؟.

     

    واحة رابعة أشبه شيء بطائر (الفينيق)، تشويه لحماً طريّاً .. حتّى إذا ما ذاب تحت ذائقتك لذّةً، وجدته أمامك حيّاً من جديد

     

    يُغريك بتكرار التجربة، واستعادة الشيِّ، فالمائدة هنا عامرة بما هو الذُّ وأطيب.

     

    واحة أخينا (جمال) هنا جناحانِ: مُقتطفٌ من مقدّمة ديوان (نهج العشّاق)، و قصيدة (أمنيات في مواكب الزمان) كما ورد في 

     

    مستهلَّ كلامه، من الديوان نفسه.

     

     

    ومن عجب أني ألفيتُ المقدّمةَ تفوقُ ما بعدها جمالاً وفكراً، وشاعريّةً أيضاً، والبونُ بينهما شاسع، كالشمس والقمر، وإن كان

     

    النّوريلفُّهما معاً، وكالجَمالِ والحُبِّ، وإن كان كلّ منهما سبباً في وُجود شقيقه.

     

    اهتمامات أخينا (جمال) بالفلسفة وعلومها تغلغل حتّى في أعطاف مشاعره، وأنا أرى الفلسفةَ مثلَ السياسة تماماً، ما خالطت

     

     شيئاً إلاَّ أفسدتهُ، فحرِّرْ مشاعرك يا أخي من قيود الفلسفة وغير الفلسفة، دعها تنطلق حرّةً كعصفور طليق في مساحات

     

    الربيع الرحبة، دعها كما خلقها ربُّها (ليس لها حدود ولا ضوابط سوى التجربة الفنيّة) كما أوردتم في مقدّمتكم، حتّى (الشروط

     

    التقنية) لا طاقة للمشاعر بها، لأنّها تبقى شروطاً وقيوداً تحدُّ من حرّيّة انطلاقها.

     

    أمّا (لماذا تكتب عن الحبّ في زمن الحرب)، هذاالسؤال الظالمُ الذي يسدّد إليك سهامهُ الآثمة، فقد أجدْتَ في الإجابة عنه،

     

    وأبدعْتَ في كمّ أفواه النّاطقين به: وهل للحبّ (زمن) مخصّصٌ؟ فلا يصلح ولا يتأجّج في (زمن) آخر سواهُ ؟!.

     

    ولقد سقتم تعليلات للحب، وتسويغات هي من الروعة بالمكان الأسمى، وهل هناك غاية تفضُلُ (إنشاءَ طفلِ المستقبل) ؟

     

     إنشاء جيلٍ للغدِ، إنشاء رجل كفءٍ قادر على صياغة مشيئته الحرّة الكريمة، رجل له أحلام تزن الجبال، وله بصيرة تنير له

     

    سبيل الخير، يتطلّع للغد، له فؤاد يسع أشقّاءهُ ولا يضيق بغير أشقّائه، رجل يصنع التاريخ لأمّته، ويُجلُّ تاريخَ البشريّة، إنْ

     

    يؤرّخ للحبّ والرّخاء ..

     

    هذه مسوّغات للحبّ لا تُردُّ، ولْيذهبِ البارودُ إلى الجحيم، ولْتذهبْ آلاتُ الإفناء والقتل إلى أسفل درْكٍ في السّعير، والقتْلُ لمنْ

     

    يصفِّقُونَ للقتلِ، ولمن ينثرون بذورَهُ القذرة في أصقاع المعمورة.

     

    ولقد وضع الكاتب أمامنا خلاصة علومه وفلسفته ومشاعره على طبقٍ عاجيّ وقال: إذا شئتم أن تَلِجُوا صرحَ الحضارة فهاكم

     

    مفتاحَهُ السحريَّ، إنّه (الحبُّ)، وإذا شئتم أن تتتلمذوا على خير المعلّمين في ذلكم العلمِ، فهاكم جهابذته، إنّهنّ (النّساء)، فهنَّ -

     

    بحسب تعبير الكاتب- (أدرى خلقِ الله بفنون العشق).

     

    أعلنْتُ أنّي أُخذْتُ بهذه المقدِمة أكثر مما تلاها، لكنّ هذا لا يُبيح لي أن أتغاضى عن بعض الهَناتِ اللّغويّة التي تسلّلت بين

     

    المفردات، منها:

     

    1- ليس له حدودا: الصواب (حدودٌ)، بالرفع لأنها اسم ليس.

     

    2- إجابتي على سؤال: الصواب: عن سؤال.

     

    3- قطعة خشب ملقات في طريق: الصواب ملقاة.

     

    4- ما معنى (طابع سكر)؟ أنا أعلم أنّ الكاتب يعني به (قطعة أو مكعّباً) من السكر، لكنّه مصطلح محلّيٌّ لا تُقرّهُ اللغة.

     

    5- فلما نقطع ..؟ الصواب: (فَلِمَ) بحذْفِ الألفِ.

     

    6- تمحوا ملامحاً: الصواب (تمحو ملامح)، فلا حاجة للألف في (تمحو) لأن الواو ليست واو الجماعة، ولا حاجة للألف

     

    والتنوين في (ملامح)، لأنه اسم ممنوع من التنوين.

     

    7-أُغفلت كتابةُ تنوين النصب في المقطع كله، مثل: جريئا - حرّا - كريما : الصواب: جريئاً، حرّاً، كريماً، وغيره في النص

     

    كثير.

     

    - الخيال في المقطوعة كثير وجميل، لن أتقصّاه، وأكتفي بأنموذج منه: لا مجرّد قطعة خشب ملقاة في طريق مظلم:

     

    فإنسان اليوم جامد المشاعر جمودَ الخشبِ.

     

    والحياة الخالية من الأحاسيس ... أشبه بالطريق المعتم لا يهتدي فيه سالكُهُ إلى غايته.

     

    كان يُمكن أن تغني هذه المقطوعةُ (المقدّمة) عمّا سواها، ففيها مقوّمات (الأدب) الجميل، ولكن .. ما حيلتنا؟ وقد شاء الكاتب

     

    غير هذا ؟.

     

    ... دراسة النص ستأتي بعون الله.

     

  • أحمد الخالد | 2012-09-07

    هي فلسفة إذا ..!!
    فنحن أمام بنيان شديد الخصوصية ، يقدمه الفيلسوف جمال السوسي ، وأقولها " الفيلسوف " لرائعته بمقدمة ، ينفي كونها سؤالا بـ " لماذا " عن الفن ، فنغرق في بحر من الأسئلة تخرجنا من بحر إلى بحر كأن السؤال إجابة في حد ذاته ... تضعنا بين أنفسنا في ساحة تأمل وهي جد قضية غاية في الأهمية : لماذا نكتب عن الحب في زمن الحرب ، مقدما اطروحة في غاية الدهشة والضرورة .. عن فلسفة تربوية خالصة .. لا نتعرف فيها فقط ما يجب علينا في تربية أبنائنا فقط وإنما ما يجب علينا تجاه صياغة علاقتنا بتربيتنا نحن .. نقرأ المقدمة فنتعرف أنا تعرينا أمام طوفان " الحب " الذي يجب أن نربي به أنفسنا ... هي فلسفة في التربية نابعة من رؤية شديدة الخصوصية في الحب ، كأنه يضع أرواحنا بهما داخل دائرتين تفضي الواحدة منهما إلى الأخرى فالحب فلسفة التربية والتربية الجمالية فلسفة الحب ... لكننا وكعادتنا مع الفلاسفة نجد أننا ما أن ندخل معه دائرتيه حتى نجد كونا من المفاهيم في انتظارنا .. نحسب أن الحب هنا هو حب الحياة الحرة الكريمة لأجيالنا ـ حب مستقبل يبنى على تربية صحيحة قويمة هدفها تحرير عقول ونفوس وقلوب الصاعد من الأجيال لبناء حضارة قويمة العقل والنفس والقلب ، لنجد أنه ينسج مفهوم الحب في معانيه المختلفة ويلج بنا بحرا جديدا : 
    و هذه فلسفتي بين أيديكم..لمن يهمّه شأني :  

    تريدون أن تنشئوا..

    من جديد جيلا و حضارة،  

    تريدون أن تبنوا مجدا آخر..

    يعيد لكم النضارة..  

    تعلّموا من النّساء

    فنون العشق.  

    إنّ خبرتكم بالحبّ

    هيّ مفتاح الحضارة 

    ------------------------- 

    يقذف جمال السوسي بمفتاح رؤيته .. فإن أردنا أن ننشئ جيلا وحضارة .... فعلينا أن نتعلم من النساء وقد تأخر للسطر التالي ، ماذا نتعلم ، وفي ذلك إطلاق للتعلم أولا تعلموا من النساء بالـ التعريف ، ولا أظنه حين خصص في الجملة التالية : فنون العشق ، إلا ليدلل على أن النساء في مواقعها المختلفة بالنسبة لمجتمعها ينبوع عشق ، أم عاشقة فلنتعلم كيف يكون العشق من خلال قراءتنا لفنون عشق الأم لأبنائها ... أخت ، ابنة ، زوجة ، حبيبة ... هن يصنعن للعشق فنون حياة .

    ويختتم مقدمته بالسبب لماذا وضع لنا الحل ، ولماذا أرادنا أن نلجأ للنساء نتعلم منها كيف ننشيء أجيالنا على تلك الفلسفة لأن خبرتنا بالحب هي مفتاح الحضارة .

    هي رؤية فلسفية خالصة إذا متكاملة تماما ، وضعت أيدينا على مشكلة إنسانية حقيقية ، وقدمت بأسلوب رشيق كيف يمكننا أن نواجهها ... 

    وبعد فقدم الفيلسوف جمال السوسي للشاعر جمال السوسي فهل استطاع الشاعر أن يبهرنا عبر جماليات الشعر ولغته وفنونه ، ويرسخ حقيقة ما رمى إليه الشاعر  ؟!

    هذا ما سنحاول أن نقدمه في المتابعة الثانية ... 



  • Jamel Soussi | 2012-09-06

    إحتارت أوراقي..

    إحترقت سالف ذكرياتي

    كيف لي أن أعتق أقلامي و مدادي؟

    من جبروت أنوثة وطن..

    يتشكل لي كل يوم

    في وجه أجمل فاتنة

    لا تغادر ذاكرتي

    حتّى الممات...

     

                                   ( ج س )


    حين أحاول أن أرد على كلماتكم الجميلة تخجل منكم الكلمات فالمعاني و الرؤى في رقة الفراشات و عذوبة الجداول و شموخ الجبال ...أنا مستمتع بتعاليقكم و اغفروا لي هذا الجشع في طلب الإستفادة منكم و التعلم على أياديكم ...بكل فخر بوجودكم جميعا أحييكم.


    جمال السّوسي - تونس

  • طيف امرأه | 2012-09-06
    جمال السوسي
    مشاعركم تجمع العطور من زهور المشاعر
    سيكون لنا رد ان شاء الله ولكن تلك مداخلة التحية ,,
    ابهرتني المعاني هنا بتلك الكلمات :
    ظنّ أنّه لم يخلق إلاّ لكي يشقى و يتعب..

    و هذه فلسفتي بين أيديكم..لمن يهمّه شأني :  

    تريدون أن تنشئوا..

    من جديد جيلا و حضارة،  

    تريدون أن تبنوا مجدا آخر..

    يعيد لكم النضارة..  

    تعلّموا من النّساء

    فنون العشق.  

    إنّ خبرتكم بالحبّ

    هيّ مفتاح الحضارة.    

                       (ج س )

    قليل ما يعي ,, ومن يعي !!!
    سلمتم والى لقاء قادم بحول الله ورعايته
    طيف بصادق الاخلاص
  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-09-06

    هو الحب عندما يتغنى به الشاعر ، والشاعر الصادق خاصة ، تسعفه المفردات ، وتطاوعه اللغة ، وقوالب الفن ، وتنساب المعاني من أعماقه ، ليصنع قصيدة ، تترجم عن مشاعره وانفعالاته من حنين ، وشوق ، ولهفة ، ورغبة دفينة في الوصال والاتحاد .

    هو الحب " يصنع الأمل المنشود ..."

    " ويجعل للمستحيل ألف إمكان "

    أعجبتني كثير من الصور والمعاني ، وذكرتني بصور ومعاني ، جاءت في دواوين شعراء الرومانسية الحديثة ، أمثال إبراهيم ناجي ، وعلي محمود طه ، ومحمود إسماعيل ، وإلياس أبي شبكة ، والشابي ...

    ولا تعليق لي ، هذه المرة ، على بعض الكلمات والمباني ، وأترك لأستاذنا المجود أحمد عكاشة أن يشير إليها بقلمه الذهبي ؛ فهو أحسن مني لسانا ومقالا ...

    وتحياتي الخالصة لك يا أخي جمال .

  • أحمد عكاش | 2012-09-06

    نداء ورجاء

    الإخوة الزملاء أعضاء (صالون مقالاتي الأدبي):

    أرجوكم لا تسرعوا في ردودكم قبل أن تقرؤوا بتمعّن وتُحضّروا الردّ جيداً، فلدينا مهلة أسبوع لدراسة النص،

    فحبّذا لو كانت تعليقاتنا كاملة وفي صورتها الأخيرة،

    وبعد أن يُدلي كلٌّ بتعليقه الأساسي، إذا وجدنا داعياً للنقاش والحوار فلا مانع حينها من التواصل بيننا لإثراء الأفكار والانطباعات فبها ونعمت.

    نشكرك أخانا (جمال السوسي)، ولكم زملائي أطيب أمنيات التوفيق.

  • لطيفة خالد | 2012-09-06
    ومن قراءتي الأولى لامست القصّيدة" أمنيات في مواكب الزمان "القلب فحروفها تنساب رقراقة صافية في النفس تنعشها وتسعدها وتحيي  فينا الحنين والمشاعر القديمة والأحاسيس الدفينة ..الا أن تكون همسات هي نغمات رائعات لأوقات العشق  حيث الّلا مستحيل هناك. صرح شعري قصيدتك ايها الراقي ومسافة خالدة للحب وللحنان وللحياة....وشعرك الحديث يقضي على رتابة الكلام الموزون والمقفى في هذا الزمان...سلمتم ودمتم للابداع....
  • Jamel Soussi | 2012-09-06
    كل الشكر للمجهود الكبير الطيب الذي جمع أهل موقع مقالاتي للنشر على أياديكم ،
    من كل قلبي أدعو لكم بالتوفيق 
  • لطيفة خالد | 2012-09-06
    الله عليك يا شاعر الحب والرومانسية لاحقا" سوف اكتب رأيي مبروك مليون مرة لهذا الانجاز واتركك لأقلام الزملاء يلونون لك آراءهم بالحب والمودة والاخوة ....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق