]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سراجي والمراكب البعيدة (شعر التفعيلة)

بواسطة: الشاعر زيد الطهراوي  |  بتاريخ: 2012-09-05 ، الوقت: 17:11:10
  • تقييم المقالة:


سأخبر كل المراكب عن دورقي

سأخبرها عن مصبي البعيد

 وعن حلم قلبي ....

وأسفار حزني وسعدي

ومنذ البدايات كنت أزقزق في غابتي عن سعادتنا

وأهجر كل العصافير حتى ألون وحدي السراج العنيد


لتعلم كل المراكب أني أمين عليها من الظل والشمس والشوك والأقحوان

وإن المراكب تمخر في البحر ثائرة كالحصان العنيد

وترحل عني .....

 لأن المراكب جرح تدفق فوق الثرى وسقى جبهتي

ولكنها جرعتي من صباحي الذي سوف يأتي

ولكنها موسمي وتراثي التليد

سأخبر كل المراكب عن قمحتي في الغلال

وأدفع عني سهام الشكوك برمشي وقلبي و شمعي السديد

أنا الآن أعلن في كل ناحية أنني سالم من غبار النكاية

ورغم عناد سراجي ...فإن فؤادي بياض الزنابق

وتسمع مني المراكب في لحظة ثم تنهي الرواية

لترسل لي من مغاراتها عتمة وبنادق

وإني كشفت لها كل أروقتي

 وهدأت زهري ونهري

ووعيت شعري

وقلت الدماء ستنزف فوق العيون وفوق الصفاء

تثور البحار فتغرقنا في سحاب الضياع

نريد الزهور فنغنم سجن الحديد

وحين صعدت جبالي سمعت بأن المراكب قد جرعتني العداء

وفي غرفة الأبعدين رمتني غريبا

حملت أريجي وقلت : سأخبر كل المراكب عن وجهتي لأظل قريبا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق