]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كلام لايعجب أحداً ( الجزء الثالث )

بواسطة: أحمد الذيب  |  بتاريخ: 2012-09-05 ، الوقت: 19:19:17
  • تقييم المقالة:

 

وتمر مسرعة ً ذكريات العشاق والاشتياق بعد الفراق واللقاء ألحنيني للمشتاق وأسطورة سجلتها لأبطال الانشقاق وتشقق الجذران والقمامة والإدمان وانهيار العمدان وضرب القنابل وحرق القرآن وقتل الإنسان والحيوان والتقى الجمعان وانقسم الليبي لاثنان طحالب وجرذان .

الله أكبر صوت الآذان ارتحت الآن .لا هذا تكبير المآذن فقد انتصر المظلومين من 69م الله أكبر مات الجبان وهرب المؤيد وغادر الميدان هذا كان حليف قطر وصديق شاركوزي وحبيب الأمريكان ، ونفس الحال ماذا يحصل وماذا نستخلص ياعقال .

حقائق كثيرة والحق الوحيد أننا نريد أن نعيش بسلام ولكن كيف سنقضي علي السلاح ونؤسس دولة الآمان ؟

"لكل ليبي " لاطحالب ولا جرذان كرمك الله فأنت من بني الإنسان أنت ليبيٌ وأنا ليبي مهما حصل ومهما كان أنت إنسان أشجاعا كنت

                                                أم جبان

فالفتنة أشد من القتل كلام الله ربي في القرآن ....!!                                        أبناء عمومة وأخوان . لاطحالب ولا جرذان ليبيٌ أنت وليبيٌ أنا           ودخل بيننا الشيطان

                         ألا يمكن أن نصحي الآن ..........!!!

يكفينا قتلاً ...وكفانا أحزان ونزاعات الحمقى ....أمست اليوم هي العنوان . لاطحالب ولا جرذان تنهب ثرواتنا في صمت وينعدم فينا ضمير الصحوة وشعور الإنسان وكلانا سيعلم بعد حين بأنه تجاه الوطن أكبر مدان . لاطحالب ولا جرذان . "كتبت بتاريخ :- 12/04/2012م"

الحجاج كان عنيف ولايعرف إلا السيف والحرية شيء مخيف والدكتاتورية مرض والدكتاتور إنسان غير شريف ، الموت لدينا حاجة عادية طالما أن مطلبنا الحرية ، نظام حكم جديد أساسه الديمقراطية والعدالة والمساواة الحقيقة هي الدافع للثورة الليبية .

*ولأنك لا تستطيع فيجب أن تفعل "2000م ".

*لو أن الحرية إمرأة لهاب الجميع بشاعتها"1989م".

*عندما يكتمل قمرك الأسود تموت وردتي البيضاء "2003م".

*دموع تروى أجساد ودماء تهدر دوماً"1999م".

ضربت الرقاب وضربت المعاني وبرقٌ للفئسان وبشرى ، الحلمات من غير سنتيان والكل بدأ يحلب الآن أين اختفي أصل العنوان .

الصحوه الإسلامية وأدلجة الدين في المعركة السياسية وسبحان الله الأحزاب فقط تصنيف في القراءات القرآنية ، وبعض ساسة العرب اتجهوا غير ذلك وأدخلوا العقيدة والقرآن والسنة النبوية في انتخابات تشريعية طامة كبرى أن خسرت الأحزاب ذات التيارات الدينية وهذا محتمل في المعارك السياسية ،الإسلام دائماً فائز في قلوب المؤمنين الحية ولا يمكن أن يرتبط بمدارس سياسية وضعية تسعي لنيل السلطة بالوسائل الإعلامية وبالدعوات في البوسترات والقنوات الفضائية، الدولة الدينية حقيقة واقعية لأننا شعب مسلم ولن نرضي مطلقاً بالعلمانية الغربية ولا بالليبرالية المستوردة من ردهات الحاخامات اليهودية فلا داعي لكل هذه الفوضى والصراعات الغبية .

فاح الصبار واندثرت رائحة الأقحوان ومرحباً بحكم الصبيان وردة فعل المغفلين من دول الجوار ومن الداخل وتشرد الخلان أين العقل يا أيها الجمعان .

حلق الشنب وتخفيف اللحى بقدر الإمكان والتياران يتصارعان وفي الشارع "حرب الثيران " وتناطح الخرفان وانتهت البوخه ودخلت الأطنان.

الميت شهيد وحتى من وافاه الأجل في حادث ولوكان شارباً للخمر وعربيد أضيف لقائمة الشهداء وهل من مزيد تجاهلنا عمداً التصنيف في الدين وسجلنا من أفكارنا ما نريد،التهديد والوعيد وحقوق الإنسان حلمٌ بعيد وهل ستنجى حبال القديد من الديدان في العيد.

أين خطط التنمية والتطوير وأين هي مشاريع التغيير ،صراع الجهوية وتشبث بالمناطقية ودعوات التقسيم دون فهم محتوى الفيدرالية ووصف ماكان مفروضاً علينا بالمركزية وعدم عدالة التوزيع للثروات الوطنية ، حماقة تلك وليست ثورتنا لآجل تحقيق هذه الأمنيات الدفينة الغبية ، الفتنة جذورها قديمة جداً زرعها المستعمر ونماه من اسمه لايدل على فعله معمر .

حافظ علي الجيوسياسية لتقسيم ليبيا لثلاث مناطق منذ الخمسينيات ولم يعمر مناطق التقسيم للخارطة الاستعمارية ولم يطور العقلية " فاقد الشيء لايعطيه ".

ما أحلى تمر أمي عندما تعجنه بالزيت بعد نشره متشققاً من دون نواة بعد نشره في الشمس لتصبح طعمته أحلى في كتلة جميلة الشكل والطعم ومفيدة لكل من يريد أن يأكل .

وتمر المخيلة لأيام زمان وطفولتنا المره وحلاوة الحنين لعلاقة الجيران وبالتأكيد لن تهدر فرصة العيد في التسامح وحلوة "الشكار "وبسكويت الشمعدان واللمة علي "العصبان " ليس ضرباً للمعاني فهذا حالنا قبل الطوفان وخرافة من أين لك هذا وخرفان "اللجان " الآن أحكي ما شئت فأنت تعيش بالمجان ولايمكن أن تقارن علاقاتنا الاجتماعية فقط في الماضي والآن .

وسمعنا عن الفضيلة وكثرة الفضلة وقلة الخبرة بالواقع الليبي لمن كان "برا " وخطأ الوسيلة وإنعدام التفكير في العامة إلا في الحيلة لأن الفترة قصيرة والأموال كثيرة ونسينا العقيلة وحبس القبيلة وإزدهار الرذيلة بحال شبابنا وبدأت الأجساد هزيلة  ليبيا بهذا الحال ستصبح الدولة المسكينة ،وألوم في أوقات كثيرة علي تقاعص رب العيلة وهم الملابس وعناء التبديلة والأخت البخيلة وصعوبة الحصول علي التأشيرة والهجرة طويلة والغربة حيرة والبقاء في نفس الماضي حالة عسير ، الضحك والتكشيرة وشرب الخميرة التى استبدلت الآن بقنينات البيرا وكل الآمل في عكسة العشية " وجوانة "ملوية والنعت للمستقيم بالحالة النفسية والتحرش بالبنات وغيرها من ما ينعث بالظواهر السلبية وهكذا أصبح لدينا مفهوم الحرية .

أعود لأطلب منك يا أبي المتون أن تسجل مشكلة الأخلاق لدينا وكيف إنها تحتاج لميثاق وسبحان الله الخلاق كيف انقلبت الأذواق وتهافت دون ذوق وبلا شرط رغبات الانحطاط وألوان الأقمشة والتفصيلات لدي الخياط ورائحة كريهة عرق "الباط " وقطعت الأرزاق وأختلافات الرآى في أحاديث كرسى الحلاق والكلاشن كوف تصنع شروط الأتفاق أنه الإنعتاق وستجمد دموعكم في الأحداق فقريباً سيحدث الإنغلاق ، ويالطيف كيف انتشرت كل هذه الأبواق وارتفعت الهامات في كثرة انتشار القنوات وهات هات بعضها أو القليل منها لديه المصداقية والموضوعية في الأخبار والنشرات وأغلبها تزمر وتطبل للسقاط والمشكلة أن القمامة تغمرنا للأعناق .

ليس مهماً ياحاجة تلبسي جلابية بالفراشية وتتنازلي عن لبسة المرأة الليبية التقليدية ألبسي ما شئت حتى ولو سروال وسوريه وسواريه ومكياج وطاقية المهم التربية والحنية ،هذا حقك ونصيبك من الحصة وكيف الجميع ما دمنا نتشارك في بشاعة وسوء استعمال الحرية ، ونغلب المصالح الشخصية ونتمترس وراء حواجز المناطقية والجهوية والأطماع القبيلة ونقذف بذلك دون احترام علي الوحدة الوطنية ومصلحة ليبيا في كل انتهاك جاهل للقيم والأعراف والمواثيق الليبية والدولية.

إلي اللقاء في الجزء الرابع


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق